fbpx
تقارير

بالأسماء والتفاصيل.. مافيا “المهام القذرة” داخل مصرف ليبيا المركزي والفروع

الصديق الكبير يقود مجموعة مافياوية تنهب وتخرب مصارف ليبيا في الداخل واالخارج دون حساب

كل مصارف ليبيا وشركاتها الاستثمارية الضخمة وأموالها الهائلة في جيوب مافيا تتبع جماعة الاخوان والميليشيات وقطر

أويا

الغوص في شبكة الفساد المالي والمصرفي في ليبيا، أشبه بالسباحة في الجحيم، حكايات هائلة مرعبة وفساد وصل للرؤوس وأموال دولة يتقاسمها الغلمان!

مجموعة من الطارئين على المشهد الليبي، وجدوا أنفسهم فجأة يمسكون بمناصب ضخمة، وتحت أيديهم أموال هائلة، فما كان منهم إلا ان بدأوا في تجنيد شبكة من المحاسيب والأزلام تخدم مخططاتهم وتنفذ خططهم للاستيلاء على المقدرات المالية والمصرفية في ليبيا.

وإذا كان يقال في الأمثال إنها عصابة على بابا والأربعين لصا. ففي ليبيا هى عصابة علي بابا والألف لص وفاسد.

صعب ألا نقترب من هؤلاء بأوصافهم الحقيقية وأصعب على النفس أن تتكشف كل هذه الحقائق ولا تشعر بغصة في الحلق.

عملية منظمة للنهب

ما يحدث في ليبيا وفي إطار المعلومات الوثيقة التي وقعت تحت أيدينا يؤكد بلا مواربة أنها عملية نهب منظمة وإفساد جذري لموارد الدولة في ليبيا.

 من أين جاء هؤلاء؟ وكيف يبقون بمناصبهم؟ ولماذا الإبقاء عليهم ومتى تتم محاكمتهم؟

 أسئلة معلقة في يد الشعب الليبي وحده، الذي ما عليه سوى ان يطالع هذه الحكايات من بيت الفساد في ليبيا من مصرف ليبيا المركزي في طرابلس وبعدها يحكم بنفسه..

ولن نتوقف في البداية أمام الصديق الكبير، رئيس مجلس ادارة مصرف ليبيا المركزي ذاته، فالرجل هو الأب الروحي لما يحدث وهو زعيم مافيا مصرفية رهيبة لا يمكن ان تبقى ليوم واحد على رأس هذه المؤسسة الليبية العريقة..

 لكن لندع “الكبير” الان فقد تم عزله منذ سنوات والتقارير بشأنه كثيرة ومتضخمة.. سنقترب من أذرع الفساد وباقي أعضاء الشبكة..

 طارق المقريف

هو عضو مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي، جاء إلى منصبه لأنه قريب وذراع أيمن للصديق الكبير، متخصص تسيير وتحويل وتوزيع الودائع بين المصارف الدولية  وفقا لمصالح جماعة الإخوان ومن يتبعهم! السيرة الذاتية لطارق المقريف تفضح كثير من أعماله ومهامه.

وقد سبق وشن رئيس لجنة السيولة في مصرف ليبيا المركزي (البيضاء) رمزي الأغا، هجوماً لاذعاً على عضو مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي طارق يوسف المقريف متهماً إياه بأنه ذراع لدولة قطر في المصرف.

Description: C:\Users\Masria\Desktop\طارق المقريف وموزة.jpg

طارق محمد يوسف المقريف

نجل رئيس المؤتمر الوطني العام السابق وهو أيضا عضو مجلس ادارة المؤسسة المصرفية العربية ABC الذي يرأس مجلس ادارتها الصديق الكبير.

 كما أنه الرئيس التنفيذي وعضو مجلس أمناء مؤسسة مبادرة “صلتك” القطرية، وهي مؤسسة توفر التدريب المهني لرجال الأعمال الشباب على إطلاق مشاريعهم في قطر والعالم العربي، وقد تأسست سنة 2008 برئاسة السيدة موزا والدة أمير قطر تميم بن حمد.

المقريف، باختصار هو عرّاب المحافظ ” الصديق الكبير ” وهو من يخطط للأزمات الاقتصادية في ليبيا، ومن خلال المقريف ، تتحكم قطر في سياسات مصرف ليبيا طرابلس.

 ولا ينسى أحد عندما اعلن المبعوث الأممي السابق الى ليبيا مارتن كوبلر مفاجأة، وقال ذات مرة إنه يزور العاصمة القطرية الدوحة لبحث أزمة السيولة في ليبيا، عبر توفير المال للمجلس الرئاسي، واكدت تقارير أنذاك ان كوبلر طالب وزير الخارجية القطري محمد آل ثاني بالتوسط لدى المقريف وعن طريقه على الكبير لتسييل المال للرئاسي!

المقريف نقل للدوحة، تفاصيل الحسابات الليبية في البنك المركزي، وتسبب في العديد من الأزمات الكبرى ولا يزال.

المصرف الليبي الخارجي

 واجهة للعديد من الاعمال المافياوية والفساد المالي الهائل في ليبيا وعدم الحساب، وآخر ما قام به الصديق الكبير، هو الضغط علي المصرف الخارجي لمنح منصب المدير العام بالمصرف العربي التركي للأتراك بدلا من الليبيين، مع أن هذا المركز يُمنح لليبيين فقط  والسبب أن ليبيا تمتلك بالمصرف أكثر من 62% من حصته.

 تركيا التي دخلت على خط المصرف الليبي الخارجي منذ عام 2011 أعلنت من قبل سيطرتها على حصة المصرف الليبي الخارجي في البنك العربي التركي

وقالت آنذاك، الهيئة المنظمة للبنوك في تركيا في بيان، إن صندوق تأمين المدخرات والودائع الحكومي سيطر على أسهم المصرف الليبي الخارجي في البنك العربي التركي في تركيا!.

رغم أن المصرف الليبي الخارجي يملك 62.37 في المئة في البنك العربي التركي وهو مصرف إسلامي!

في نفس السياق، كانت قد أصدرت محكمة استئناف طرابلس حكما يقضي بإيقاف تنفيذ قرار محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير بخصوص إيقاف مدير عام المصرف الليبي الخارجي محمد بن يوسف ومجلس إدارة المصرف. وتعيين اتباعه فيه لكن لا حياة لمن تنادي.

 فالصديق الكبير هو الحاكم بأمره في المؤسسة المصرفية الليبية وكافة بنوكها وفروعها. والموجودون بالمصرف الليبي الخارجي الآن هم: نجيب الجمل، الهادي كعبار، عمر و الحجاجي وهم من جماعة الصديق الكبير!

مصرف الجمهورية

بقيادة عبدالرزاق الترهوني، وبما انه مملوك للمصرف المركزي فهو بكامل طاقمه الإداري يأتمر للصديق الكبير والفضائح التي تطارد عبدالرزاق الترهوني وتلاعبه في تمرير الاعتمادات كثيرة

وفي الفترة الاخيرة ازادت الأمور تعقيد بالنسبة للجمهورية فقد افتعلت دوائر من اللجان وهذه الدوائر عبارة عن اطالة لعمر المعاملات لكي يتمكن مدير عام الجمهورية عبدالرزاق الترهوني تمرير الاعتمادات لشركات خاصة يجني منها مصالح مادية واُخرى اجتماعية.

ويقوم عبدالرزاق الترهوني و مدير مكتبه لؤي بالتنسيق مع وليد المهدي و الصديق مساعد رئيس لجنة الإدخال CBL بتمرير كل معاملاتهم المشبوهة دون رجوعها الى لجانها الفرعية مستخدمين مزاياهم الخاصة بالضغط على اللجنة العليا وكذلك بحجة منح مكتب المدير العام نسبة 20‎%‎ من المعاملات

 أما كم يدخل المصرف الليبي الخارجي وكم يخرج منه فلا أحد يعلم فقط أعضاء المافيا هم من يسيطرون.

مصرف النوران

هذا المصرف كان دائما القناة التي يمرر منها الصديق الكبير أعماله مع اعوانه بقيادة عبدالعزيز البركي.

قصة مصرف النوران بدأت في 2017، عندما كشفت  مصادر مصرفية أن محافظ مصرف ليبيا المركزي – طرابلس – “الصديق الكبير ” والمقال من قبل مجلس النواب،  أعطي تعليماته ببيع حصة ليبيا في المصرف الليبي القطري للقطريين بناءً على إتفاق تم ما بينه وبين الأمير علي بن جاسم ال ثاني نائب رئيس مجلس ادارة المصرف الليبي القطري.

وكشفت ذات المصادر، أن الصديق الكبير استند في بيع حصة ليبيا على قرار قديم صادر عن مجلس ادارة المصرف المركزي، يحمل رقم 19 لسنة 2011، والذي تأسس برأس مال 400 مليون دولار ونسبة تتجاوز لليبيا 50 ‎%‎ فى ذلك الوقت.

وأكدت المصادر، أنه حفاظاً على المصرف الليبي القطري، من أي ردة فعل من الشارع الليبي المحتقن ضد دولة قطر من قبل المسؤولين عليه،  تم تغيير اسم المصرف الليبي القطري الى “مصرف النوران” وتم نقله الى برج طرابلس.

مصرف الساحل والصحراء  

Description: C:\Users\Masria\Desktop\مازن بن رمضان.jpg

مازن بن رمضان

تم الاستيلاء عليه  بعد مخطط من جانب مازن بن رمضان وذراعه الأيمن عثمان الريشي وتوجيه استثمارته وفق رؤاهم الخاصة وشبكة مصالحهم. وذلك بفرض احمد الترهوني كرئيس مجلس إدارة ومديرعام للمصرف

وبالفعل تم السيطرة عليه وفرض أحمد الترهوني. مازن بن رمضان، هو العراب الذي ادخل السراج في جيب ليون، يقال عنه أنه أخطر شخص في ليبيا، عميل المخابرات الأمريكية. وعلي الترهوني، هو صديقه المقرب.

 ” بن رمضان” هو المهندس الأكبر، لمجلس شوري بنغازي وكذلك صاحب فكرة إنشاء الدروع في ليبيا وصرف المبالغ الضخمه عليها، وذلك عن طريق عثمان الريشي، ومن بعدها قام باختيار فايز السراج لمنصبه!

يتظاهر بأنه ليس له علاقه بما يحدث بينما كل الخيوط، والمسؤولين الحاليين هو من قام بوضعهم في مناصبهم الحاليه

كل المستشارين لفائز السراج، هم بمثابة موظفين عند مازن رمضان، هو من قام باختيارهم ووضعهم في هذه المناصب

ذراعه اليمين عثمان الريشي، وذراعه الأيسر أشرف الناكوع، وهو من وضع، رئيس المؤسسة الليبيه للاستثمار، في موقعه الحالي وقام بإيصاله للخزانة الأمريكية وعن طريقها تم إقناع ترامب للوقوف معهم، اعطي امتيازات التنقيب للنفط، لشركات معينة. متحكم في كل مفاصل الدولة

الشركة الليبية للاستثمارات

Description: C:\Users\Masria\Desktop\علي محمود.jpg

ومديرها العام علي محمود

 أحد تلاميذ مازن بن رمضان 

تحركات علي محمود تزكم الأنوف، فقد قام وهو على رأس مجلس إدارة المؤسسة الليبية للاستثمار، بتقديم شهادة ضد المؤسسة في مالطا، حيث تم أخذ أقواله كشاهد ضد المؤسسه في المحكمة التي أقيمت في لندن بينها وبين شركة اسماعيل أبو ظهير التي قامت بأخذ مبلغ وقدره 700 مليون دولار من المؤسسة ورغم أن مجلس الإدارة قد أصدر قراراً باستعادة الأموال وإقالة اسماعيل أبو ظهير من منصبه إلا أن محمود قام بتقديم شهادته زاعماً بأن القرار قد تم إلغاءه”!

كما أن الطائرة الرئاسية التي يستقلها فائز السراج يتم تخليص الأموال الخاصة بها من مصاريف لوجستية وغيرها عن طريق رسائل ترسل إلى علي محمود ليقوم بصرفها، وهذا الأمر مخالف للقانون رقم 13 في نظام المؤسسة الليبية للاستثمار، ولهذا يقوم فائز السراج في دعمه للإبقاء عليه في هذا المنصب.

علي محمود قام بتنصيب نفسه كعضو في مجلس إدارة مصرف الطاقة الأول الذي يديره محمد غانم نيابة عن المؤسسة الليبية للاستثمار، وهذا المصرف لديه خسائر بقيمة 400 مليون دولار وعلي محمود بالإضافة إلى فيصل القرقاب نيابة عن الملاك الإماراتيين والبحرينيين والمدير العام للمصرف محمد غانم يطالبون بتخفيض رأس مال هذا المصرف بقيمة 400 مليون دولار، حيث أن علي محمود يُخفي عن مجلس إدارة الوطنية للاستثمار هذه المعلومات بهدف تضليلهم لاتخاذ هذا القرار..

واخيرا ماذا يحدث؟ من هم هؤلاء الاشخاص وماذا يفعلون في ليبيا؟

إنهم المافيا يا عزيزي بكل وضوح وبالطبع هذه نماذج صغيرة من الفساد في المصارف والشركات التي يتولون رئاستها لكن ما خفي بعد ذلك كان أعظم..

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق