fbpx
ثقافة وأدب

في ذكرى رحيل شاعر فلسطين محمود درويش .. الكمنجات فقدت أنغامها

أويا

في الذكرى الثانية عشرة لرحيل الشاعر الكبير محمود درويش، يبقى المتربع وحده على عرش الشعر العربي حداثةً وأسلوباً وانفراداً وتميزاً، فهو الذي أعطى للشعر وحداثته في واحة اللغة العربية بعداً جديداً منفرداً في حد ذاته، من خلال الأسلوب الشعري في انتقاء الكلمات والمفردات، وجعلها عقداً ثميناً متألقاً في صدارة الشعر العربي الحديث.

وبرحيل محمود درويش تكون فلسطين قد فقدت محاميها الأكبر: المحامي الذي ترافع عنها خمسين عاماً أمام مئات الملايين من شهود الزور.

محمود درويش صنع من نفسه ولنفسه مدرسةً خاصة في واحة الشعر والأدب تعتمد على رؤية مترابطة المضمون متكاملة الأوصاف ومتشعبة الحكايات، تتحدث عن الماضي والحاضر والمستقبل وفق مفاهيم إنسانية، تعبر في طياتها عن القيم والأهداف والآمال والطموحات للوجود الإنساني من جهة، وتعبر عن القياس النفسي للحالة الإنسانية في رحاب الفرح والحزن والألم والسعادة والأمل واليأس، التي تجتمع كلها في عالم عنوانه انهض واستمر لا بأس …، فعلى هذه الأرض ما يستحق الحياة!؟

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق