fbpx
تقارير

خاص أويا.. هل يصل باشا آغا للحكومة الليبية عبر البوابة الصهيونية؟ برنارد ليفي جدد السؤال

خلال الزيارة المشبوهة التي قام بها الصهيوني اليهودي، برنارد ليفي إلى ليبيا الفترة الأخيرة ونزوله في مصراتة. لم يُرحب به داخل ليبيا، سوى القليل من المتواطئين معه والذين هللوا لوجوده. في مقدمتهم وزير داخلية الميليشيات فتحي باشا آغا، والذي استغرب من الهجوم على الزيارة ووصفها بأنها زيارة شخصية، وأنها استغلت لتصفية حسابات سياسية على حد مزاعمه – رغم ما هو معروف لدور مشؤوم ومشبوه قام به الصهيوني اليهودي، برنارد ليفي، في هدم ليبيا عام 2011 وتحريض حلف الناتو، وتحريض فرنسا على التدخل العسكري لإسقاط النظام الجماهيري.

برنارد ليفي، من ناحيته وبعد العاصفة الرافضة لوجوده في ليبيا وفي تقريره، في صحيفة وول ستريت جورنال، أثنى على فتحي باشاغا ودوره في ليبيا، واعتبره أفضل رجل أمن في البلاد. وأنه أحد القلائل الذين عبروا عن رغبتهم في رؤية الاتحاد الأوروبي وباريس، يقدمان ثقلا موازيا لروسيا وتركيا في ليبيا.

وصف “ليفي”، السراج بأنه عميل تركي، وأن الخطأ الذي ارتكبه الغرب في ليبيا هو ترك المجال مفتوحا لتركيا وطموحاتها الإسلامية.

ويأتي دعم برنارد ليفي لباشاغا، واعتباره أفضل من السراج ليؤكد على الأهداف الحقيقية للزيارة، وهى تقوية جبهة فتحي باشاغا في ليبيا وتقوية أواصره بدعم فرنسي أوروبي، ليقف في وجه السراج واستغلال الخلافات بينهما. والضرب على وتر، أن فتحي باشاغا يريد تصفية حكم الميليشيات داخل حكومة السراج غير الشرعية، في حين يريد السراج استمرارها في صدارة الصورة والدليل معركة باشاغا الخاصة مع ميليشيات طرابلس وخلافاته معها.

لكن الحقيقة غير ذلك، فـ”باشاغا” نفسه أكبر داعم للميليشيات منذ 2011 وهو الذي قاد ميليشيات فجر ليبيا 2014.

“باشا آغا” للعلم، هو آمر مليشيا كتيبة المرسى المصراتية ويعتمد عليها في وزارة الداخلية، كذراع مليشياوي يتولى حمايته ويعتمد عليها كذلك، في المهام الخاصة وأهمها التصفية الجسدية لقادة المليشيات الأخرى

من جانبه أكد المحلل السياسي، عبد الحكيم معتوق، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، أن وزير الداخلية المفوض فتحي باشاغا وجد أن الطريق الأقصر والأسهل لحكم

ليبيا هو المرور عبر بوابة تل أبيب. ولذلك جاءت خطوة دعوة الصهيوني ليفي لزيارة ليبيا. بالضبط كما فعل فايز السراج من قبل، والذي تنازل عن كل شىء لأردوغان بسبب علاقته الوثيقة بالكيان الصهيوني.

تداعيات زيارة ليفي إلى ليبيا، ستظهر خلال الفترة القادمة، بتقوية جبهة باشاغا في صراعاته الداخلية، في مواجهة السراج بعدما أعُطى الضوء الأخضر من فرنسا وليفي على الاستمرار.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق