fbpx
صحافة ورأى

” بلاد الذهب الأسود تغرق في الظلام و أهلها يأملون بإيقاد شعلة أمل “

خاص أويا

تصاعدت حدة أزمة إمدادات الكهرباء في ليبيا خلال السنوات الأخيرة نتيجة لتفشي الفساد وتردي الأوضاع المعيشية والأمنية، وانتشار المليشيات، والصراع على السلطة، وسرقة أسلاك الكهرباء واهمال الصيانة وتوقف تنفيذ  المشاريع التى بدأالعمل فيها في عهد  القائد الشهيد معمر القذافي بسبب أحداث نكبة 2011.

وفي أغسطس الماضي خرجت مظاهرات في العاصمة الليبية طرابلس، وعدد من المدن الأخرى، احتجاجاً على الانقطاعات المستمرة للكهرباء التي تزيد على 10 ساعات يومياً.

كما تعاني البلاد منذ نكبة 2011 من قصور في الخدمات خاصة الكهرباء والاتصالات، دون إيجاد حلول حقيقية للأزمة، إلا أنها ازدادت بشكل ملحوظ في الأيام الأخيرة.

وقال ديوان المحاسبة إن البلاد فقدت 2700 ميغاوات من أصل 3363 ميغاوات، وإن الشركة العامة للكهرباء «جيكول» أنفقت 1.6 مليار دينار في العام الماضي دون أن تحرك عشرات المشاريع المتعثرة

وقبل 2011 وضع الدكتور سيف الإسلام  خطة عبر مشروع ليبيا الغد للنهوض بقطاع الطاقة والكهرباء في ليبيا وتنويع مصادرة لتلبية المرحلة المقبلة من التطور والنهضة الاقتصادية في البلاد والزيادة الشعبية.

محطة طرابلس

وفي إطار خطة الدكتور سيف الإسلام وتحت رعاية القائد الشهيد معمر القذافي، قام الدكتور سيف  بوضع حجر الأساس، لمحطة غرب طرابلس البخارية الجديدة، هي أحد المشاريع الضخمة التي تم تدشينها قبل عام 2011، وموقعها مثالي حيث يتوسط مركز الأحمال بمدينة طرابلس الكبرى التي تعتبر أكبر مركز أحمال في المنطقة الغربية من ليبيا، وتبعد عن مركز المدينة بمسافة 23 كيلو متر.

وفي نكبة 2011، توقفت الشركةالمنفذةً عن العمل بسبب الظروف الأمنية بالموقع مما أدى إلى توقف العمل بشكل كامل طيلة العشرة سنوات الماضية، وأشارت الشركة   إلى أن المسؤولين في هذا القطاع لم يبذلوا طيلة العقد الماضي أي جهد يذكر لاستئناف العمل بالمشروع، داعيه إلى العمل الجاد على استكماله بشكل عاجل لما تمثله هذه المحطات من أهمية في تغطية العجز خلال السنوات القادمة.

وتتفاقم أزمة إمدادات الكهرباء خصوصا في المنطقة الغربية، بسبب تأخر تنفيذ محطتي غرب طرابلس وسرت البخاريتين واستلامهم في المواعيد المحددة في أفاق عامي 2013-2011 دون مبررات موضوعية.

الطاقة المتجددة

وعمل مشروع ليبيا الغد على الاستفادة من الرياح والطاقة الشمسية في توليد الكهرباء وتصديرها الى الدول الأفريقية.وووضع الدكتور سيف الإسلام خطة للاستفادة من طاقة الرياح شرق ليبيا وكان سيرتبط انتاجه بشبكة الكهرباء في عام 2014 مما يزيد من كمية الكهرباء المنتجه  في البلاد وتنوع مصادرها.

وأسس مشروع ليبيا الغد مراكز أبحاث متخصصة لتحقيق اقصى الاستفادة من طاقتي الشمس والرياح عبر جهاز “reol” عام 2007 بهدف دعم ونشر الطاقة المتجددة في ليبيا، ووضع خريطة للرياح وتخصيص أراضي لها.

ونجح المشروع في تخصيص أراض لأول مشروعين للتوليد الطاقة من الرياح يقوم بهم القطاع العام الأول في درنة بقدرة 60 ميجا وات، والثاني المقرون بقدرة 80 ميجا وات، بالإضافة الى تخصيص أراضي للقطاع الخاص لنفس الغرض.

كما حدد مشروع ليبيا الغد بتحديد أراضي لمحطات الخلايا الفوتوفلطية” الطاقة الشمسية” بوادي مرسيط وتبلغ قدرته 2.67 كيلو وات بحد أقصى ويهدف بضخ لضخ المياه بقدرة 120كيلو وات وتقوية شبكات الاتصالات بقدرة 950 كيلو وات، بالإضافة إلى امداد الريف بالكهرباء بقدرة 725 كيلو وات، وانارة الشوارع بقدرة 75 كيلو وات، وتبلغ تكلفة المشروع وقتها 80 مليون يورو و40 مليون دينار ليبي

مشروع الجفرة

واختار مشروع ليبيا الغد مدينة الجفرة لإقامة مشروع الخلايا الفوتوفلطية وتبلغ قدرة هذه 14 ميجا وات وتحديد عام 2014 لتنفيذ المشروع.

سبها

وحدد مشروع ليبيا الغد مدينة سبها لإقامة محطة للخلايا الفوتوفلطية وتبلغ قدرة هذه 40 ميجا وات وتم التكليف لدخولها حيز التنفيذ في 2012.

الجبل الأخضر

وخطط الدكتور سيف للاستفادة من الجبل الأخضر بإنشاء محطة لتوليد الكهرباء عبر الطاقة الشمسية بجنوب الجبل بقدرة 50 ميجا وات على ان يتم انشائها في 2014، وتهدف لإمداد الريف بالكهرباء.

ويبدي الليبيون بعد عشر سنوات من تاريخ تدمير بلدهم حزنهم الشديد علي ما  آلت إليه أحوال لبلاد ،من تدمير وخراب في كل مناحي الحياة ويقولون ان ليبيا  وشعبها تحتاج لعملية إنقاذ حقيقية تنشل البلد من مستنقع الفوضى ، ويشيرون لعهد  عاشوا فية أسيادا ً في بلادهم ويأملون في إنهاء معاناتهم وإسترداد وطنهم الذي مزقته الحرب والصراعات على السلطة  وحرمت المواطنين من أبسط حقوقهم .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق