fbpx
تقارير

“شكو” و”البيدجا” و “الوحشي” و “العمو” و”القصب” وجوه الوفاق الذين سبقوا إلى صبراتة وصرمان

مصادر: ظهور الإرهابيين الكبار ومهربو الوقود والمطلوبين الدوليين في صفوف حكومة الوفاق يكشف مخطط إعادة داعش الإرهابي

أويا

جاء سقوط كلا من صبراتة وصرمان في يد حكومة الوفاق، ليثير أسئلة كثيرة داخل ليبيا وخارجها، ليس فقط لأنها تأتي ضمن العديد من المدن الليبية الاستراتيجية في الغرب الليبي التي نجحت قوات حكومة الوفاق بالتقدم داخلها بناء على دعم عسكري تركي واضح.

 ولكن لأن استعادة المدينتين، من أيدي قوات الجيش والدخول إليهما هو إيذان ببدء مرحلة جديدة للميليشيات في ليبيا.

 فالقوات التي دخلت صبراتة وصرمان، وقال فايز السراج عنها إنها قوات مسلحة هى قوات ميليشياوية عتيدة في الأساس وأغلب من ظهروا في الفيديوهات، من الذين دخلو صبراتة وصرمان هم قادة في داعش الإرهابي وتنظيم القاعدة الإرهابي ومهربون كبار وتجار البشر وأصحاب سوابق جنائية لا يمكن أن يغفلها أحد..

وكان أبرز نجوم عملية استعادة صبراتة مؤخرا هو الإرهابي “فرج شكو”، عضو مايسمى مجلس شورى ثوار بنغازي والمبايع لتنظيم داعش الإرهابي في مايسمى سرايا بنغازي، والتي كان قد أعلن منها فايز السراج، موقفا عدائيا منها من قبل وبارك لقواته قبل نحو ثلاثة أعوام وبالتحديد في عام 2017 تخليص ليبيا من هذه العصابات.

ولم يكن فرج شكو هو الإرهابي الوحيد الذي تقدم الصفوف لصبراتة.

 فقد ظهر المهرب الليبي الدولي “البيدجا” أو عبد الرحمن ميلاد، وقد ظهر مع عبدالمالك المدني المتحدث باسم “الإعلام الحربي لبركان الغضب”.

 و”البيدجا” هو أحد أكبر زعماء التهريب الليبيين، وكان قد ظهر في اكتوبر 2019 الماضي ضمن وفد لوزارة الداخلية التابعة لحكومة الوفاق يزور إيطاليا.

وقال “البيدجا”، إنه مستمر في العمل ضمن خفر السواحل التابع لحكومة الوفاق، وسخر أنذاك من العقوبات الدولية وقال إن إدراج مجلس الأمن لإسمه على قوائم العقوبات الدولية كُمهرب بشر ووقود في ليبيا تم بناء على تقارير كيدية تنشرها صفحات “الفيسبوك”. وكان تقرير أمني صدر عن الأمم المتحدة، يونيو 2017 وصف عبد الرحمن ميلاد بأنه مهرب بشر، متعطش للدماء، ومسؤول عن إطلاق النار في البحر على المهاجرين، ويقود منظمة إجرامية لكن كل هذا لا يفرق مع السراج الذين بارك دخول “شكو” و “البيدجا” إلى صبراتة.

ومع هؤلاء ظهر محمد الهادي العربي كشلاف الشهير بـ “القصب” وهو مطلوب محليا ودوليا بسبب جرائمه

 وهو أحد أهم ممولي عصابة إبراهيم الحنيش رفقة أبناء عمومته وليد كشلاف و علي بوزريبة أمين الرابطة الطلابية سابقاً و عضو البرلمان المنشق، و كشلاف “القصب” هو آمر حرس المنشآت النفطية عن “مصفاة الزاوية” والمسؤول الأول والأخير عليه.

أما جرائم “القصب” فهى كثيرة ومتعددة وهو يسرق كل يوم من مصفاة الزاوية ما يفوق 8 مليون لتر وقود ديزل وبنزين ويقوم بتهريبها عن طريق زوارة، كما يملك ما يفوق 40 شاحنة نقل وقود ولديه ترسانة اسلحة خفيفة ومتوسطة وسيارات مصفحة ما يفوق 400 آلية ناهيك عن الدبابات ومدافع 106 ويصنف “القصب” بأند دولة إجرامية لحالها في ليبيا.

وظهر الإرهابي فراس السلوقي، المسمى بالوحشي وهو ايضا واحد من عتاولة الإجرام في ليبيا والتهريب كذلك.

 وانتقد الكثيرون كذلك، ظهور من يسمى بالعميد “الطاهر الغرابلي” ومن قبل كان السراج أعلن حل مجلسه لكنه عاد للأضواء ولرعاية الرئاسي مرة ثانية والغرابلي هو واحد من المتعاونين الكبار مع عصابة أحمد “الدباشي المكني بالعمو”.

وقال «الغرابلي» بعد دخول صبراتة إن: الشباب عندما عزم تحررت مدينة صبراتة في غضون ساعة، وإنه جاري ملاحقة كل بقايا ما وصفهم بـ “المرتزقة”!

وأضاف: “سنلاحقهم في كل مكان، مواصلًا: الطريق الساحلي الآن مفتوح من رأس اجدير، إلى طرابلس.

 وأكد عز الدين عقيل، رئيس حزب الائتلاف الجمهوري، أن عصابات دولية وتركية للجريمة والاتجار في البشر ساعدت القوات التابعة لحكومة الوفاق في دخول صرمان وصبراتة وتصدرهم مطلوبون دوليون مثل “البيدجا والعمو”.

 و”العمو الدباشي”  مطلوب على القوائم الدولية، وسبق وتقاضى 5 ملايين يورو من المافيا لتنفيذ عدة مهام منها القتل، والإبلاغ عن سفن الهجرة غير الشرعية وهو ومافيا بحد ذاتها.

ويصنف بقائد ميليشيات التهريب بصبراتة الضالع في الاتجار بالبشر وبمجرد دخول المدينة تم حرقها واختطاف العشرات من العائلات والقيام بعمليات ترويع.

 وصبراته وكما هو معروف انتفضت مرتين من قبل ضد داعش مرة في 2016 وضد التهريب والاتجار بالبشر في عام 2017. وكشفت مصادر أن دخول صبراتة جاء عن طريق الطيران التركي المسير الذي هاجم المدينة بضراوة قبل دخولها  واستهدف في البداية غرفة عمليات مكافحة داعش.

وقامت الميليشيات المسلحة من مدينة الزاوية التابعة للارهابي “شعبان هدية” المكنى بأبو عبيدة الزاوي في الهجوم مع مرتزقة سوريين وإرهابي مجلس شورى بنغازي، كما أن مجموعات مسلحة من الزاوية، بقيادة الارهابيين، محمود بن رجب والمدعو “الفار” والمدعو “الوحشي” تولت إطلاق سراح مهربين وأعضاء تنظيمات إرهابية معتقلين بسجن المباحث الجنائية الغربية في صرمان بعد سيطرتها على المدينة.

****************

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق