fbpx
تقارير

من الدم للقتل للإرهاب.. غرياني ليبيا ينعق فوق أطلال الحرب والدمار

مراقبون: فتاويه كلها خاطئة ولا تستند لمصدر معلوم من الدين

يفتي بالإنقلاب على السراج وفي نفس الوقت قتل حفتر!

أويا

لا يمكن أن يمت المفتى المعزول الصادق الغرياني،  للدعوة الإسلامية والخطابة الدينية بصلة، فالرجل لا يتحدث في الدين بقدر ما يتحدث من قبلته في تركيا، عن القتل والدم وسفح الأرواح. والمتتبع لفتاويه يجده يصر إصرارا غريبا على استمرار الدم في ليبيا والفوضى في كل اتجاه.

 فمرة يحرض مباشرة على قتل خليفة حفتر، ويقول إن وجوده يعنيى استمرار الصراع، وأخرى يحرض على فايز السراج ويحرض على الانقلاب عليه، ويصف حكومة الوفاق بأوصاف منها أنه حكومة مهترئة وضعيفة والسراج غير قادر.

أجندة تخريبية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، يتلحف بها الغرياني.

ويرى مراقبون، أن الحرب الأخيرة نسفت أي شىء من جانب الشعب الليبي تجاه الغرياني، وفضحت ضحالته وأجندته المريبة وجهله.

وكان قد دعا المفتي المعزول، الصادق الغرياني، من وصفهم بـ”القوات المدافعة عن طرابلس”، لتحقيق النصر إلى الأخذ بالأسباب لأنه واجب والعزم على ذلك بقوة وثقة دون تردد لأن عوامل النصر كثيرة لكن المهم تطبيقها وأولها الثبات و عدم التردد حتى يتحقق الهدف. وتابع عبر قناة  “التناصح”، إن التكبير يرهب “العدو” لذلك على المقاتلين رفع الصوت بالتكبير والبعد عن النزاع والشقاق وعدم  إثارة الجهوية والقبلية لأن الجميع يقاتل من أجل الله بحسب قوله.

وأضاف: دخول الجهوية والنعرة بين المقاتلين ستكون هذه بداية الفشل، الصبر مطلوب مع الثبات بحيث أنه ليس بعد ذلك يصيبه الملل والضجر ويبحث عن مسوغات في نفسه من يستطيع إمداد شيء للمعركة عليه أن لا يتأخر كالنصح والمشورة والأجهزة الطبية والغذاء، لا نحرض على القتل لكن ندعوا أن ينتهي القتل ويكف عنه الظالمون!

وقال: كلام المجتمع الدولي بوقف النار فارغ لا معنى له التزم المدافعين عن طرابلس بهذا شهور ولكن النتيجة إزدياد العدوان والقهر والناس حياتهم في طرابلس وحولها لا تطاق، أطلب من الأبطال الذين في الجبهات أن لا يتوقفوا حتى يبعدوا العدو ويدحروه بالكامل بحيث ييأس من هذا المشروع الظالم لا بد من تحرير ترهونة وأحيي من دخل الوطية وأهنئهم ولأقول لهم عليكم الإستمرار في المعركة ولا تتوقفوا ولا تسمعوا لأي كلام آخر لتبعدوا شبح الخوف والظلم.

وبشأن فيروس كورونا المنتشر في جميع الدول، علق معتبراً أن هذه المصائب يبتلي بها الله عباده ليراجعوا أنفسهم ويأخذوا العبرة فالمسلم لديه يقين أن المصائب من عند الله ولا تعمل إلا بإذنه لذلك هذه الأوبئة يريد الله بها أن يختبر عباده مما يتطلب من الجميع الإعتدال وعدم المبالغة في الهلع والفزع وأخذ المعلومات من الخبراء والتقارير العملية الحقيقة وإتباع التعليمات التي تصدر من أهل الاختصاص وعدم التهاون بها.

واختتم قائلاً : يجب أن لا يدخل الوباء الهلع على الجبهات كما أراد المجتمع الدولي الذي قال اوقفوا الحرب لأنها مسألة إنسانية ولم يوجه الكلام للمعتدي بل قال اوقفوا القتال وخلوا المجرم كل ليلة يهددكم ويقصفكم ، على المجاهدين أن لايستجيبوا لهذه الاصوات لأن الوباء الذي يقاتلنا أعظم من كورونا وأشد وأخطر..

 هذيان الغرياني مرة بأن الوباء خطر، وينبغي الأخذ بالاسباب ومرة بالاستمرار على جبهات القتال، رغم أن التجمعات هى البيئة المناسبة للعدوى. دفعه لمواصلة عرضه الدموي.

وهنا وفق مزاعمه، كل المناطق والمدن التي بذلت ومازالت تقدم الشهداء، من مصراتة إلى الخمس وتاجوراء وسوق الجمعة وطرابلس وجنزور ومدينة الزاوية العصية، ومدن الأمازيغ والزنتان، والمنضمة إلى الجبهات من المنطقة الشرقية، وأبارك لهم جهودهم!

وأكمل، ما يحدث هو درس وعبرة لمن يريد أن يعتبر، وحق من قدم الشهداء، وكما عهدنا من مدينة مصراتة المجاهدة أنها تتصدر قائمة الشرف في أعداد الشهداء والمصابين، منذ 2011م، إلى يومنا هذا”، متابعا: “بيت واحد قدم 4 شهداء في وقت واحد، منهم 3 إخوة، سيذكرهم الناس في الآخرين، ولن ينساهم التاريخ، وهؤلاء يقاتلون دفاعًا عن الوطن وعن الديار وعن الحرمات. وأكمل، هناك نقص في الدماء بالمستشفيات الميدانية بجنوب طرابلس، ومن يريد أن يذهب للتبرع بالدماء لا يجد من يستقبله، وتضطر المستشفيات الميدانية سحب الدماء من مدينة مصراتة، لابد من توقيع العقوبة على المسؤول عن هذا التقصير.

وأضاف الغرياني، أن الجيش حاول التقدم إلى مدينة زوارة الصامدة، متابعا: لكن العدو وجد رجالها الأبطال الأشاوس كالصخرة الصماء، ولولا ذلك لحلت الكارثة، لأنه إذا استطاع العدو أن يستولي على المنفذ الغربي، فلا يبقى للمنطقة الغربية شيء.

الغرياني لم يقف عن حد التحريض على الحرب واستمرار القتال وإراقة الدماء رغم اشتداد هجمة وباء كورونا في العالم العربي. ولكنه اقترب من الوباء وأصدر فتوى وقال نصا: رغم عزله من الافتاء : ورد إلى دار الإفتاء سؤال حول هل يُفهم من الفقرة الواردة في بيان دار الإفتاء حول فيروس كورونا، التي تقولُ إنّ: “مَن خافَ انتقالَ المرضِ بحضورِ صلاة الجمعةِ والجماعةِ، فله أن يتخلفَ، وتسقطُ عنه، ويصلّي في بيته؛ لأن هذا من الأعذار التي تبيحُ التخلفَ عن الجماعةِ”، هل يُفهم مِن هذا جوازُ إغلاقِ المساجد بالكليةِ، ومنع المصلّينَ مِن حضورِ الجمعةِ والجماعاتِ؟.

وقال إن المقصود من هذه الفقرة الواردة في البيان؛ أنّ من حصل له خوفٌ على نفسهِ من انتقال المرضِ، فله أنْ يتخلفَ عن حضورِ الجماعةِ أو الجمعةِ، كما يباحُ التخلفُ لغيره من أصحابِ الأعذار، مثل الخوف مِن شدةِ الحرٍّ أو البردٍ، أو الخوفِ من عدوًّ في الطريق، أو الخوفَ مِن أنْ يحبسَه غريمُه وهو معسرٌ، ونحو ذلكَ، فالخوف مِن حصولِ مرضٍ أو غيرِهِ من الأعذار الشرعية رخصةٌ، مَن أراد أن يأخذَ بها فله ذلكَ .

وأضاف كذبا: لم يثبتْ في تاريخِ المسلمينَ، أن عُطلت المساجد في البلدِ كلها بصفةٍ عامّة، ومُنع الناس مِن الصلاةِ فيها؛ لا فِي أوقاتِ الأوبئةِ ولا الحُروبِ، التي عمَّ فيها الخوفُ الناسَ جميعًا، كما حصلَ عندما استباحَ التتارُ بغدادَ، وكما حصلَ في مدينةِ الرسولِ صلى الله عليه وسلم أيامَ يزيد!

ويرى علماء ومراقبون، أن “غرياني ليبيا” المحرض على الدم يختلق فتاوى لنفسه وكافة الدول العربية والإسلامية،  وبفتاوي الأزهر في مصر والحرمين في السعودية أغلقت المساجد حفاظا على أرواح الناس.

لكنه يتاجر بحياة الشباب الليبي ويلعب بطرفي الصراع، وكما يشتد في الهجوم على حفتر ها هو يشجع الانقلاب على السراج.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق