fbpx
تقارير

عصابة طرابلس على “عروش خاوية”.. استمرار الاحتجاجات رغم فرض حظر التجول والسراج يبحث عن بديل لـ”باشا آغا”

في الوقت الذي تخيل فيه فايز السراج، رئيس حكومة ميليشيات الوفاق انه باستطاعته السيطرة على المظاهرات العارمة، التي اندلعت ضد أركان حكومته الفاسدة طيلة الأربعة أيام الماضية بقرار  صارم لفرض حظر التجول 24 ساعة لنحو أربعة ايام واستكماله لساعات طويلة لنحو 10 أيام أخرى.

إذا بشباب بطربلس وأهلها والعديد من المدن الليبية الأخرى، يواصلون خروجهم للشوارع مساء أمس، منددين بقرار حظر التجول وقمع مظاهراتهم بالرصاص الحي.

Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2020-08-24 19:21:00Z | | “Æ

 وأدان المتظاهرون في بيان لهم، محاصرتهم في ميدان الشهداء، وتعرضهم لإطلاق النار من “ملثمين” وحملوا السراج ووزير داخليته آمر ميليشيا المرسى فتحي باشا آغا مسؤولية سلامة المتظاهرين.

واستمرار للانتهاكات، قامت كل من ميليشيا النواصي والردع، بتفريق المتظاهرين باستخدام الرصاص الحي، فيما داهمت منازل المتظاهرين بمحيط طرابلس.

وكشفت مصادر، أن تركيا تراقب التظاهرات عن كثب، وعبر فريق أمني وصل العاصمة لإعطاء الأوامر بكيفية التعامل معها. وأن أوامر اعتقال صدرت بحق كل من يخرق حظر التجول الذي تم فرضه.

واستمر باشا آغا في التآمر لمصلحته الخاصة، وحاول نفي التهمة عن الميليشيات، التي تتبع وزارته بإصدار بيان ثان قال فيه: إنه تم رصد مجموعات مسلحة هاجمت المتظاهرين بالرصاص العشوائي  وخطفت عددا منهم في ميدان العاصمة.

وبالرغم من تفاقم المظاهرات وثقل وقعها، على حكومة ميلشيات الوفاق فقد تجنب السراج الاجتماع بـ”باشا آغا” وتهميش دوره واللجوء الى ميلشيات طرابلس والنواصي والردع للقضاء عليها. وفي كلمته قبل يومين قال إن الاحتجاجات السلمية، حق مشروع دون التخريب لكن مندسين أطلقوا النار على المتظاهرين ويقصد افراد الداخلية الذين وجههم باشا آغا.

 ورد باشا آغا بالقول: إن الداخلية لم تطلق الرصاص وتم رصد مجموعات مسلحة. وفي البيان الأول قال: مجموعات مندسة أطلقت النار على المتظاهرين. فوسط المظاهرات تشتد حرب تكسير العظام بين الرجلين.

ولم يحضر باشا آغا الاجتماع الأمني للسراج، ويتردد انه يبحث عن وزير داخلية جديد شرط موافقة قيادات مصراتة الميدانية عليه، والعديد من المجموعات المسلحة.

ووجهت منظمة العفو الدولية، انتقادات كبيرة للطريقة التي تعاملت بها حكومة ميليشيات الوفاق مع المظاهرات وقمعها بالقوة. وقالت: إن رجالا يرتدون ملابس عسكرية للتخفي أطلقوا النار على المتظاهرين واختطفوا بعضهم وطالبت بالإفراج الفوري عنهم.

في نفس السياق، دعت البعثة الأممية للدعم في ليبيا الى إجراء تحقيق شفاف في الانتهاكات التي تمت ضد المتظاهرين.

الشواهد تؤكد أن المظاهرات ستستمر في الاشتعال خلال الساعات القادمة. خصوصا وان السراج لم يتحرك حتى اللحظة باتخاذ قرارات قوية تصب في صالح المطالب التي رفعها الشعب الليبي.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق