fbpx
قصص

يوم عاشوراء.. قصة وذكرى

أويا

عاشوراء هو اليوم الذى نجَّى الله فيه نبيه موسى ـ عليه الصلاة والسلام ـ والمؤمنين  وأغـــرق فيه فرعون ومن معه وكان فرعون قد تكبر وكفر ونكل ببني إسرائيل، فجمع موسى _عليه السلام قومه للخروج،  وعندما سمع فرعون خبر خروجهم فتبعهم هو وجنوده  ، فجاء الوحي في ذلك اليوم العظيم بأن يضرب موسى _عليه السلام_ البحر بعصاه “فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ” فلما سمع  فرعون هذه الآية العظيمة لم يتعظ  ولكن لج في طغيانه ومضى بجنوده بسرعه يريد اللحاق بموسى عليه السلام وقومه ، فأغرقهم الله عز وجل جميعاً، ونجى موسى ومن معه من بني إسرائيل ، قال تعالى : “وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينوعاشوراء هو اليوم العاشر من شهر مُحَرَّم في التقويم الهجري، ويسمى عند المسلمين بيوم عاشوراء وصيامه مستحب عند أهل السنة فقد روى البخاري عن ابن عباس قال:قدم النبي محمد (صلي الله عليه وسلم) المدينة فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء فقال: ما هذا؟ قالوا: هذا يوم صالح، هذا يوم نجَّى الله بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى، وقال:فأنا أحقُّ بموسى منكم، فصامه وأمر بصيامه“.

ومن المستحب أن يصوم المسلم اليوم التّاسع مع اليوم العاشر من محرّم، وذلك لما ثبت في الحديث عن ابن عباس رضي الله عنه قال: (لمّا صام رسول الله يوم عاشوراء، وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول الله، إنّه يوم تعظمه اليهود والنّصارى، فقال: إذا كان عام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع، قال: فلم يأت العام المقبل حتّى توفّي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم) رواه مسلم.

وهنا نجد انه قد شرع لنا الله عزّ وجلّ أن نخالف أهل الكتاب من خلال صيام يوم قبله، اى اليوم التاسع او اليوم الحادى عشر  اى صيام يومٍ قَبله، أو يومٍ بَعده ويحيي الكثير من المسلمين يوم (عاشوراء) من شهر مُحرم ولكن يختلفون في العادات والتقاليد التي تحتفل بالمناسبة،والليبيون  يحتفلون بطقوس متنوعة منها:

الشيشباني

كغناء الاطفال اغنية تقول (شيش باني يا باني هذا حال الشيباني هذا حاله وحواله ربي يقوي مزاله) ويقومون بختيار طفل منهم يقوم بدور الشيش بانى متنكر ويرتدى لاباس مصنوعه من ألياف النخيل ويجوبون معه الشوارع من بيت لبيت وهم يتغنون حوله وهنا تقوم ربات البيوت بطهى الفول والحمص وإعداد الهريسة بقديد العيد و سلق البيض،  لكى تعطيها لهم عندما يأتون لها الاطفال وكذلك  تقوم بإعداد نوع من الحلوى يسمى (العاشوراء) وعند أكلها يتغنون

 (وعاشوراء يالاحباب ولي ياكلها يولي شباب)

وعند استقبال ربةالبيت الاطفال ومعهم (الشوشباني) أمام البيت، يرددون بصوت عالى (مشت تجيب عطيها الصحة)وعند تأخرها يقولون لها بصوت عالى (مشت تجيب كلاها الذيب) وعند رفض ربه البيت اعطاهم يقولون لها  (وإللى ما تعطيش الفول راجلها يولى مهبول . وإللى ما تعطيش الحمص راجلها يصبح يتلمس إعتقادناً منهم انها ستخاف وتلبى طلابهم  فأن لم تعطيهم  صاحبة البيت شئ ً يوقفوا أمام  الباب ويذمونها مرددين:

هذا حوش الوزنان    فيه القمل والسيبان

الرحى معلقة      والمراة مطلقة

وعندما تعطيهم صاحبة البيت  الفول والحمص  يمدحونها ويمدحون كرمها قائلين:

هذا حوش البوبشير      فيه القمح والشعير

هذا حوش عمنا           يعطينا ويلمنا

هذا حوش سيدنا      يعطينا ويزيدنا

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق