fbpx
تقارير

مفاجآت الأموال المنهوبة المضبوطة في فرنسا.. التهمة معلقة في رقبة صدام حفتر ودوائر مشبوهة تردد أكاذيب ثروة القذافي

أويا

دأبت العديد من وسائل الإعلام الغربي، على التشهير كذبًا بالقائد الشهيد معمر القذافي، فما قام به من طرد قواعد الاستعمار الإيطالي والبريطاني والأمريكي من ليبيا، قبل أكثر من 50 سنة لا يزال يوجعهم، والذين ما أن جاءت الفرصة عبر مجموعة من الصهاينة والخونة والمرتزقة في فبراير 2011، حتى هبّوا للعمل معا ضد النظام الجماهيري، بعدما أذاقهم الذل في مواقع عدة وكانت ليبيا عصيّة عليهم طوال عقود من حكمه.
وفي قضية النهب، التي تفجرت بعض أسرارها مؤخرا، بخصوص الأموال المنهوبة من مصرف بنغازي عام 2017، ورغم ان القضية وعملية النهب بعد 6 سنوات، من استشهاد القائد معمر القذافي، الا أن بعض الإعلام المعادي، وجدها فرصة للنيل كذبا من القائد والادعاء إنها جزء من ثروة القائد.
والحقيقية غير ذلك تماما، فقد رجحت إذاعة فرنسا الدولية، في تقرير لها، وبعد التقارير الأولى الكاذبة عن الواقعة، أن تكون الأموال المتعفنة المتداولة في فرنسا وألمانيا، نشأت على الأرجح من المصرف المركزي في بنغازي. والتي كان قد عثر عليها بحوزة زوجين فرنسيين ألقي القبض عليهما في أوائل أكتوبر الجاري في “ليموج” بفرنسا ومعهما 20 ألف يورو من الأوراق المتعفنة.
وأشارت إذاعة فرنسا الدولية، إن الأوراق النقدية أتت من المخزون المنهوب في المصرف المركزي بنغازي، في ليبيا نهاية العام 2017 واوضحت أنه في ذلك الوقت، كانت قوات خليفة حفتر، قد انتزعت مركز المدينة من الإسلاميين.
وأشارت إلى أن شهود عيان، يتهمون نجله، بالاستيلاء على هذه السيولة التي تتدفق الى أوروبا، حيث كان وسط مدينة بنغازي في نهاية العام 2017 لا يزال مهجورًا، وكانت المياه تتدفق في الشوارع، بما في ذلك الشارع الذي يقع فيه المصرف المركزي.https://al-sharq.com/article/18/09/2018/%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D9%85%D9%8A-%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%AD%D9%81%D8%AA%D8%B1-%D9%86%D9%82%D9%84-%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D9%85%D8%AC%D9%87%D9%88%D9%84%D8%A9

وأضافت إذاعة فرنسا الدولية، أن مصادر موثوقة أكدت بأن نهب المصرف كان من عمل نجل خليفة حفتر صدام حفتر
وأشارت إلى تقرير صادر عن فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة في سبتمبر 2018، وبحسب التقرير، فإن صدام حفتر، قائد اللواء 106 بقوات الكرامة، أمر بتحويل هذه الأموال إلى مكان مجهول. وساعده أفراد معه تحت حماية أمنية مشددة.
وقدر تقرير الخبراء التابعين للأمم المتحدة، محتويات المصرف المنهوب، بنحو 640 مليون دينار ليبي، و160 مليون يورو، ومليوني دولار، بالإضافة إلى 6 آلاف قطعة نقدية فضية.
وقالت إلى أن صدام خليفة حفتر، ليست المرة الأولى التي يتهم فيها بسرقة مصرف. لقد فعل ذلك بالفعل في طرابلس عبر محاولته وآخرين سرقة مصرف الآمان، والتي ضرب فيها صدام حفتر وجرح عندما تصدت له مليشيا الزنتان وتم تهريبه من طرابلس.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق