fbpx
تقارير

خاص أويا- كواليس طنجة .. عقيلة صالح خارج الاتفاقات أما بداخلها؟!

في الوقت الذي اشترط فيه أعضاء البرلمان في طرابلس، عدم ترأس عقيلة صالح، أي اجتماعات في المغرب، وإن كان سيحضر يكون حضوره بصفته النيابية كعضو، ترك عقيلة صالح، رئيس برلمان طبرق، حوار طنجة في المغرب وذهب الى روسيا يبحث عن دعم روسي قوي لمنصب مرتقب يكون فيه على رأس “المجلس الرئاسي” بتصويت روسي إن نجح في ذلك.


وبدأ حوار طنجة فعالياته خلال الساعات الماضية، وفي الوقت الذي علق البعض، على أن “حوار طنجة”، سيستطيع أن يوحد مجلس النواب المنقسم ما بين طبرق وطرابلس، رأي آخرون أن “طنجة” ليس أكثر من حلقة في سلسلة المراحل والفترات الانتقالية في ليبيا ومنها ما حدث في المغرب مثل “بوزنيقة وطنجة ومنتجع هوارة” وغيرهم.
لكن يبدو أن غياب عقيلة صالح، كان إشارة الى تحقيق اختراق عبر مؤتمر طنجة، لكن لا أحد يعلم كيف سيتعامل مع هذا التطور عقيلة صالح بعد رجوعه؟ بعدما اتفق أعضاء البرلمان الليبي المجتمعين في طنجة المغربية، على عقد جلسة رسمية موّحدة وكاملة النصاب في مدينة غدامس، يتم فيها التفاوض حول بقية النقاط الخلافية، وذلك للمساهمة، في إنجاح عملية التسوية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.

وقال النائب صالح افحيمة في تصريحات لـ”العربية” إن جميع الحاضرين، في طنجة أكدوا على أن مدينة بنغازي هي المقر الدستوري والقانوني للبرلمان، واتفقوا على أهمية إلتئام البرلمان بكافة أعضائه داخل ليبيا وبالتحديد في مدينة غدامس خلال الأيام القادمة، في جلسة أولى يتم فيها تسوية بقيّة الخلافات التي كانت سببا في انقسام البرلمان بين طبرق وطرابلس.
وأضاف أنه سيكون للبرلمان، دور مهمّ في المرحلة القادمة، من حيث منح الثقة للحكومة المقبلة واستكمال ما تحتاجه من استحقاقات قانونية ودستورية لإنجازها، على غرار إجراء الإنتخابات الذي سيحتاج الى إصدار قانون انتخاب وقاعدة دستورية تصدر عن السلطة التشريعية المخوّلة.
لكن القضية لا تزال كبيرة ومعلقة، وهى من سيرأس جلسة الالتئام القادمة؟ هل هو عقيلة صالح أم أحد غيره يتم الاتفاق عليه وهل يقبل صالح بذلك؟
وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، قد رحبت بانعقاد الاجتماع التشاوري الموسع لأعضاء مجلسي النواب، في مدينة طنجة المغربية، حيث تستضيفه المملكة المغربية

وقالت البعثة الأممية في بيان لها: إن اجتماع مثل هذه المجموعة المتنوعة من البرلمانيين من أقاليم ليبيا الثلاثة تحت سقف واحد يمثل خطوة إيجابية مرحبٌ بها. وأنها طالما دعمت وحدة مجلس النواب، مُعربة عن آمالها أن يفي المجلس بتوقعات الشعب الليبي لتنفيذ خارطة الطريق التي اتفق عليها ملتقى الحوار السياسي، من أجل إجراء الانتخابات.
في نفس السياق، أكد رئيس مجلس النواب المغربي، الحبيب المالكي، إن الدعوة التي تم توجيهها لأعضاء مجلس النواب الليبي، تأتي ضمن الجهود التي تبذلها المملكة المغربية، من أجل تقريب الرؤى بين الإخوة الليبيين وتمكين مجلس النواب من أداء مهامه المنوطة به من أجل تذليل الصعاب التي تقف عائقا أمام العملية السياسية في ليبيا. خصوصا وأن مدينة بوزنيقة المغربية، كانت قد استضافت من قبل ذلك جلسات حوار بين ممثلي المجلس الأعلى للدولة الاخواني، ومجلس نواب طبرق قبيل انطلاق حوار تونس للاتفاق على المناصب السيادية وغيرها.
ويرى مراقبون أن الاتفاق على خطوة عقد جلسة في مدينة ليبية من المحتمل وهو احتمال ضئيل أن ينهي الانقسام كخطوة أولى، لكن غياب عقيلة صالح قد يسبب ربكة ومشكلة كبرى خلال الفترة القادمة هذا من ناحية، من ناحية أخرى فإن املاءات تأتي من الخارج لكل من مجلسي طبرق وطرابلس، قد تعوق عمليهما الفترة القادمة، وسيكون الرهان على ما ستفرزه الأيام المقبلة من تداعيات.
وشارك أكثر من 100 نائب ليبي، في جلسة رسمية، بمدينة طنجة، ناقشوا فيها سبل توحيد صفوفهم وإنهاء الإنقسام، وإعادة تفعيل دور ومهام المؤسسة التشريعية استعدادا للمرحلة المقبلة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق