fbpx
ثقافة وأدب

عشر دقائق و38 ثانية في هذا العالم الغريب

أويا

«عشر دقائق و38 ثانية في هذا العالم الغريب» هذا هو عنوان رواية الروائية التركية إليف شافاك التي وصلت في نسختها الإنجليزية للقائمة القصيرة للمان بوكر البريطانية العام الماضي، والتي صدرت منذ أيام في طبعة مصرية مشتركة بين دار الآداب ومكتبة تنمية، بترجمة محمد درويش.

اعتمدت الرواية في بنائها على فكرة علمية مفادها أن العقل البشري يبقى على قيد العمل بعد الوفاة لمدة 10 دقائق و38 ثانية على وجه التحديد، وفي هذه الأثناء يدور أمامه شريط حياته كفلاشات سينمائية سريعة. وهكذا تنقلنا إليف شافاك إلى بطلة روايتها «ليلى تكيلا» التي نتعرّف عليها وهي جثة هامدة قد فارقتها الحياة، ولكنها تسترجع في عشر دقائق وثمانية وثلاثين ثانية شريط حياتها وما مر بها، وما أوصلها لهذه النهاية المأساوية.

على الرغم من كل ما يحكى ويثار ويتداوله الناس هنا وهناك عن تركيا وموقفها وما تشهده من صور للتحضر إلا أنه يبدو أنها لا تختلف كثيرًا في نظرتها للآخر المختلف عنها كثيرًا عن الصورة الشائعة التي يتعامل بها العرب والشرق بشكلٍ عام مع الآخر، وماذا سيكون الأمر بالنسبة للنساء، الحائط المائل في المجتمعات الشرقية والعربية والذي لا يزال يعاني من القهر والتهميش، ومحاولات فرض القوة والسيطرة من كل فئات المجتمع.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق