fbpx
تقارير

في يوم التضحية والشهادة أفريقيا والعروبة لن تنسى القائد _ والأطماع في ليبيا وأفريقيا سر اغتياله

أويا

حرب منذ اللحظات الأولى ولا زالت ضد ليبيا متمثلة في النظام الجماهيري القائد الراحل معمر القذافي الذي سعى الناتو لإسقاط ليبيا من خلاله كونه رمز لها.

الناتو لم يكن قادرا على إنفاذ مخططاته الخبيثة بدون الخونة والعملاء، الذين مهدوا له الطريق بخيانتهم وأطماعهم.

يصادف اليوم 20/10/2011 الذكرى التاسعة لاستشهاد القائد العقيد معمر القذافي بمدينة سرت، في ذكرى الخسة والخيانة، وذلك بعد نحو ثمانية أشهر من اندلاع نكبة 17 فبراير، والتي استشهد به واقفا على قدميه حاملا سلاحه في وجهة من باعوا ليبيا

هاتوا أيديكم…وافتحوا قلوبكم…وانسوا أحقادكم وقفوا صفا واحدا ضد عدو الأمة العربية عدو الإسلام عدو الإنسانية…الذي أحرق مقدساتنا وحطم شرفنا…وهكذا سنبني مجداً ونحيي تراثاَ ونثأر لكرامة جرحت وحق اغتصب”…كانت هذه هي كلمات البيان الأول لثورة الفاتح، ألقاها بنفسه القائد الشهيد “معمر القذافي”.

الأطماع الخارجية

كشفت صحيفة “كيا أفريقيا”، عن بعض رسائل البريد الإلكتروني، التي رفعت عنها السرية الخاصة بـ”هيلاري”، أن الشهيد القائد معمر القذافي، اغتيل بسبب رغبة فرنسا فى الحفاظ على قبضتها المالية بالقارة الإفريقية، وذلك بهدف إحباط محاولته إصدار عملة أفريقية مدعومة بالذهب، وذلك وفقا لما تم الكشف عنها عقب نشر 3000 رسالة إلكترونية سرية لأول مرة.

رسائل البريد الإلكترونى تضمنت أدلة دامغة عن استخدام الدول الغربية لحلف الناتو كأداة لإسقاط القائد الشهيد معمر القذافي.

والهدف الثاني كان الاستيلاء على عوائد النفط الليبي وتوظيف عوائد في خدمة المصالح الفرنسية البريطانية الأمريكية، وتأكيد القوة العسكرية الفرنسية في القارة الإفريقية ودول الاتحاد المغاربي العربي، والتمهيد للتدخل في مالي ومنطقة الساحل.

وفي ذات السياق صحيفة “بوليتيتشيسكويه أوبوزرينييه” الفرنسية قالت إنه بمجرد اكتشاف المخابرات الفرنسية لمخطط الزعيم القذافي ونواياه هذه، قررت التعبئة السياسية والعسكرية لشن حرب اسقاطه، وايجاد الذرائع لها، ولم يكن هناك أفضل من ذريعة “الخريف العربي”.

الرئيس الإيطالي سيلفيو برلسكوني اعترف رسميا وفي حديث لوكالة “اينا” الإيطالية الرسمية انه كان يعرف انها ثورة مفبركة من قبل ساركوزي وبدعم من نظيره البريطاني ديفيد كاميرون، كما ان الرئيس الامريكي السابق باراك أوباما ايد، وقال ان التدخل العسكري في ليبيا كان أسوأ قرار اتخذه في فترتي رئاسته، ويندم شديد الندم عليه.

كارثة حلت بالبلاد

وأكد الكاتب الصحفي والسياسي مصطفى الفيتوري أن ما جرى للزعيم القذافي هو كارثة في حقه وفي حق ليبيا لا يعادلها إلا كارثة العجز عن إحياء الوطن في غياب الشهيد القذافي، مشيرا إلى أنه من الملايين من أبناء الصحراء الليبية وأبناء المدن العريقة والأرياف الطاهرة والقرى الذين لم يسرقوا أو ينهبوا او يتزلفون لمنصب والذين وفر لهم الزعيم القذافي الدواء والتعليم والماء والسكن والدراسات العليا.

وأشار في حديثة الباكي على ذكرى رحيل القائد أنه من حزن عليك إنما يحزن على نفسه ومن بكاك إنما يبكي حاله ومن افتقدك إنما يفتقد ذاته، فالكلام فيك وعنك اليوم تهمة ولكن السكوت كشهادة الزُّور وإنكار للحق وإظهار للباطل الذي يكسو حياتنا منذ رحيلك.

سد المخاطر لأفريقيا

بعد استشهاد القائد معمر القذافي، ها هو بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الكيان الصهيوني يصول ويجول في قارة افريقيا، ويُفرش (بضم الياء) له السجاد الأحمر في عواصمها، وها هي إثيوبيا تقييم سد النهضة، وتتآمر مع حكومات أفريقية لتقليص حصة مصر من مياه نهر النيل وتعطيش الملايين.

مواقف لا تنسى

توجه القذافي القومي، “بعد ثورة الفاتح، كان قرار القذافي الأول هو إجلاء القواعد العسكرية الأمريكية والبريطانية وبقايا الطليان من ليبيا، وبعد أقل من سنة كانت القواعد والمطارات الليبية مفتوحة أمام الطائرات الحربية المصرية، كمطارات بديلة، كي لا تطولها الطائرات الصهيونية، التي كانت تحاول دك المطارات المصرية بعد حرب 1967.

كما وضع القائد الشهيد الراحل إمكانيات بلاده المادية والبشرية تحت تصرف مصر، حيث اشترت ليبيا — قبل انطلاق حرب أكتوبر 1973، أسطولا من طائرات الميراج الفرنسية، ومئات الزوارق المقاتلة البحرية، والسيارات المصفحة، وقدمتها للجيش المصري.

القذافي لم يكن يتوانى عن الوقوف بجانب أبناء عروبته، فدائماً ما كان يحرص على التواجد بجانب الأشقاء في محنهم، فقد كان حريصاً على تسليح المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها، وحين تم اجتياح بيروت، أرسل عديدا من المقاتلين العرب والأجانب للقتال في لبنان، وبالطبع على رأسهم وحدة من الشباب الليبي الشجعان.

لقد أدركت أمريكا أن “ثورية” القذافي ستكون عقبة في طريقها، وقد كانت كذلك بالفعل لأكثر من 40 عاما، لذلك عندما تم اختراق البريد الإلكتروني لوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كانت أبرز الرسائل هي “لقد حان الوقت للقضاء على القذافي…بأي طريقة وفي أسرع وقت”…

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق