fbpx
صحافة ورأى

ليبيا – نظرة سياسية في الوثائق الأمريكية (10)

خاص أويا 

  • المخابرات الأمريكية إستخدمت أعضاء من الكونجرس وإعلاميين   ومراكز دراسات  في التمهيد للتدخل العسكري .
  • حركة الشباب  و منظمة أوهايو الخيطين الأخطر في نسيج المؤامرة.
  • الخلايا السرية   عملت كقنوات إتصال  و سهلت دخول عناصر الإستخبارات المعادية للداخل الليبي . 

نستمر في قراءة الوثيقة الإستراتيجية التي أعدها مركز ” راند” وهو أكبر مراكز الدراسات الإستشرافية في الولايات المتحدة و هو  تابع  بشكل أساسي  لوزراة الدفاع الامريكية  منذ  إنشاؤة في أعقاب  هجوم بيرل هاربر  إبان الحرب العالمية الثانية  ، الدراسة التي إاستعرضنا  بعض  ملامحها علي  مدي الحلقتين السابقتين وُضعت في شهر اكتوبر من العام  2010 أي قبل أندلاع “خريف الفوضي  ” بثلاثة أشهر وكانت  معنية بالشأنين الليبي و السوري  و إستخدام هذه  الخلايا في  تأجيج الوضع الداخل  و الخارجي ابان ” التمردات ” بتعبير  ماجاء بنص الوثيقة   .

اللوبي

وكما إتضح  فهذة الخلايا  مقسمة إلي  مهمات  منها  من  تبث  أخبار و تقارير مغلوطة إلي وسائل الإعلام العالمية  علي  إنها  حصرية  من الداخل الليبي  و  منها من  تعقد اللقاءات و الندوات في المجتمعات المحلية مستضيفة سياسين و برلمانيين  لإقناعهم بفداحة الواقع الذي  تم تزييفة علي الارض  وحثهم  علي  مساندة أي  تحرك أمريكي  أو بريطاني للإعتداء علي  سيادة البلاد  المستهدفة  ، و هناك أيضاً  من لديه القدرة المالية و المعرفة القانونية العالمية  لتسهيل إتهام اي  شخص  يقف ضد مخططات التخريب في ساحات المحاكم الدولية  و الأممية كي يكتمل نسخ خيوط مؤامرة إسقاط الدولة الوطنية في  نموذج  موحد إستخدم تقريبا في  مصر وتونس و سوريا حتي أن اسماء المجموعات تتشابه الي  حد كبير  .

 نستكمل اليوم باقي الخلايا الموجودة في الولايات المتحدة  فهناك( Libya youth movement) حركة الشباب الليبي و(  American Libya assassination of Ohio ) وتعني الحركة الأمريكية في أوهايو   لإغتيال  لييبا ، وكلتاهما جماعتا ضغط حكوميتين  حيث عملا  علي فكرة تكوين لوبي سياسي يتعامل بالدرجة الاولي مع السياسين و مسئولي  الحكومة  ،  المجموعتين ضمتا أعضاء من المجلسين النيابيين الأمريكيين وبدأتا مع بداية أول بادرة للتظاهرات و التجمعات   في  مطالبة الولايات المتحدة بالتدخل العسكري و فرض حظر جوي طبقاً للخطة الموضوعة مسبقاً ، المجموعتين ايضاً  كان لهما دور كبير في  إرسال الصحفيين الغربيين الي الداخل الليبي  من  خلال  تهريبهم أو التواصل مع المجموعات الإرهابية التي سيطرت  علي  المنافذ الساحلية إبان  انفجار الأوضاع الأمنية لتمكينهم من الدخول و رتبت لهم مصادر اتصال بعينها ليستقوا منها المعلومات غربي البلاد بشكل خاص  ،

مركز اتصال

  بقيت مراكز   المعلومات علي  تواصل مع العناصر الإستخباراتية التي  إجتاحت الغرب الليبي  خلال  الفوضي  ، وتتحدث الوثيقة  أيضاً  عن دور  في غاية الخطورة لهاتين الخليتين   وهو تسهيل  إدخال عناصر إستخباراتية  ألي  ليبيا من  خلال  إتصالات هاتين المجموعتين علي الارض  مع قادة المليشيات  و أمراء الحرب  و قادة الإرهاب تحت غطاء أعمال الاغاثة الإنسانية  و  المتطوعين  حيث  عملت  المجموعتين كقناة إتصال بين هذه العناصر   و من هم موجودين علي الأرض  من عناصر  الفوضي و التدمير  

 الخليتين الأخطر في  الوثيقة الامريكية  أيضاً  عملتا كمركز إتصال بين مجموعات التخريب علي الارض  في الشرق و الغرب و الوسط بعد إنقطاع الإتصالات التقليدية  حيث  إستخدمت  هذه الخلايا كمركز إتصال بين  شرازم المرتزقة في كافة أنحاء البلاد  من خلال تقديمهم تقنيات الربط الحديثة عبر الانترنت و نقل الاخبار  بشكل مستمر  و بالقطع بث الرسائل  المتفق عليها مسبقاً  للإبقاء علي حالة الإقتتال والرعب والفوضي  .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق