fbpx
ثقافة وأدب

وقف عليها الحب

للشاعر خليفة التليسي

الجنسية: ليبي

بلد الإقامة: ليبيا

تاريخ الميلاد: 9 مايو (أيار) 19301930-0مايو (أيار)-09

عام الوفاة: 2010

أديب ومؤرخ ليبي راحل.

عمل مدرساً في مدينة جنزور الليبية بين عامي 1948 و1953، ثم موظفاً إدارياً في “مجلس النواب الليبي” بين 1952 و1962، وعُين بعدها أميناً عاماً للمجلس عام 1962، ليتقلد منصب وزير الإعلام والثقافة بين عامي 1964 و1967، وسفير ليبيا في المملكة المغربية عام 1968.

كما شغل منصب رئيس اللجنة العليا للإذاعة الليبية، ورئيس مجلس إدارة الدار العربية للكتاب عام 1974، ثم أمين عام اتحاد الأدباء والكتاب الليبيين عام 1977، بعد ذلك استلم منصب الأمين العام لـ”اتحاد الأدباء العرب “عام 1978، ثم أمين عام “اتحاد الناشرين العرب” عام 1981، وأسس “اللجنة العليا لرعاية الآداب والفنون”، وشارك بتأسيس “جمعية الفكر والحياة”، بالإضافة إلى مشاركته في تأسيس عدد من الصحف والمجلات منها مجلتا “الرواد” و”المرأة”.

للتليسي العديد من المؤلفات في التاريخ والرواية والشعر، منها: “الشابي وجبران” 1957، “رفيق شاعر” 1965، “مُعجم معارك الجهاد في ليبيا” 1972، “كراسات أدبية” 1975، “تأملات في نُقوش المعبد” 1983، “مُختارات من روائع الشعر العربي” الجزء الأول والثاني 1983، “معارك الجهاد من خلال الخطط الحربية الإيطالية” 1980، “حكاية مدينة” 1985، “ديوان خليفة محمد التليسي” 1989، “هكذا غنى طاغور” و”قدر المواهِب” و”وجوه وملامح” 1990، “قصائد من نيرودا” و”المجانين” 1991، و”معجم النفيس اللغوي”.

فضلاً عن العديد من كتبه التي ترجمت إلى لغات أخرى، منها: “الفنان والتمثال” 1967، “قصص إيطالية” 1967، “ليلة عيد الميلاد” و”طرابلس تحت حكم الأسبان” 1968، “مذكرات جيولتي” 1976، “الرحالة والكشف الجغرافي في ليبيا” و”ليبيا أثناء الحكم العثماني” 1971، “قاموس التليسي الإيطالي العربي” 1984،

كما ترجم عدة كتب إلى اللغة العربية، منها: “صوت في الظلام”، و”سكان ليبيا”.

حاز العديد من الأوسمة منها: “الوسام العلوي” من المملكة المغربية، و”وسام الاستحقاق الثقافي” من تونس، و”وسام الفاتح”، إضافة إلى “جائزة الفاتح التقديرية”، و”جائزة الثقافة المغربية”.

حاصل على دكتوراه فخرية من “جامعة نابولي فيديريكو الثاني” في إيطاليا، ودبلوم التعليم العام.

توفي في 13 يناير (كانون الثاني) 2010 عن عمرٍ يناهز 80 عاماً في ليبيا

وقف عليها الحب شدت قيدنا * أم أطلقت للكون فينا مشاعرا

وقف عليها الحب ساقط نخلها * رطب جنيا ام حشيفا ضامرا

وقف عليها الحب أمطر غيمها * أم شح او نسيت حبيبا ذاكرا

وقف عليها الحب كرمى عينها * تحلو منازلة الخطوب حواسرا

وقف عليها الحب تنظم عقدنا * ركبا توحد خطوة و خواطرا

أنا لا أقول الشعر أبغي رتبة * تعلو بها رتبي و تكسب وافرا

ماذا وراء العمر من أمنية * ترجى و قد رحل الشباب مغادرا

حسبي من التكريم ركن دافئ * من قلبها أصفو لديه سرائرا

لكنها الأوطان فرحة قلبها  * فرحي و حزني أن تصيب عواثرا

لكنها الأجيال طوق أمانة * في العنق تحلم بالدروب أزاهرا

لكنها الآمال هزت خافقي  * هزا و أضرمت العروق مجامرا

فنظمت منها مشاعري و خواطري * و رفعتها طوقا تأرج عاطرا

للهادمين قيودها و الرافعين بنودها * و الناشرين بشائرا

للزارعين حقولها و مروجها * و الناسجين لها رداء فاخرا

للغارسين علومهم و فنونهم * الصادقين بواطنا و ظواهرا

للعاشقين لكل دوح راسخ * في كل أرض الحافظين ذخائرا

لشيوخها ركبوا الأمور جليلة * وصلوا بهن أوائلا و أواخرًا

و لتلك سنتنا نضيف لما بنوا * صرحا و نترك للبنين عمائرا

لسواعد الفتيان ترفع في الذرى * علما و تعمر سائبا أو دامرًا

للمنجبات ليوثها و العامرات بيوتها * و المبدعات عناصرا

للخاطفات قلوبنا و السالبات عقولنا * و الناشرات غدائرا

من أجل عينيها المعارك كله ا* و لها نعد مع السروج منابرا

هذي لخطبتها و تلك لغارة * شعواء نشعلها لهيبا كافرا

قسما بنور جبينها و بفاحم  * من شعرها قد أرسلته ضفائرا

و بباسم من ثغرها و بأحوار * من طرفها و الوجه يسطع نائرا

و بعزة قد أعرقت في أهلها * زادت بها زهوا و ذكرا سائرا

سنظل نمنحها الوفاء و نبتغي * مهرا لها ما ترتضيه أوامرا

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق