fbpx
تقارير

الذكرى الواحد والعشرين لتأسيس الإتحاد الأفريقي ودور القائد معمر القذافي في تحقيق حلم الوحدة وتأسيس الاتحاد الافريقي في 9.9.99

تحتفل أفريقيا هذه الأيام بالعيد الواحد والعشرين لإعلان اتحادها العظيم، وهو الحدث الأبرز والأهم فى تاريخها الذي فتح أبواب المستقبل الأفريقي الواعد وجسد طموحات أبنائها فى بناء غدٍ أفضل، حيث كان أول خطوة حقيقية في بناء قوة للقارة السمراء، والنور الذي أضاء درب خروجها من نفق التشرذم والعوز والتخلف إلى فضاءات المجد الزاهرة.

واستطاعت الإرادة الحرة أن تترجم الحلم إلى حقيقة واقعة في 9.9.99 في مدينة سرت الأبية، وأن يعلن عن إنطلاق المارد الأفريقي، وتغيير الخارطة السياسية للعالم بأسره، مؤكدة بما لا يدع مجالًا للشك أو التردد أن هذا العصر هو عصر أفريقيا بأمتياز، بأصدر رؤساء الدول والحكومات بمنظمة الوحدة الأفريقية إعلان سرت الذي يدعو إلى إنشاء اتحاد أفريقي جديد.

الرؤية للإتحاد لم تلغي منظمة الوحدة الأفريقية كمرحلة تاريخية ولا تتقاطع كليا معها ، ولكن التحديات اختلفت عن اعوام الستينيات والالفية ااجديدة فكان من ضرورات تطوير آليات العمل الافريقي هو تأسيس الهيئة والاطار الذي يسرع بعملية التكامل في أفريقيا، ودعم وتمكين الدول الأفريقية في الإقتصاد العالمي ومعالجة المشاكل الإجتماعية والإقتصادية والسياسية المتعددة الجوانب التي تواجه القارة، وتعزيز الأمن والسلام والاستقرار في أفريقيا، يهدف المجلس للدفاع عن وحدة الدول الأفريقية والحفاظ على سيادة أراضيها واستقلالها، كما يعمل على تعزيز السلم والأمن الأفريقي، وعلى تسوية النزاعات بين الدول الأعضاء بطرق السلمية، وبناء السلام وإعادة التعمير في فترة ما بعد النزاعات، وتحقيق وحدة وتضامن أكبر بين الشعوب والبلدان الإفريقية.
https://www.youtube.com/watch?v=-u_Uy6tMKw0

ووصف محللون ما تحقق لإفريقيا قبل واحد وعشرين عامًا إنجازًا تاريخيًا بكل المقاييس، ولم يكن حدثا انفعاليا عابرًا أفرزته مقتضيات مرحلية مؤقتة، بل جاء استجابة لمعطيات واستحقاقات إفريقية ملحة ونتاجًا لرؤية استراتيجية و لسلسلة الجهود الرصينة المتواصلة للقائد الشهيد الراحل معمر القذافي، الذي لولاه ولولا عزمه وتصميمه وإرادته لما كان لهذا الحلم والأمل أن يرى النور، فقد آمن معمر القذافي على الدوام بأن قدر أفريقيا فى وحدتها وأيقن رغم كل التحديات والمصاعب الكبرى التى واجهت القارة وشعوبها بأن أفريقيا مهيأة أكثر من غيرها للإنضواء ضمن نظام وحدوي يكون نموذجًا للكثير من شعوب العالم، وإنها قادرة على الذهاب إلى أبعد مدى فى طريق تحولها إلى الولايات المتحدة الإفريقية.

وكانت ليبيا من السابقين في التصديق على مشروع الاتحاد الأفريقي، في 29 أكتوبر 2000، التي صادقت على الوثيقة التأسيسية للاتحاد الأفريقي.
https://www.youtube.com/watch?v=RgLDAGMmnPY

لقد جعلت ثورة الفاتح العظيم، الوحدة الإفريقية هدفًا من الأهداف الأساسية التي أولتها الرعاية والاهتمام منذ قيامها، وحرصت من البداية على معالجة وإنهاء مختلف مظاهر التجزئة والعزلة التي فرقت بين بلدان وشعوب القارة وفصلتها عن بعضها البعض، كما تصدت بكل قوتها للمؤمرات والمخططات الاستعمارية التي تزرع بذور الشقاق بين أبناء القارة.
وعندما شعرت ثورة الفاتح العظيم بقيادة معمر القذافي أن الظروف والمتغيرات التي ترتبت على إنتهاء الحرب الباردة تتطلب إعادة النظر فى التركيبة الهيكلية للعالم برمته، سارع معمر القذافي إلى انقاذ القارة الأفريقية من الوقوع كضحية لتلك الظروف والمتغيرات، ودعا لضرورة تفعيل وتطوير ميثاق منظمة الوحدة الإفريقية الموقع عام 1963 بالعاصمة الأثيوبية “أديس ابابا”، بما يتماشى وظروف العصر الذي نعيشه، وجاءت دعوته لعقد قمة إفريقية بليبيا انطلاقا من القمة الفريقية التي عقدت بالجزائر 1998 لتشكل تحولا في مسيرة العمل الوحدوي الإفريقي بالإعلان التاريخي الذي صدر فى مدينة سرت 9 – 9 – 999 تاريخ ميلاد تأسيس الاتحاد الإفريقي العظيم بجهود
تأسيس الاتحاد الإفريقي العظيم بجهود ضخمة من الزعيم الراحل معمر القذافي ليحل محل منظمة الوحدة الإفريقية.
https://www.youtube.com/watch?v=CQ3YhL130q0

القائد العربي الافريقي “معمر القذافي” ظل يعمل من أجل وجود تكامل سياسي واقتصادي قاري أفريقي قوي، وقد فعل ذلك في لومي، عاصمة توجو، في يوليه عام 2000، وقبل ذلك أيضاً في لوساكا، حيث اغتنم الفرصة للدعوة للإسراع بقيام الاتحاد الأفريقي. وقد نبه إلى افتقاد المشاركة الشعبية في عملية صنع القرار، في ظل منظمة الوحدة الأفريقية.
كما كان للدعم الليبي من خلال تقديم العون المالي لقعد القمم الافريقية دوراً مهماً في الإسراع في قيام الاتحاد الأفريقي، وتقدر مساهمات الجماهيرية العظمى من خلال مخصصات العمل الدبلوماسي بميزانية اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي والتعاون الدولي ( وزارة الخارجية ) بنحو 18 مليون دولار لتأكيد نجاح القمم الافريقية ابتداء من قمة لوساكا وصولا الى قمة تأسيس الاتحاد الافريقي .
ومنذ ذلك التاريخ أخذ العمل الوحدوي الإفريقي برعاية القائد معمر القذافي وتجاوب قادة ورؤساء أفريقيا معه أخذ يشق طريقه بنجاح وثقة من أجل الإسراع فى بناء صرح الوحدة الإفريقية.
https://www.youtube.com/watch?v=-u_Uy6tMKw0&t=25s

إن إفريقيا التي تحتفل اليوم بالعيد الواحد والعشرين لإعلان سرت التاريخي نقف إجلالا وتقديرًا لكل مناضليها، ولا نستثني منهم واحدًا من نكروما ومانديلا ونيوريري وكينياتا وعبدالناصر إلى معمر القذافي، فهو اليوم يتجلى فيه الاعتراف بالجميل لصانعي هذا الحدث الجليل، ومازال العديد من قيادات القارة تذكر له الخير
https://www.youtube.com/watch?v=-umRnJ1o6Oc

ويذكر أن ديزموند توتو كبير الأساقفة المعروف من جنوب إفريقيا قال “لقد كان لدى القذافي حلم رائع عن “الولايات المتحدة الإفريقية” مثل كوامي نكروما زعيم غانا بعد الاستقلال.
https://www.youtube.com/watch?v=IHoRRWMrLys&t=121s
وعقب عدوان حلف الناتو وتصفية الدور الثوري العالمي والافريقي لثورة الفاتح العظيم بقيادة القائد معمر القذافي سنة 2011 بدأت الدول الاستعمارية فى العودة إلى القارة الإفريقية، من أجل السيطرة على مواردها البشرية والطبيعية، وهو ما أكده المدير السابق لوزارة خارجية الكيان الصهيوني “دوري جولد” أن الرئيس التشادي إدريس دبيي قاطع بلاده لمدة 44 عاما بسبب ضغوط الزعيم الراحل معمر القذافي لمقاطعة الاحتلال.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق