fbpx
تقاريرصحافة ورأى

ليبيا _ نظرة سياسية في الوثائق الأمريكية (7) التفاصيل الكاملة لتنفيذ مؤامرة إسقاط الدولة الوطنية الليبية

  • تصدير الأكاذيب بحدوث مجازر و انتهاكات لحقوق الإنسان لإستعداء النظام
  • نشر الشائعات عن مجاعات و نقص في السلع و الأدوية وانهيار الإقتصاد .
  • عناصر إغاثة و منظمات دولية مهمتها هدم الثوابت الوطنية.
  • عشرين منظمة حول العالم تأمرت شاركت في المخطط والتخريب في الداخل .

تحدثنا في الحلقة السابقة عن الترابط بين تنظيم الاخوان والإستخبارات الأمريكية بدء من سعيد رمضان الجاسوس الأول للمخابرات المركزية، مروراً بيوسف ندا مسؤل التنظيم الدولي و حتي عصام عميش ، الذي يعمل منذ التسعينيات وحتي كتابة هذه السطور علي اسقاط وطنه و التأمر عليه .

تصدير المعلومات

وعلي الرغم من أن عصام أكثر العناصر التي تحدثت عنها الوثائق الامريكية وهو بالمناسبة شقيق ” محمد عميش ” مستشار السراج ، إلا أنه ليس الوحيد بالقطع ، الوثائق الامريكية تتحدث عن تنظيم هيكلي كامل مبني علي إستخدام التنظيم الدولي للإخوان ومجموعات من الخلايا النائمة في الداخل من أجل اسقاط الدولة الوطنية في ليبيا حيث بدأت هذه المجموعات التحرك منذ منتصف فبراير 2011 طبقاً للوثيقة التي أعدها مركز” راند ” – أحد مخازن الافكار think tank التابع للجنة الإستخبارات الامريكية – يقول التقرير: إن مجموعات العمل في الخارج مهمتها أولاً نشر و توزيع معلومات معدة مسبقاً تتعلق بمزاعم حدوث إنتهاكات لحقوق الانسان و المجازر الوهميه علي شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام مع التأكيد علي إنفرادهم بهذه المعلومات وتضخيمها لوجود تعتيم إعلامي علي الأرض يمنع الحقائق من الظهور ، حيث يتم استهداف عدد من العناصر أولها الحكومات الاقليمية و المنظمات الإنسانية في مناطق عمل المجموعات من أجل تشوية النظام و حشد الإستعداء عليه .
إبراز شخصيات بعينها علي أنها الأكثر نفوذاً علي الارض.


ثانياً : تدعيم عدد من شخصيات الداخل الليبي في الأوساط السياسية و الإعلامية للمناطق و البلدان التي يعملون بها والتأكيد علي أنهم خبراء و ذوي نفوذ و تأثير في القضية الليبية ، إشاعة أخبار بشكل مستمر تشير إلي حدوث نقص و عجز شديد في المواد التموينية و الإمدادات الطبية في البلاد يومياً ، والتحذير من تعرض البلاد لخطر المجاعة و انعدام قدرة المواطنين علي شراء السلع وعدم وجود أموال في المصارف أو ماكينات الصراف .

ثالثاً : عليهم الربط بين مصادر متنوعه في الصراع للوصول الي تغذية معلوماتية مستمره ، علي ان تشمل هذه المصادر عناصر في الداخل و الخارج و صحفيين و مسئولين علي الأرض و تصدير هذه الصورة الي المسئولين المحليين في دوائر مجموعات العمل لإكتساب الثقه .

تغيير المفاهيم و الثوابت

الحرص علي تهميش ومهاجمة المجموعات التي تدافع عن النظام ” وإلقائهم في الظلام ” ومهاجمة أي معلومات تصدر مشهداً مغايراً للمشهد الذي تستهدفه مجموعات العمل السرية ، كما سيتم تحديد أفراد من مجموعات العمل لارسالهم الي ليبيا تحت مسمي مجموعات الإغاثة الانسانية و منظمات المساعدة غير الحكومية ، حيث سيتواصلون مباشرة مع العناصر الفاعلة علي الارض لبث تعليمات و مجموعات قيمية محددة في القوي الفاعلة علي الأرض في ليبيا خلال الأحداث ، خاصة فيما يتعلق بالحراك الإجتماعي و تغيير المفاهيم و الثوابت.


وقد حددت الوثيقة الأمريكية هذه الخلايا أو المجموعات وهي تشمل عدد من التنظيمات الرسمية و غير الرسمية منها عشرة في الولايات المتحدة و ست في بريطانيا وواحدة في قطر و اخري في تونس و كلها علي تواصل مع الأجهزة الامريكية و تتلقي تمويل متنوع المصادر ، حيث ذكرت أسماء كجبهة التنسيق الليبية و محامين من أجل العدالة في ليبيا وحركة شباب ليبيا ، وليبيا الاحرار و غيرها وهي جميعها خلايا استخدمت لتصدير صورة محددة عما يحدث في ليبيا أبان أحداث فبراير سنتحدث عنها بالتفصيل ومصادر تمويلها و مؤسسوها الحلقة القادمة.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق