fbpx
محلى

بسبب استغلال العمالة الوافدة.. طفلة فلبينية تنفصل عن والدتها في ليبيا

أويا

طفلة تبلغ من العمر شهرين، تعد أصغر فلبينية تعاني من الأسى بمساعدة سفارة الفلبين في ليبيا، حيث انفصلت عن والدتها بعد بضع دقائق من ولادتها.

وقالت القائم بأعمال السفارة الفلبينية في ليبيا، إلمر كاتو، أمس السبت، إن الطفلة التي تدعى سارة غابرييل فيليسا أو “غابجاب”، كانت تتم تعميدها في مبنى السفارة، مضيفة أنه كان عمرها ثلاثة أيام فقط عندما احتجزتها السفارة، وتم فصلها عن والدتها بعد فترة وجيزة من الولادة ولم يكن هناك أحد لرعايتها.

وكانت والدتها حاملاً منذ عدة أشهر عندما قررت أن تعمل في وظيفة مساعدة منزلية في الخارج أواخر العام الماضي، لم يكن أمام الأم من خيار سوى السفر للخارج حيث كان عليها دفع نفقات المستشفى لزوجها المريض ودعم أطفالها الثلاثة الآخرين، ولسوء الحظ ، توفي الزوج بعد أسابيع قليلة من مغادرتها الفلبين متوجها إلى دبي ثم طرابلس.

في 19 فبراير الماضي، أنجبتها الأم في منزل صاحبة عملها في طرابلس، وتم نقل الأم والطفل إلى المستشفى ولكنهما لم يقضيا سوى بضع دقائق معًا، وفي اليوم التالي تم فصلهما بعد أن أخذ صاحب العمل الأم إلى المنزل وليس الطفل، فلم ترغب رب العمل في إنجاب طفل في منزلها.

واستكملت كاتو، أن الطفلة انتقلت من شخص إلى آخر حتى تواصلت معها فلبينية وأحضرتها إلينا، مضيفة “أخذنا الطفل تحت حضانتنا الواقية كنا نعلم أن الأم والطفل يجب أن يكونا معًا، لذا لم نضيع أي وقت في البحث عن والدتها وجدناها بعد ذلك بفترة وجيزة وجمعنا الاثنين فقط بعد التفاوض على إطلاق سراحها من صاحب عملها. منذ ذلك الحين كانت الأم وابنتها تحت رعايتنا”.

وأكدت القائم بأعمال السفارة الفلبينية في ليبيا، أنه عندما يتم تخفيف قيود السفر الناتجة عن تفشي مرض فيروس التاجي في النهاية، سنعيد الأم وابنتها إلى المنزل.

وتعد العمالة الوافدة في ليبيا أحد أهم المشاكل التي تعاني منها الدولة، حيث أن أكثر من 60% من العمالة الأجنبية في ليبيا تعمل بشكل غير قانوني، مما تترتب عليه مشاكل وآثار سلبية على الاقتصاد، وعلى العمال أنفسهم.

فقد تم استغلال هذه العمالة من قبل بعض النفوس المريضة، في ممارسات ونشاطات غير قانونية، مما ترتب عليه ارتفاع في نسبة الجرائم، وعصابات التسول الممنهجة، فانعكست تلك الممارسات السلبية على حياة المواطن الليبي.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق