fbpx
صحافة ورأى

أنصار (كوليندا)، وأنصار عودة المراوح

بقلم/ عبدالسلام سلامة

 [.  1. ].  … عندما أصدر  ” ادولف هتلر ” كتابه كفاحي في شهر ناصر عام 1925 ، تلقف المهتمين الكتاب بسرعة ، وقالوا ” هذا كلام الحاكم الذي لارجعة فيه ” ، ومااحوجنا الى رئيس كلامه لارجعة فيه بعد ان جربنا رؤوساء يعانون من داء ( الارتجاع المريئي )..

 وصف الكتاب بــ ” الخطة التى هزّت العالم ” ، اما  في ليبيا اليوم نحن في حاجة الى رئيس يهزّ العالم برؤيته ، لابخصره أو مؤخرته كما يهزّ المعتمرين لإيطاليا وتركيا وفرنسا ” خلفياتهم ” بين الحين والآخر..!

[.  2.  ].  … في  2018 حضرت الى موسكو رئيسة كرواتيا وهي ( غراء ، فرعاء مصقول عوارضها… تمشي الهوينا كما يمشي الوجى الوحل )  ، ودخل فريقها المعركة النهائية ضد فريق الارزقية الفرنسي من ثلاثة محاور ..

محور الفريق فوق الارض ، ومحور الرئيسة في مدرجات العرض ، ومحور الجمهور الذي شجع بلا تحفظ..

الرئيسة قالت شيء للعرب { المحرومين } والذين شجعوها حتى آخر نفس ، لكن للاسف تعدد المحاور لايقود الى النصر دائما لكنه قد يؤدي الى تشتت الجهود ..

 وفي كل الاحوال فاز المرتزقة الذين لعبوا بمقابل مادي  ، وخسر المخلصين الذين لعبوا بوازع وطني وبحضور رئيسة وطنية..

ماعليه.. يحدث احيانا ان يخسر الوطنيين المعركة لكنهم دائما يصنعون التاريخ.. والأهم ان لايدخلهم اليأس..

[.  3.  ].  …  ( ولايستوي البحران ، هذا عذب فرات سائغ شرابه ، وهذا ملح اجاج )..

ولايستوي الرئيسان ، فـ ” كوليندا ” حتى وهي تفقد نتيجة المباراة النهائية استطاعت ان ” تغرق ” شعبها وشعوب اخر في بحر من الحب والود الخالص العذب الفرات  ، وفي ليبيا استطاع الرئيس طيلة ايام ” المونديال ” وبعدها ان يغرقنا في بحر من الظلام والظلم الصارخ ، فصرخنا مع شعبولة:

النور عمّال بينقطع والحر شديد شديد ….عشرين ساعة بيقطع واربع ساعات يقيد …

[.  4.  ].  …ومن ضمن الأغاني الجميلة للمرحوم محمد رشيد اغنية ” النوم بعته والسهر شريته ” ، واغنية ” ضحكت شمس نهارنا .. زرقت فوق ديارنا .. صحتنا من نومنا ..صبحنا على جارنا ” ، اغنية جميلة وقمة التفاؤل ببداية يوم جديد ، لكن لو كان المرحوم حيا لرفع التهمة عن الشمس وحمّل عصابة  ” الوفاق ” وشركة الكهرباء مسؤولية اغراقنا في بحر من العرق فــ ” صحتنا من نومنـــا “، وحارفت غدنا ويومنا ، وفرضت علينا العودة مكرهين الى عصر المراوح ، وحسدت الجمهور العريض من التغزّل في ” كوليندا ” و” قدها ”  الميّاس ياعمري… ياغصين البان كاليسر” ..اللهم يسّر على الليبيين مصابهم..يارب.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق