fbpx
صحافة ورأى

أوراق .. في صندوق الانتخابات

أويا

بقلم : أ.عبدالسلام سلامة

  • ( ويسألونك عن المحيض قُل هو أذى ) ، وإن سألوك عن الديمقراطية الغربية قُل هي أيضا أذى ، ( فأعتزلوا النساء في المحيض ) ، واديروا ظهوركم للصناديق واعتزلوها في موسم الانتخابات ففيها أيضًا أذى وضحك على الذقون.
  • ( ولو سألوك ياحبيبي عني ، ماتقولش ياحبيبي انك زعلان معايا ) ، وقل لهم ياحبيبي ، والله ، ثم والله ، { يدور الشعير ويجي لقلب الرحى } وتبحثون عن المعنى الحقيقي للديمقراطية ولن تجدوه إلا في النص القائل : الديمقراطية هي الحكم الشعبي وليست التعبير الشعبي .. ولأن الأقوياء دائما يحكمون ، فقد يجبرك ياحبيبي الأقوياء على الوقوف في طابور طويل لتقول نعم أو لا ، فعد حينها ياحبيبي إلى البوم السيدة وردة وأقتطف منه { وعملت أيييييه فينا السنين ، عملت أيه }
  • ( إن الصراع السياسي الذي يسفر عن فوز مرشح ما بنسبة51٪ مثلا من مجموع أصوات الناخبين تكون نتيجته أداة حكم دكتاتورية، ولكن في ثوب ديمقراطي مزيف، حيث ان 49٪ من الناخبين تحكمهم اداة حكم لم ينتخبوها ، بل فُرضت عليهم، وتلك هي الديكتاتورية..) ، وهذا هو حال أمريكا..
  • في أمريكا هذه الأيام يختلف ( ترامب ) و ( بايدن ) في كل شي لكنهما يلتقيان في مقولة نابليون { أطيب شي في الحياة هو حكم الناس }، ولذلك كل منهما يقاتل من أجل الظفر بالعفس على رقاب الشعب أربعة سنوات قابلة للتجديد..
  • منذ فجر اليوم بدأ حوار جميل بين الخصمين :
    يقول ” بايدن ” وهو يركب حماره : ترامب ضربني وبكا وبيمشي للقاضي ويشتكي ..
    ويرد ” ترامب ” وهو يمتطي فيله : إن ” بايدن ” وجماعته يمارسون عملية احتيال كبرى حين اودعوا بطاقات اقتراع جديدة الساعة الرابعة فجرًا..
  • ويستمر الصراع على السلطة الذي نتيجته ( فوز حزب ولكن هزيمة الشعب …أى هزيمة الديمقراطية )..
    الكاتب الكبير جلال عامر رحل وهو يوصي ( لاتصدق عريسًا في فترة الخطوبة ، ولامرشحًا في فترة الانتخابات ) ، وحتى { يرد الحيط } المتصارعون على السلطة بإهتدائهم للمعني الحقيقي للديمقراطية فإننا أمام رسم ساخر مضحك، فكل مرشح يقول للأخر ليه ( يُكتب اسمك ياحبيبي واسمي بينمحي ؟) ، ويستمر الصراع فـ ” ترامب ” يتحدي عجوز بلغ من العمر عتيا وهذه أخر فرصة له وليس لديه مايخسره، و” بايدن ” يرتكب الخطأ الكبير حين يحاول أن يقنع شخص سكنته السلطة ولايريد أن يقتنع ..
الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق