fbpx
قصص

سفاح الأطفال

أويا
” باربوسا ” أشهر سفاح عرفته كولومبيا في تاريخها ، والذي لقب ب ” سفاح الأطفال ” لكثرة جرائمه تجاه الأطفال التي وصلت نحو 120 طفلا بل وبالأحرى 130 فتاة صغيرة.
وكان الكأس لا يفارق يد والده فكان مدمن للكحول ، وكان يعامله والده بقسوة عارمة ، وأجبره والده على العمل مبكرا ليغطي ثمن الكحول الذي يشربه والده ، لذا لم يستطع هذا السفاح أن يكمل تعليمه ، ولا تمر الأيام إلا أن تزوج والده بإمرأة أخرى بعد وفاة أمه كانت تعامله بقسوة مثل والده أيضا .
كانت زوجة أبيه لا تفارق أحلامها أن تنجب طفلا لأبيه ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فلم تستطع ذالك مما زاد من قسوتها على باربوسا الذي لم يكن له ذنب في هذا الأمر ومن مظاهر معاملتها الدنيئة له أنها كانت ترغمه على إرتداء ملابس الفتيات والخروج بها أمام الجميع في الشارع لذا لم يحظى هذا الأخر أن يكون له أي صديق.
تورط باربوسا وهو شاب في الكثير من الجرائم مثل السرقة والتحرش واختطاف بعض الفتيات ، ولكنه كان بارعا في الهرب من الشرطة فلم يستطيعوا الإمساك به أبدا ، تزوج باربوسا من إمرأة أرملة مات عنها زوجها ولكنه لم يمكث معها طويلا مثل صديقته الصغيرة ” اسبيرانزا “التي أحبها كثيرا وأوشك على أن يتزوجها لكنه تركها هي الأخرى بعد أن علم أنها ليست عذراء فغضب غضبا شديدا وقرر مفارقتها.
نظرا لحب اسبيرانزا الشديد له لم تستطيع الإبتعاد عنه بل عرضت عليه أن تحضر له الكثير من الفتيات ليغتصبهن ويعاشرهن مقابل أن يظل بجوارها وعلى علاقة معها فلم يتردد السفاح بالقبول بالعرض وتحمس كثيرا وبالفعل تمكنت اسبيرانزا من إحضار أربعة فتيات قاصرات له ليغتصبهن .
جرت الأمور على طبيعتها فترة طويلة حينها كان السفاح يبلغ من العمر 39 سنة إلى أن تعودا الإثنان على تلك الفعلة الشنيعة وهي أن تحضر له اسبيرانزا الفتيات وهو يفعل بهن ما يشاء ولكن حين مرة صرخت فتاة بشدة فسمعها أحد رجال الشرطة الذي كان متواجدا بالقرب من الحادثة فسرعان ما تم القبض على اسبيرانزا وهذا السفاح المجرم .
تم الحكم على باربوسا بالحبس لمدة ثلاث سنوات هو وشريكته إلا أنه وأثناء المحكمة سخر باربوسا من القاضي فقرر زيادة مدة حبسه إلى 8 سنوات .
قرر باربوسا أن بهرب إلى البرازيل بعد انقضاء المدة وفور الإفراج عنه ، إلا أنه قد تم إلقاء القبض عليه مجددا في البرازيل لدخوله إلى البرازيل بطريقة غير شرعية ولكن لم يدم الأمر طويلا إلى أن تم الإفراج عنه بعد الواقعة بمدة قصيرة.
لم يقلع باربوسا عن فعله الشنيع من اغتصاب الفتيات وقتلهن حيث عاد إلى كولومبيا وعاد إلى وتيرة الإغتصاب والقتل مرة ثانية ، وفي أحد المرات وأثناء ارتكابه أحد جرائمه نسي باربوسا التلفاز الذي كان يسوقه في مسرح الجريمة وسعان ما علمت الشرطة بالأمر وتم القبض عليه مرة أخرى وتم الحكم عليه بالسجن هذه المره ولكن لمدة 30 عاما .
مثله مثل كثير من السفاحين يكون السجن بالنسبة لهم كالجحيم على الأرض لأنه يمنعم من مواصلة إرتكاب المزيد من الجرائم فبعد عشر سنوات من السجن في جورجونا وبعدما درس كل مكان في السجن جيدا لاسيما أن السجن شديد الحراسة ولكن السفاح تمكن من الهرب حينها أذاعت إدارة السجن في محاولة للطمس على فشلها أن السفاح قد وقع في البحر والتهمته أسماك القرش .

بالفعل سقط باربوسا في البحر لكن لم يتم التأكد من ما إذا كان ميتا أو لا ، بل قام بالسفر من خلال رحلة طويلة من كولومبيا إلى البرازيل ومن ثم إلى الإكوادور وبدأ مجددا في ممارسة هوايته الشنيعة من اغتصاب وقتل لفتيات لم يتجاوزن ال 15 عاما بل زاد الأمر هذه المرة إلى حد كبير حتى أنه كان يشاع أن فتيات المدينة شارفو على الإنتهاء ، لم يتمكن أي شخص صغيرا كان أو كبيرا في التعرف على باربوسا لأنه كان وسيما وأنيقا بل وذكيا أيضا فلم يشك أحد فيه قط .
كانت الإكوادور تعيش حالة فزع تامة وخرجت الأمور عن سيطرة الشرطة المحلية إلى أن تدخلت الشرطة الدولية وفي ذات يوم وأثناء محاولة باربوسا في إختطاف أحد الفتيات شاهده أحد رجال الشرطة فسرعان ما لاحقه وفتش بيته جيدا إلى أن عثر على ملابس الطفلة الصغيرة وتم القبض عليه حينها.
حكمت المحكمة على باربوسا بالسجن لمدة 16 عاما ولكن هذا الأمر أثار غضب أهالي الإكوادور بشكل كبير خاصة أن عدد الفتيات الذين قام باربوسا بإتصابهم وقتلهم في الإكوادور وحدها تجاوز ال 70 طفلة ، ولكن المحكمة لم تتراجع عن قرارها بل أسرت على حكمها حينها ظهر باربوسا وهو ينظر إلى الجميع نظرة المنتصر ويبتسم وكأنه يسخر منهم جميعا .
وأثناء فترة حبسه تمكن أحد من الأهالي من التسلل إلى موضع إحتجازه وأودى بحياته عن طريق فصل جسده عن رأسه وبعدها أشيع ان عملية الإغتيال تلك كانت مدبرة وتم الإتفاق عليها مع إدارة السجن وكأن إنتقام المجتمع أعدل من 1000 محكمة .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق