fbpx
صحافة ورأى

هذي فبراير وهذا التحرير

أويا

بقلم قبضة الحق

ماتت في محراب الجريمة ماتت الطفلة ليلى القاسي احدى ضحايا التحرير ، لم تجد الطفلة ليلي التي تقاذفته الامواج جثة هامدة لم المستقبل الموعود بالخير اللي جاي كما جاء على لسان الترهوني ، ومرسيدس خبزة وخبيز محمود عبدالعزيز مرتب 4000 يورو
هكذا ساقت اقدار فبراير والتحرير الطفلة ليلى والف ليلى نحو بحر الوءد الجاهلي بعد ان تبرئت فبراير من الله بحلف فضول الاخوان الناتوي
غرقت الطفلة ليلي القاسي في يم المتوسط ، ولصوص فبراير ينعمون بما سرقوه بمئات المليارات ، فالتنعم بالمال الحرام بينما الليبيون ياكلهم الفقر اصبح واضح للعيان
الصور الثابتة والمتحركة على كل وسائل الاتصال الاعلامي تبين صور اللصوص وما يقتنيه هولاء اللصوص من السيارات الفارهة واليخوت والساعات الفاخرة والعقارات في اسنطبول ولندن وباريس والطائرات الخاصة التي تهرب الذهب والدولار واليورو المتعفن من مجاري مركزي بنغازي المنهوب ، ولا نظن ان يغيب عن بالكم ثراء ناكر والتاجوري وقادة الاجرام المليشياوي ، هذا عدى الصقور التي تعدى ثمنها نصف مليون دينار والخيول التي تجاوز ثمتها 2مليون دينار
اما عن السراج الذي وءد الطفلة البريئة ليلي القاسي على ضفاف شواطى ازوارة فقلد بلغ مبلغا من النهب الذي لا سابق له في ذاكرة ليبيا وشعبها ، السراج الذي لم يتوانى على ان يكون امعة لاردوغان ويقدم له اموال ليبيا ، بينما ليلي القاسي وعائلتها يمخرون عباب البحر للبحث عن لقمة تغذيها .
الطفلة ليلي القاسي ليست هي الضحية الاولى فقد سبقها من اطفال ليبيا عشرات والمئات الذين سمعنا عنهم والذين لم نسمع عنهم .
ان تموت ليلي القاسي في عرف فبراير الاسود امر هين ، مقابل ان يتنعم صدام خلفية بالساعات الثمينة والطائرات الخاصة واموال المجاري التي فاحت رائحتها النتنه في باريس وحاول اعلام فرنسا ان يذاري سوءته اللصوصية بالاكاذيب ، اما السراج الازميري فهذا لنا معه شأن اخر في فصول متعاقبة من التعرية والفضح ، فليدع نادية ، ، سندعي الزبانيه ، وعندها سنسعفن بالناصية ..

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق