fbpx
قصص

حروب تحت مسمى الحب

أويا

بعد قيام رومولوس وأتباعه بتأسيس مدينة روما عام 750 قبل الميلاد ، أصابته حيرة كبيرة بسبب النقص الكبير في أعداد النساء ، فأدرك أنه لابد من إحضار الرجال لزوجاتهم ، فأعلن في المدن القريبة من روما .. بأن روما بها العديد من الرجال الأصحاء للزواج ، فتم الرفض من قبل الجيران ، حيث لم يقبلوا بتزويج بناتهم ، مما دفع الرومان لإتخاذ إجراء مغاير .. فأعلنوا بين الجيران عن إقامة مهرجان كبير وأرسلوا الدعوات لسكان المدن القريبة منهم، فتم حضور الكثيرين من قبيلة السابين ، ثم أمر رومولوس جنوده بخطف النساء العازبات من بين الأهالي ، فهرب الرجال وزوجاتهم.
وأعلنت روما أن النساء أصبحن زوجات لهم ، فتجمعت القبيلة لتحرير بناتهم وأعدت جيش قوي للزحف نحو روما ، وهنا اندفعت النساء الذين وقعوا في حب الرومان للوقوف بين جيش الآباء والأزواج وتصالحوا وبُنيت مدينة روما .. فكانت تلك قصة حب أصلحت الكثير مما كادت أن تدمره الحروب.

حينها كان الجنرال البريطاني جورج غوردون محبوباً بشكل كبير من قبل الشعب ، حيث كان يخدم بلاده بشرف كبير يشهد به الجميع ، فتم إرساله عام 1884م للسودان وذلك لأمر القوات المصرية والبريطانية بالإنسحاب بسبب تعرضهم لثورة شعبية كبيرة ضدهم ، وتمكن القائد فعلاً من سحب الكثير من قواته المتبقية من الحصار من قبل الثوار السودانيين بقيادة محمد المهدي وتم محاصرته وأرسلت القوات البريطانية قارب له للنجاة ولكنه رفض وعندما وصلت التعزيزات عام 1885م ، نشبت الحرب وقُتل .. فعمّ الحزن في انجلترا بسبب موته ، حتى أرسلت الملكة فيكتوريا عام 1896م جيشاً للمحاربة لاستعادة السودان وكانت تلك حرباً بسبب حب ذلك القائد الإنجليزي النبيل .تولى قيادة الحملة الصليبية الثالثة في القرن الثاني عشر في نيسان من العام 1191م .. و كان هناك سفن تابعة لأسطوله في مياه البحر المتوسط .

وبسبب حدوث عواصف جوية هبطت سفنه في قبرص وكان فيها أخته وخطيبته الأميرة برنجاريا .. ولسوء الحظ كان مصير جميع من في السفن هو الإعتقال فور نزولهم وذلك بأمر من قائد قبرص اسحق كومنينوس العدو اللدود لريتشارد ، وهنا تولى ريتشارد دور البطل فأعدّ جيشه وقام بمهاجمة الجيش القبرصي ليتمكن من احتلال قبرص بأكملها ويحرر أخته وخطيبته في قصة كان عنوانها الأبرز .. ريتشارد البطل العاشق ..

الحب .. ربما يكون جميلاً في الكلام والقصائد .. ولكنه أروع بكل تأكيد عندما يتحول إلى فعل ملموس على أرض الواقع .. هذا بالتحديد ما فعله شعب إلكيني كلت فقام الشعب بإعلان الثورة على الإمبراطورية الرومانية العظمى مما أدى إلى قيام ثورة هائلة وشرسة أوقعت عدد هائل من القتلى بسبب بعد وفاة الزعيم براسوتاغوس وزوج الملكة عام 61م ، لم يكن له وريث ذكر ، وإنما فقط ابنتان ، فقامت روما باغتصاب الفتاتين وضرب الملكة أمام جموع الشعب .. مما أدى إلى ثورة الإلكيني ثأراً لملكتهم ضد الرومان ، فاقتحموا مستوطناتهم وهزموهم في العديد من المعارك ولكن بعد عامين استعاد الرومان سيطرتهم وهزموهم وأسروا الملكة مرة أخرى .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق