fbpx
تقارير

مماحكات ترامب وبايدن تشعل سوق الأسهم الأمريكية

خاص _ أويا

أثرت قرب موعد الانتخابات الأمريكية في الشهر المقبل على أسواق الأسهم، وذلك بسبب قلق المستثمرون بشكل متزايد أن تكون النتيجة غير واضحة في يوم الانتخابات.

وتشير التوقعات أن تكون الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة حافزًا مهمًا لتحركات سوق الأسهم في الأشهر المقبلة، حيث يقيس المستثمرون احتمالات التصويت المتنازع عليه والسياسات التي قد يسنها الفائز المحتمل.

تزوير الانتخابات

ومن جانبها قالت إستي دويك، رئيسة إستراتيجية السوق العالمية في شركة Natixis Investment Managers إن المواطنين قلقون من الطريقة التي ستمضي بها الأمور إلى الأمام في الانتخابات المقبلة والطعن عليها.

ووفقاً لتقديرات تقرير صادر عن بنك بي إن بي باريبا، أن فرص نتيجة الانتخابات المطعون فيها تتراوح بين 7٪ و 10٪ ، بينما خصص فرصة 1٪ لاحتمال أزمة دستورية لا تستطيع المحكمة العليا تجنبها.

أسهم التكنولوجيا في خطر

عبر إيدي بيركين، كبير مسؤولي الاستثمار في الأسهم في إيتون فانس، عن مخاوفه من ارتفاع معدلات الضرائب في ظل إدارة بايدن قد تضر بأسهم التكنولوجيا الكبيرة التي قادت صعود السوق هذا العام إذا سعى المستثمرون إلى جني الأرباح قبل حدوث الزيادة.

في الوقت نفسه، يمكن للشركات أن تتطلع إلى إصدار توزيعات أرباح خاصة لمرة واحدة لإعادة الأموال النقدية إلى المساهمين قبل زيادة ضرائب الدخل.

وفي ذات السياق أعرب مدير صندوق التحوط، جيه دانيال بلانتس، الذي يدير شركة Voce Capital Management، عن قلقه من أن تؤدي معدلات الضرائب المرتفعة إلى سحق النمو الاقتصادي والتأثير على صافي دخل الشركات بعد خصم الضرائب، مما يجعل “السوق الباهظة الثمن بالفعل تبدو أكثر سعراً، موضحا أنه ليس الوقت المناسب للانخراط في مثل هذه التجارب مع الاقتصاد المترنح والتوقعات غير مؤكدة”.

التحفيز المالي والتوظيف

وفاة قاضية المحكمة العليا روث بادر جينسبيرغ مؤخرًا تسببت في إضعاف آمال الكونجرس بإقرار قانون التحفيز الاقتصادي قبل انتخابات نوفمبر، وهو عامل آخر أثر على الأسهم خلال شهر سبتمبر المتقلب.

تعتقد Moody’s Analytics أن الاقتصاد سيعود إلى التوظيف الكامل في النصف الثاني من عام 2022 في ظل حكم بايدن مقارنة بالنصف الأول من عام 2024 خلال ولاية ترامب الثانية، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى السياسات المالية الأكثر توسعية التي ينتهجها المنافس.

كورونا

تسبب ارتفاع اعداد الوفياتبالولايات المتحدة نتيجة الإصابة بفيروس كورونا والتي تجاوزت 206 آلاف حالة، مسجله أعلى نسبة حول العالم.

حيث هاجم المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية جو بايدن، بشدة، أسلوب تعامل الرئيس الجمهوري دونالد ترامب مع جائحة فيروس كورونا، خلال أول مناظرة بينهما.

وقال بايدن عن ترامب، الذي حث الدول على إعادة فتح اقتصاداتها وهون من خطر الوباء: “لقد أصابه الذعر أو نظر إلى سوق الأسهم”.

في الوقت ذاته أعطى المحللون في سوسيتيه جنرال احتمالات، ظهور علاج أو لقاح لفيروس كورونا في وقت ما خلال الأشهر الثلاثة 15٪ فقط، مع تقليل احتمالية تجديد الإغلاق إلى 20٪ من 30٪.

التوترات بين الولايات المتحدة والصين.

استمرار مواجهة الصين

وأكد المحللون في Moody’s Analytics، أن فترة ولاية ترامب الثانية ستشهد على الأرجح استمرار الرئيس في مواجهة الصين من خلال فرض رسوم جمركية أعلى وقيود على التجارة والاستثمار.

وأعطى المحللون احتمال 40٪ أن يفوز بايدن مقارنة بفرصة 35٪ لإعادة انتخاب ترامب بنفس التركيبة.

ويعتقد بعض المستثمرين أن سياسات بايدن تجاه الصين من غير المرجح أن تختلف اختلافًا جوهريًا عن سياسات ترامب، فهناك تصور بأن بايدن سيكون أفضل مع الصين، لكنه قد يكون مختلفًا.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق