fbpx
اقتصاد

شبح الإفلاس يطارد أردوغان وإنهيار وشيك للاقتصاد التركي

أويا

يواجه الاقتصاد التركي شبح الإفلاس والانهيار، نتيجة المغامرات السياسية للرئيس التركي أردوغان خارج حدود بلاده، وهو ما انعكس سلبا على وضع الليرة والبورصة وفرص الاستثمار، ويأتي ذلك بالتزامن مع حملة عربية واسعة لمقاطعة المنتجات التركية.

وكشفت وزارة السياحة التركية ، اليوم الإثنين، أن عدد الزوار الأجانب الوافدين للبلاد انخفض بنسبة 59.4 في المئة على أساس سنوي في أكتوبر الماضي ليبلغ 1.74 مليون، وأن عدد الوافدين الأجانب انخفض في أول عشرة أشهر من العام الجاري بنسبة 72.5 في المئة إلى 11.2 مليون، حسبما نقلت “رويترز”.

هذا، وسجلت الليرة التركية، انخفاضا بمعدل 1.3 في المئة مقابل الدولار، وتراجعت إلى 7.76 من إغلاق يوم الجمعة الماضية، عند 7.65، وفقدت العملة المحلية نحو 30 في المئة هذا العام وأكثر من نصف قيمتها منذ نهاية 2017، لتصبح العملة الأسوأ أداء في الأسواق الناشئة.

ووفقا لإحصاءات صادرة عن وزارة الخزانة والمالية التركية، ففي سبتمبر الماضي، فقد بلغت نفقات الموازنة 108 مليار و580 مليون ليرة، وبلغت نفقات الفائدة 16 مليار و209 مليون ليرة، في حين بلغت النفقات الأساسية 92 مليار و371 مليون ليرة.

وأشار تقرير الموازنة المركزية للحكومة التركية الصادر مؤخرا عن عجز بلغ 29.7 مليار ليرة خلال شهر سبتمبر الماضي فقط ، وهي مؤشرات لو وضعت بجانب التقارير والإحصائيات الصادرة من الحكومة التركية نفسها بخصوص أسعار الليرة، ستؤكد أن الاقتصاد التركي يقف على حافة الهاوية بفعل السياسات الفاشلة التي تبناها أردوغان.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق