fbpx
محلى

ملاحقة قضائية لصحفي كشف مقتل ضابط استخباراتي تركي في طرابلس

أويا

كشف الصحفي في جريدة بيرجون التركية، إرك أجارير، اليوم الثلاثاء، عن إتهامه مع عدد من زملائه بالكشف عن هوية ضابط استخبارات تركي قتل في ليبيا قبل أشهر مع القوات التابعة لحكومة الوفاق، مؤكدًا حصوله على وثائق تؤكد مقتله.

وأضاف أجارير في تصريحات لموقع العربية. نت، أنه ليس المتهم الوحيد في القضية، بل هناك زملاء من صحف ومواقع إخبارية أخرى معتقلون في تركيا؛ إثر مساهمتهم في الكشف عن هوية ضابط استخبارات دفن سرا في البلاد بعدما لقي حتفه خلال هجوم على ميناء طرابلس في العاصمة طرابلس.

هذا، ولم تتمكن السلطات التركية من اعتقال أجارير لأنه خارج البلاد ويقيم في ألمانيا منذ 3 سنوات، لكنها رغم ذلك ضمت اسمه إلى لائحة المعتقلين “المتورطين” بحسب الحكومة في كشف معلومات استخباراتية.

يشار إلى أن السلطات التركية أصدرت مذكرة ضبط وإحضار لإرك أجارير، لينضم إلى القضية التي ألقي فيها القبض على 3 صحفيين من موقع OdaTV وصحفي من جريدة “يني تشاغ”؛ لكشفهم مقتل ضباط جهاز الاستخبارات في ليبيا.

وتضمنت التهم الموجهة إلى الصحفيين الأتراك؛ إفشاء مستندات ومعلومات خاصة بأنشطة استخباراتية، وفقًا للمادة 27 من قانون خدمات الاستخبارات ومؤسسة الاستخبارات الوطنية، بعدما كشفوا هوية الضباط الأتراك المقتولين في عمليات عسكرية في ليبيا.

وتأتي ملاحقة الصفحيين، رغم اعتراف الرئيس التركي رجب أردوغان، في فبراير الماضي بسقوط عدد من الجنود الأتراك في ليبيا، ما يؤكد التقارير الصحفية التي تحدثت عن وفاة عسكريين أتراك ودفنهم سرا.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق