fbpx
تقارير

صمت دهرًا ونطق كفرًا.. مصطفي عبد الجليل عرّاب الخراب يعاود الرقص على أنقاض ليبيا

الليبيون لـ” عبد الجليل: أنت السبب في تسيّد الإخوان الإرهابيين وقدوم الاحتلال التركي وسطوة الميليشيات

لست أأأكثر من انقلابي ورجل تأكل على كل الموائد وترقص لكافة السلاطين

من أنت ياعراب الخراب في ليبيا ودافع الناتو وفرنسا لتدمير البلد؟  

مشروع “ليبيا الغد” أكبر منك ومن أمثالك عبد الجليل وهو أمل الليبيين كلهم الذين عرفوا قيمته الآن

أويا

مصطفى عبد الجليل، اسم نحس في تاريخ الشعب الليبي، وعرّاب الخراب الذي طال الدولة الليبية بامتياز. وهو من فتح حصون الوطن للجماعات الإرهابية وأول من انقلب على الزعيم معمر القذافي بالرغم من أنه عينه وزيرًا للعدل.

 هو صورة شيطانية للحرباء السياسية، التي تعرف أن تأكل على  كل الموائد وفي مختلف العصور.

ففى عهد الزعيم معمر القذافي لم يسمع له أحد صوت، لكن بمجرد أن تدحرجت المؤامرة ناحية ليبيا كان أول من ساندها وفتح باب الخراب على الشعب الليبي.

 الليبيون لا يذكرون لمصطفى عبد الجليل إلا كل ما هو سىء.

 كما أن تاريخه القضائئ كله مشبوه، وسبق وأن أوقع ليبيا في مشاكل سياسية ضخمة.

 فلا تعرف هل هو قاضٍ ضل طريقه للسياسة؟ أم عميل عمل بالقضاء وكان بمفرده طابورًا خامسا ينخر في جسد الدولة الليبية؟!

هو رئيس المجلس الوطني الانتقالي ويعتبر رئيس مؤقت لليبيا بعد اندلاع فوضى 17 فبراير الليبية، وهو ممثل مدينة البيضاء في المجلس الوطني الانتقالي.

كان عبد الجليل قاض ووزير عدل سابق في فترة حكم القذافي  في الفترة من 2007 وحتى فبراير 2011.

هو من حكم على الممرضات البلغاريات في قضية الإيدز الليبية بالإعدام قبل تخفيف الحكم إلى المؤبد وثم إطلاق سراحهن. وكان أول المنقلبين على النظام الليبي، وروج الأكاذيب السوداء الخبيثة ليدفع فرنسا والناتو لضرب ليبيا، ومنها أن الزعيم القذافي قد يضرب الليبيين بالأسلحة الجرثومية وغيرها من الشائعات الفاسدة المضللة.

Description: C:\Users\Masria\Desktop\قصف الناتو لليبيا.jpg

ومن تصريحاته كخائن للبلد وضد زعيمها ، قوله في 2011 أنه يملك أدلة على أن معمر القذافي هو الذي أمر شخصيا بتفجير طائرة الركاب الأميركية “بان آم” فوق قرية لوكربي باسكتلندا عام 1988 م والذي أودى بحياة 270 شخصا غالبيتهم من الأميركيين فيما عرف بقضية لوكربي!

Description: C:\Users\Masria\Desktop\مصطفى عبد الجليل وساركوزي.jpg

كما كانت له سوابق مع نظام القذافي عندما أشاع بأن القذافي يرفض الافراج عن معتقلي سجن أبو سليم وزايد بهذه القضية في الداخل الليبي وخارجه.

Description: C:\Users\Masria\Desktop\مصطفى عبد الجليل وقطر ج.jpeg

مصطفى عبد الجليل، وفي عز الفوضى العارمة التي تنتاب ليبيا اليوم، وإقرار مجلس الأمن وإقرار حلف الناتو ذاته أن القذافي كان يحكم دولة وأن إسقاط حكمه جريمة عظمى. فالعالم كله ينحاز الى ما كان في عصر القذافي..

يخرج مصطفى عبد الجليل بتصريحات غريبة يحاول بها استمالة الليبيين مرة ثانية والقول أن  سيف الإسلام القذافي، حاول الإصلاح لكن تصدى له القذافي و”القطط السمان”، ووفق مزاعمه  فقد وجه سيف الإسلام، الذي كان يترأس “مؤسسة القذافي للتنمية”، في خُطب عديدة انتقادات لاذعة للإدارة السياسية الداخلية بالبلاد، آنذاك، متهماً من سماهم “القطط السمان” بتقويض عملية الإصلاح في البلاد، وقال: عندما قررنا إلغاء الضرائب الجمركية اعتبروا ذلك بيعاً لسيادة ليبيا، وعندما فكرنا في إطلاق سراح المساجين اعتبروا ذلك تخريباً للبلاد»، مبرزا أن المستفيد من ذلك هم عدد من الموظفين بالدولة، وبعض القطط السمان، والتزاوج غير المقدس بينهم وبين التكنوقراط.

 والرد عليه ببساطة ألم يكن سيف الاسلام القذافي هو نجل الزعيم الليبي؟

 ألم يكن معمر القذافي نفسه هو الذي سمح بالاصلاح ودعاوي الاصلاح وهذه هى سنة كل الأنظمة الراسخة في العالم.

 لكن عبد الجليل الذي يهوى “القفز على الحبال” طول الوقت يقول، كذبا، إنه يكفي الليبيين شرفاً تخلصهم من نظام وظّف كل مقدرات الشعب لحركات التحرر في العالم، لكنه أهمل شعبه!

مصطفى عبد الجليل الذي يلوك هذه الأكاذيب في فمه لم يقل لنا وما الذي قُدم إلى الشعب الليبي بعد إسقاط القذافي:-

 هل يعتبر سيطرة جماعة الاخوان المسلمين الإرهابية على ليبيا شرفا لليبيا؟

 هل يعتبر أن قدوم المرتزقة السوريين والاحتلال التركي بقضه وقضيضه شرفا لليبيا؟

 هل يعتبر أن وجود نحو 1600 ميليشيا مسلحة تنهب في جسد الدولة الليبية شرفًا لليبيا وانجازاً لثورته المزعومة؟

هل يعتقد مصطفى عبد الجليل أن تسليم البلد لمجموعة من اللصوص والخونة الذين نهبوا مقدراتها في كل ربوع ليبيا شرفًا لليبيين؟

إنه من العار أن يتكلم  مصطفى عبد الجليل ويخرج إلى الناس ثانية

 اجلس في منزلك واطلب توبة من خطاياك تجاه ليبيا.

ليبيا الغد

 أما بخصوص مشروع “ليبيا الغد”، فهو أكبر وأجل من مصطفى عبد الجليل وأمثاله، إنه مشروع دولة وضع أسسه الدكتور سيف الاسلام القذافي وحاز ثقة المعارضون قبل المؤيدون.

 حاز ثقة الجميع لأنهم عرفوا منذ البداية، إنه مشروع لليبيا وليس لأي أحد آخر ولا يزال هو أمل المستقبل لأنه ينطلق من رؤى تخص البيئة الليبية وهو عارف بمشاكلها ,أزماتها وطريقة عيش أهلها.

” ليبيا الغد” كان ينطلق من تصحيح وضعية علاقات ليبيا مع أوروبا والولايات المتحدة وكل دول العالم الأخرى، لكن من منطق الندية والدولة وليس الخضوع والذل وفرض إملاءات على طرابلس.

مشروع ليبيا الغد، يدعو إلى إصلاح حال الإدارة العامة للدولة.

Description: C:\Users\Masria\Desktop\صورة مشروع ليبيا الغد.jpg

والعمل على إصلاح الإقتصاد، وذلك بفتح الطريق أمام المبادرة الفردية وتشجيع الليبيين على التجارة والإستثمار بأقل قدر ممكن من تدخل الدولة، وذلك باستثناء المساعدات التي يمكن ان تقدمها لخدمة المبادرات الانتاجية البناءة.

والعمل على إصلاح الحياة العامة داخل ليبيا، وذلك إبتداء من الإنفتاح على شخصيات المعارضة.

ويرى معارضوه، وليس مؤيدوه وهذا نشر قبل فوضى 2011، ان سيف الإسلام يعتبر نموذجا فوق المعتاد بالنسبة لليبيين. “فبالإضافة إلى خصاله الليبية الأصيلة يتمتع بخصال أخرى تجعله رجلا عصريا ومتفتحا متلهفا إلى إن يرى ليبيا في مقدمة الدول المتحضرة”.

كما ان سيف الاسلام القذافي، جاد في إصلاح ما يعتقد أنه سيء وسقيم في البلاد. وقد تقدم صفوف الإصلاح في السنوات الأخيرة من حكم الزعيم معمر القذافي ابتداء من ملفات حقوق الإنسان إلى ملفات الفساد إلى سلسلة إصلاحات اقتصادية جوهرية أخرى

علاوة على دعوته لدستور جديد لليبيا بطعم الحياة العصرية والحريات، ويحافظ على أصالة ووعي الليبيين.

كما دشن – سيف الاسلام القذافي-  قبل ثورة الخراب في ليبيا “المجلس الوطني للتطوير الاقتصادي”، والذي أنشىء ليشكل رأس حربة لتنفيد الاصلاحات الاقتصادية في ليبيا ويتولى تدريب الشباب الليبي بما يتلاءم مع البيئة الاستثمارية التي تنتهجها البلاد”.

ليبيا لغد مشروع سياسي واقتصادي واستثماري وحياتي كبير لليبيا، الكل يشتاق له وعرفوا الآن بعد كل ما جرى في ليبيا قيمته.

 لكن هذا شىء ومحاولة مصطفى عبد الجليل أن يخطب ود سيف الاسلام القذافي شىء أخر.

 فالليبيون لا يثقون في الخونة أبدا ومن يسقطون لا يمكن أن يصعدوا مرة ثانية.

 عبد الجليل هومخرب ليبيا الأول ومن أدخلها في متاهات وحيلته وتلونه الآن لن يفيد.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق