fbpx
تقارير

أسرار الوباء الفتاك.. هل تعمدت بكين التستر على كورونا وتصديره للخارج؟

المخابرات الأمريكية تؤكد حدوث أكبر عملية تستر في التاريخ على الوباء في الصين

شكوك عالمية متزايدة والصين أضافت 1290 جثة كانت مجهولة في ووهان!

أويا

في الوقت الذي يلهث فيه العالم بحثا عن علاج فعال لفيروس كورونا، ومعرفة أقصر الطريق لسحق الوباء الفتاك والذي يهدد بأكبر تراجع اقتصادي عالمي ولا يزال سيفا مسلطا على أرواح البشرية بعد تقارير مزعجة لمنظمة الصحة العالمية، تقول إنه سيفتك ب 3.3 مليون نسمة في أفريقيا القارة السمراء.

في هذا الوقت العصيب من حياة العالم تضيق الخناق على الصين منشأ كورونا لمعرفة الحقيقة كلها، وبالخصوص حجم إصابات ووفيات الفيروس على أرضها؟ وعما إذا كانت قد تكتمت عليه حتى يخرج من عندها وتعيد تصديره للعالم.

أسئلة كثيرة شائكة ومصير البشرية معلق في الإجابة على واحدة منها لانه قد تكون السر في معرفة كيفية النجاة من هذا الوباء الفتاك، خصوصا وأنه مر على الصين بلد المليار ونصف مليون نسمة ولم يسبب لهم كل هذه الخسائر المروعة مثلما حدث في أوروبا وأمريكا.

 والسؤال كيف بدأ كوفيد-19؟  من أين جاء هذا الوباء الفتاك وماذا تعرف بكين؟ بعد مرور قرابة أربعة أشهر على ظهوره، هكذا عاد الجدل من جديد حول الطريقة التي نشأ وانتشر من خلالها فيروس كورونا، وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن واشنطن تجري تحقيقاً شاملاً حول مصدر الفيروس، وقال وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو، إن بكين مطالبة بالإفصاح عن كل ما تعرفه بخصوص انتشار  فيروس كورونا؟

وجاء هذا، بعدما ظهر مقال رأي لجوش ريغن، في “واشنطن بوست”، جاء فيه أن مسؤولين أمريكيين زاروا مختبراً في ووهان الصينية قبل سنتين من انتشار الفيروس، وأرسلوا تحذيرين رسميين لواشنطن حول عدم احترام معايير السلامة وغياب الموارد البشرية اللازمة للعمل في المختبر الذي يجري دراسات خطيرة حول انتقال كورونا من الخفافيش. ويقول التحذير الأول إن هذه الدراسات تمثل خطراً لانتشار وباء شبيه بالسارس الذي ظهر في عدة بلدان عام 2003. ووفق المقال ذاته، فقد نشر فريق البحث بالمختبر الصيني عام 2017 دراسة بيّنت أن خفافيش حدوة الحصان التي جُمعت من كهف في الصين، غالباً ما كانت هي الخفافيش ذاتها التي أنتجت وباء السارس، وأن عدداً من الفيروسات التاجية الشبيهة بالسارس يمكنها أن تتفاعل مع المستقبل البشري ACE2  كما جرى مع السارس، ما جعل الدراسة تتوقع أن هذه الفيروسات يمكن أن تنتقل بين البشر.

وقالت المحطة الأمريكية الشهيرة فوكس نيوز، إن الثقة تزداد في أن كوفيد-19 ظهر أولاً في مختبر بمدينة ووهان، لكن ليس كسلاح بيولوجي، بل كجزء من جهود الصين لإظهار أن قدراتها لمواجهة الفيروسات تساوي أو هي أكبر من قدرات الولايات المتحدة الامريكية، وقال مصدر  مطلع: هذه أكبر عملية تستر حكومية على مدار التاريخ.

 وتتزايد هذه الاتهامات، فيما تجري الاستخبارات الأميركية وجميع الجهات الأمنية الامريكية تحقيقا على أعلى المستويات لتحديد منشأ الفيروس في الصين وتقديم تقرير كامل في الأشهر المقبلة.

وتعتقد المصادر، أن الانتقال الأولي للفيروس – وهو سلالة طبيعية كانت تدرس هناك – كان من الخفافيش إلى الإنسان وأن “المريض صفر” عمل في المختبر، ثم دخل بين السكان في ووهان. وقالت إن “الثقة المتزايدة” تأتي من وثائق وأدلة سرية ومفتوحة، وما تم الاتفاق عليه بين الجميع ان هناك عملية تستر كبيرة على فيروس كورونا حدثت في الصين.

وفي إطار الدفاع عن نفسها، كشفت الصين، تفاصيل جديدة عن أول حالة إصابة وقعت في مدينة ووهان منبع المرض، وكشفت السجلات الطبية لأول 7 إصابات كورونا وقعت في المدينة أيضا. ونشرت شبكة تلفزيون الصين الدولية، السجلات الطبية للحالات السبع الأولى التي أصيبت بفيروس كورونا المستجد في مدينة ووهان، التي ظهر فيها الوباء.

وقالت شبكة تلفزيون الصين في تقريرها إن تشانغ جي شيان، مديرة قسم الجهاز التنفسي بمستشفى الطب الصيني التقليدي والغربي المتكامل في مقاطعة هوبي، استقبلت خلال الفترة من الـ26 إلى الـ29 من ديسمبر 2019، على التوالي 7 حالات من الالتهاب الرئوي غير المبرر.

وقالت المخابرات الأمريكية في تقرير مفصل ومبدئي لها عن التحقيق لمعرفة أصل كورونا وفصله وعما إذا كانت بكين قد أخفته لتعيد تصديره للخارج. كشفت الاستخبارات الأميركية، عن تضليل الصين للعالم بسبب عدم إظهارها الكثير من الحقائق فيما يتعلق بفيروس كورونا،

وأنه ومع قفزة حالات الفيروس التاجي، ضللت الصين العالم عن طريق خفض البلاغات عن أعداد المرضى والوفيات، بحسب ثلاثة مسؤولين في الاستخبارات الأميركية.

وقال ثلاثة ضباط في الاستخبارات الأميركية، إنهم نبهوا البيت الأبيض، إلى أن أرقام بكين حول الفيروس مضللة، كما أن مصدرين منهم وصف الأرقام بالسطحية والوهمية. ويضيف التقرير أنه ورغم وجود مشككين، فإن قرار الصين بالتقليل من أعدادها قد يكون له عواقب مميتة على بقية العالم.

واشارت ديبورا بيركس، المسؤولة في وزارة الخارجية الأمريكية، إن أرقام الصين المضللة أثرت على الافتراضات في بلدان أخرى حول طبيعة العدوى. وأضافت: لقد كان هذا خطيرا، ولكن أصغر مما كان متوقعا لأنني أعتقد أننا ربما فقدنا كمية كبيرة من البيانات، والآن نرى نتائج هذا التضليل ينعكس على إيطاليا وإسبانيا. ومنذ بداية الوباء، اتهمت الصين بالتغطية على الفيروس، واعتقلت النقاد والأطباء والمبلغين عنه الذين حاولوا دق ناقوس الخطر.

وما لم يسلط الضوء عليه، وفق محققون، هو أن المسؤولين الصينيين لم يبلغوا عن أول حالة من الفيروس التاجي حتى أجبروا على ذلك. وكشفت الوثائق في وقت لاحق أن الصين كانت على علم بمخاطر الفيروس قبل شهرين من الإبلاغ عنه. ولو كانت الصين صريحة، لكان من الممكن احتواء كورونا.

ووقعت الصين في الشرك، بعدما عدلت السلطات المحلية في مدينة ووهان الصينية والتي بدأ فيها انتشار فيروس كورونا، أرقام الضحايا نتيجة الإصابة بالمرض، وأضافت 1290 حالة وفاة ليصبح العدد الإجمالي للوفيات في المدينة 4 آلاف حالة وفاة.

وأعربت وزارة الخارجية الاسترالية،عن قلقها البالغ حيال شفافية الصين بخصوص منشأ فيروس كورونا وكيفية انتشاره، لتنضم بذلك إلى قائمة الدول التي تطالب الصين بالتحقيق حول ماهية الفيروس. وقالت ماريس بين، وزيرة الخارجية الأسترالية، إن قلقها فيما يتعلق بشفافية الصين بلغ نقطة عالية جدا.

وتأتي مطالب استراليا بعدما قال الرئيس الفرنسي ماكرون دعونا الا نكون ساذجين في أن نصدق رواية الصين حول وباء كورونا.

ويصعد فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، انتقاداته لبكين، ويقول: إن الصين يجب أن تواجه عواقب إذا اتضح أنها كانت مسؤولة عن علم عن الجائحة.

وبعد.. هل يمكن الوصول الى شط فيما يخص كورونا ويعرف العالم من أين جاءت هذه اللعنة؟

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق