fbpx
محلى

من دفع ثمن الوقود لطائرتي السراج؟

أشعل رئيس “حكومة الوفاق الغير شرعية فايز السراج” حالة جدل واسعة النطاق بشأن تكاليف انتقالاته الخاصة والتي حتما ستكون على حساب الشعب الليبي المغلوب على أمره.
حالة الجدل هذه المرة، طالت أعضاء مجلس السراج ذاته، فضلا عن الدوائر الإعلامية في البلاد؛ الرجل الذي استقل طائرته التي كانت وجهتها مطارهيثرو في العاصمة البريطانية لندن، استقل طائرة أخرى صباح اليوم التالي، متوجها هذه لمرة إلى مملكة البحرين وفيها تقيم ابنته وعائلتها، حيث شارك في أول عيد ميلاد لأول أحفاده.
أضاء السراج شموع «عيد ميلاد الحفيد»، بينما الشعب يعاني سياسيا من حالة ظلام، يهدد البلاد والعباد، وبات التساؤل الذي يفرض نفسه الآن في الشارع الليبي، مفاده «إذا كان السراج من حقه أن يحيا حياة شخصية حرة.. فهل من حقه أن يمولها من جيوب الليبين، خاصة بعد أن تكلفة رحلتيه – إلى لندن والبحرين – رحلتين جويتين؟»، فضلا عن الإقامة الفندقية لرئيس حكومة يعاني شعبها افتقاده غرف عزل مناسبة؛ بسبب جائحة كورونا؟
نفقات السراج.. لم تقف عند تكاليف إقلاع الطائرتين بل تعدتها إلى أبعد من ذلك ففي الثاني من أغسطس الماضي، أرسل السراج خطابا إلى رئيس من شركة الاتصالات الليبية القابضة، طلب فيه رئيس الحكومة تغطيه نفقات رحلة له بطائرة خاصة بقيمة 68500 يورو، وبعدها بأيام قلائل، اعترفت حكومته بأنها منحت 3000 دينار لكل جندي مكافأة على مشاركته في قتال قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.
وأمام الإنفاق غير المسؤول لرئيس «الوفاق» وحكومته يرزح الشعب الليبي تحت وطأة ظروف اقتصادية صعبة، انتظارا لمستقبل غابت ملامحه مع سياسات السراج، ومصير صعب في بلد تتكالب على ثرواته قوى الداخل والخارج.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق