fbpx
تقارير

خالد المشري.. الحاكم بأمره في طرابلس وذراع الاستخبارات القطرية والتركية

يطلق عليه حاكم طرابلس الفعلي.. إخواني ظلامي اعتقل أيام القذافي لتآمره على ليبيا

متهم بإنفاق 190 مليون دولار على الميليشيات وكلها تأتمر بأمره

أويا

قصة خالد المشري في ليبيا، هى قصة الإخوان وقطر وتركيا دفعة واحدة في الشأن الليبي، فمن الظلام جاء المشري لقيادة الأمور في ليبيا وترؤس مجالس عدة تمسك بمصير الدولة بعد فوضى 2011 وإلى الظلام يقودها.

أمثال خالد المشري، في المجلس الأعلى للدولة مثل إبراهيم صهد وقيادات الإخوان وغيرهم لا يهمهم وطن ولا يعرفون معنى المواطنة أصلاً.

هم يعرفون فقط مصالحهم، ومصالح جماعتهم والإفساد والتجذر في مفاصل الدولة وشرايينها لتحقيق أكبر قدر من الإستفادة الشخصية.

“المشري” أكبر من حكومة طرابلس، بمعنى الكلمة وكان أول من ساند بل دعا إلى اتفاقات ليبية تركية لتوريد المرتزقة إلى ليبيا. وواحد من أكبر المدافعين عن الميليشيات والعصابات داخل ليبيا.

“المشري” باختصار هو وجه طرابلس الدموي وجسر قطر وتركيا الذي يمرون عليه لتنفيذ المخططات القذرة داخل ليبيا.

 وكان قد أعلن الرئيس السابق للمجلس الأعلى للدولة، عبدالرحمن السويحلي أنه قرر الشروع في إجراءات رفع دعوى قضائية ضد رئيس ديوان المحاسبة خالد شكشك بتهمة الافتراء والتزوير والقذف والتشهير وإساءة استخدام المنصب واستغلال الجهاز الرقابي السيادي لصالح حزب العدالة والبناء التابع لجماعة الاخوان الذي ينتمي له.

وقال السويحلي إن “شكشك” تورّط بالتواطؤ مع عضو حزب العدالة والبناء خالد المشري في 30 مايو 2018 في تلفيق وفبركة تهمة إقامتي في تونس لمدة معينة رفقة عائلتي على حساب المجلس الرئاسي ولا يوجد حتى مستند واحد يُثبت بأن عبدالرحمن السويحلي المذكور في اتهامهم المُلفق هو نفسه عبدالرحمن الشيباني أحمد السويحلي رئيس مجلس الدولة السابق.

وتأتي تصريحات السويحلي التي نشرها على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك” رداً على انتقاد ديوان المحاسبة لتصريحات رئيس المجلس الأعلى للدولة السابق التي تطرق فيها إلى القضية.

ونشر السويحلي رسالة وصفها بـ”السرية”، موجهة من شكشك للمشري ويُؤكد فيها الأول حدوث تشابه وخطأ في الأسماء وأن المقصود في المستندات المتعلقة بالقضية هو المهندس “عبدالله السويحلي” الموفد للعلاج في الخارج على حساب المجلس الرئاسي نظرا لإصابته بمرض عضال، وليس عبدالرحمن السويحلي.

 قصة طرد السويحلي من المجلس الأعلى للدولة المتورط فيها المشري،  ليست هى القصة المقصودة فكلاهما رجال قطر وأتباع تميم بن حمد في ليبيا. ولكن تتبع القصة يكشف الأساليب القذرة لقيادات الإخوان في الانفراد بالقرار وإزاحة معارضيهم ولو كانوا من ضمن جماعاتهم طالما أنهم لا يضمنون ولاءهم بالكامل.

قضية ” المشري” لا تقف عند هذا، فقد خرج عبر قناة الجزيرة القطرية، ليتفاخر بقيام حكومة الوفاق بطلب عودة الاستعمار العثماني مرة أخرى!

“المشري”  هو الحاكم الفعلي للتنظيمات الإرهابية والمليشيات المسلحة، التي تتخذ من العاصمة طرابلس ومؤسساتها ستاراً للسيطرة على مقدرات ليبيا وإيواء المتطرفين، وهو أحد أبرز قادة تنظيم الإخوان الإرهابيين في ليبيا، حيث اعتقل في الفترة من 1998-2006 بعد ثبوت تورطه في التآمر على أمن الدولة والتخابر مع جهات أجنبية، وكان من بين المؤسسين لحزب العدالة والبناء، الذراع السياسية لإخوان ليبيا.

في 2012، أصبح المشري عضواً في المؤتمر الوطني العام، ثم شغل عضوية لجنة الأمن القومي، وشق طريقه للسيطرة على مجريات الأمور في ليبيا.

وفي مارس 2019 ،التقى المشري أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، وعقب اللقاء بأيام بدأت المليشيات المسلحة في العاصمة طرابلس، تتلقى دعماً غير محدود من قطر، لتقويض الجيش الليبي ومساندة المليشيات المسلحة التي يدعمها تنظيم الإخوان الإرهابي.

مهام خالد المشري في ليبيا محددة بوضوح، استمرار تسيد الميليشيات المسلحة على الشأن العام في ليبيا، واستمرار الفوضى واستمرار سيطرة تركيا وحليفتها قطر على مجريات الأمور .

 فليبيا “غنيمة” ضخمة بمعنى الكلمة ولا يمكن التفريط فيها.

 وليس هذا فقط فقد كشفت وثائق مسربة نهب خالد المشري أكثر من 190 مليون دولار من ثروات الشعب الليبي، وإنفاقها على تنظيمي داعش والقاعدة الإرهابيين. وطالبت هيئة الرقابة الإدارية في ليبيا، برفع الحصانة عن المشري، للتحقيق في مخالفات وتجاوزات مالية وإدارية!!

 علاوة على تورطه في قرارات تخصيص وصرف ميزانيات لجماعات مسلحة بالمخالفة للقانون المالي لليبيا.

المشري أيضا هو أحد أبرز المقربين من مفتي الإرهاب الصادق الغرياني.

أطلق عليه الحاكم الفعلي لطرابلس لسيطرته التامة على قرارات المجلس الرئاسي، وعلاقاته الوطيدة بالميلشيات وبالمخابرات القطرية والتركية..

والنهاية..  خالد المشري ظلامي إخواني قادته الظروف للتحكم بخلفيته الإرهابية وعلاقاته الاستخباراتية بمصير ليبيا ومواردها.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق