fbpx
محلى

أصوات قيادات الميليشيات تتعالى _ مليارات الدولة في جيوب المتنفعين

أويا

كشف القيادي بميليشيا ما تسمى بركان الغضب التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، فرج اخليل، عن ثروات من وصفهم بـ”المحسوبين على فبراير” في اشارة إلى نكبة فبراير، والتي بلغت مليارات في قطر وتركيا، متسائلًا لماذا لم تصدر النائب العام مذكرات توقيف بحقهم لاحضارهم ومحاسبتهم حسب اتفاقية الشرطة الدولية الإنتربول، وفق قوله.

وأضاف اخليل، في تدوينة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أمس الأحد، طالعتها أويا، أن ثروة المدعو هيثم القبايلي بلغت900 مليون دولار، وهاشم بشر 250 مليون دولار، ومحمد الحترة وجلال الورشفاني ومحمد البكباك والمتواجد بتركيا 170 مليون دولار، موضحا أنهم جميعا متهمين بجرائم قتل وتعذيب ومتورطين أيضا في تهم الاختفاء القسري، واصفا إياهم “بصعاليك الدولة” بحسب تعبيره.

وفي المقابل، أثنى اخليل، على مدير إدارة الاستخبارات العسكرية السابق عبدالله السنوسي، واصفًا إياه برجل دولة بالمعنى الحقيقي، مشيرا إلى أن التكلفة الباهظة لجلب السنوسي بعد نكبة فبراير، بلغت 170 مليون من موريتانيا إلى السجون الليبية عام 2012م، مطالبا بلأفراج عنه للاستفادة من خبراته في إدارة الدولة.

يأتى هذا في الوقت الذي تطالب فيه الميليشيات التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية وعلى رأسها بركان الغضب بضرورة إشراكهم في مكتسبات المرحلة القادمة بعد تشكيل الحكومة الجديدة، واستنكروا خلال اجتماع دام ل 6 ساعات مع فايز السراج تهميشهم واستبعادهم من سلسلة اللقاءت التى جرت في بوزنيقة المغربية والغردقة المصرية وجنيف السويسرية.

الجدير بالذكر، أنه عقب 2011 وانهيار الدولة و الأمن وانتشار الفوضى وغرق البلاد في السلاح المدعوم من قطر وتركيا والولايات المتحدة وفرنسا ، ظهرت تنظيمات إرهابية وميليشيات كاذرع ترهب بها الليبيين ومع استمرار البلاد في حالة الاقتتال باتت الميليشيات تقفز فوق اكتاف حكومات نكبة فبراير والتى عمدت إلى ضمنها كقوات تقاتل إلى جانبها ومنحتها الأموال والامتيازات والمناصب.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق