fbpx
تقارير

بالوثائق.. من فايز السراج إلى معين الكيخيا.. هل كُتب على الليبيين أن يحكمهم أبناء التركمان؟

معين الكيخيا.. آخر فصول المؤامرة على ليبيا الدفع بـ”صهيوني” لأخذ مكان السراج

مؤامرة جديدة، تنصب للشعب الليبي، فبعدما جاءوا بفايز السراج، الأزميري التركي الأصل، وعاث في الوطن فسادا على مدى 5 سنوات مضت، منذ اتفاق الصخيرات المشبوه ديسمبر 2015، هاهم يعدون “كيخيا” آخر تركي للدفع به بديلا للسراج.

وكشفت مصار مطلعة، لـ”أويا”، أن معين الكيخيا السرديني، في الطريق إلي ليبيا، ليقود انتكاسة جديدة في الوطن.

وفي إطار الالتفاف حول المطالب الشعبية الليبية، بتأجيل الدعوة لانتخابات برلمانية ورئاسية عاجلة، والتخطيط لبدء فترة انتقالية جديدة، تمتد لنحو 18 شهرا، لكنها ستطول حتما لأنهم يدفعون ليبيا للاستمرار في الفوضى.

وقع اختيار المتآمرون على ليبيا، وفق كل التسريبات، على لاجىء تركي ليبي، يعيش في الأردن منذ سنوات، يدعى “معين الكيخيا” ، رجل أعمال لتنصيبه فوق المجلس الرئاسي المرتقب.

والمفترض هكذا، وفق الترتيبات، أن يرحل “سراج” تركي ذليل، ويأتي “كيخيا” تركي آخر، مؤامرة دبرت بليل للشعب الليبي، ولا سبيل إلا الخلاص من نفايات ليبيا السياسية.

المثير أن ما يتردد بقوة، عن تجهيز ما يدعى بـ”معين الكيخيا” لتولي الرئاسي المقبل، ليس فقط حرق جديد للوطن الليبي. علاوة على أنه ذو علاقات مشبوهة مع الكيان الصهيوني، وأحد من روجوا لنكبة فبراير اللعينة.

 ولكنه من نفس “الجذر” التركي الذي يدمر ليبيا ومقدراتها.

ففي عام 2006، صدر كتاب بعنوان ذكريات وخواطر من تأليف مصطفى فوزي محمد آغا السراج، والد فايز السراج.

يحكي فيه السيرة الذاتية لعائلة السراج التركية.

وعندما صدر الكتاب سنة 2006، قام مصطفى فوزي والد السراج، بإهداء أول نسخة للقائد الشهيد، معمر القذافي وقام بشرح محتوى الكتاب، الذي يحكي سيرتهم الذاتية فعلق القذافي ضاحكا:

هذه المذكرات.. هل  تعني بأنكم توثقون لتاريخ سىء تفتخرون به؟!

جد السراج كما حكى في كتابه، من مدينة مغنيسا شمال مدنية أزمير في تركيا، فهو تركي الأصل وليس ليبيًا، وهذا ما قد يفسر النكبة التي حلت بليبيا طوال السنوات التي تقلد فيها الأمر.

بالوثائق أيضا فإن، عائلة الكيخيا – كتخدا ووفق الحوليات الليبية المنشورة، هى أسرة تركمانية حلبية وقيل كردية وقيل أرمنية.

“الكيخيا” كلمة تركية تعني المشرف أو المراقب ومنفذ أحكامه، وكان مقر هذا الموظف عند نهاية  المدخل الرئيسي لـ”السقيفة” في قلعة الباشا فهو خادم في قلعة الأتراك.

ووفق الترتيبات، فإن لعبة المؤامرة على ليبيا تسير في طريق إزاحة السراج التركي، والدفع بمعين الكيخيا التركي الآخر لاستمرار تدمير الوطن الليبي واستمرار البقاء في الوحل.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق