fbpx
صحافة ورأى

# ك # و # ر # و # ن # ي # ا # ت #

بقلم عبد السلام سلامة

1- ولي العهد “محمد الحسن الرضا السنوسي” خاطب اليوم الشعب الليبي عبر موقعه الرسمي كما عودنا سموه بكلمة مقتضبة في موسم ” بيض السلاحف ” في شهر هانيبال والذي يصادف في 9 منه تأسيس الجيش السنوسي الانجليزي.

قائلاً.. اليوم استثناء ، فقد دعا إلى التكاتف والوقوف صفاً واحداً في مواجهة جانحة عالمية ويقصد بها ” كورونا”، سموه خاطبنا من ” مرقده ” ببريطانيا، المقر الرسمي لــ ” جانحة الإخوان المسلمين “، الذين يدمرون ليبيا، والعالم الإسلامي بأسره ويرفعون شعار ” عليّ وعلى أعدائي “…. حيا وقرب ياسمو الأمير..!

2- ” كورونا ” فيروس عادل ، وأيضاً محترم، حتى وهو “قاتل” هكذا أراه، فهو أصاب اليوم ( أمير ويلز ) ولي عهد بريطانيا الذي من أغرب هواياته جمع المراحيض القديمة، مثلما أصاب منذ أيام مضت عامل تونسي فقير كادح يمتهن تنظيف المراحيض بالسفارة البريطانية بتونس ..!!  كم أنت عادل أوعادله يا كورونا …على فكرة هو ” كورونا ” ذكر أم أُنثى..؟

3-  ولكن ماذا يفيد إن كان ” كورونا ” الموت ذكراً أو أُنثى ، فالموت هو الموت ..؟

كـــلا .. بل من الواجب تحديد جنس الموت ” كورونا ” ومعرفة أن كان ذكراً أو أُنثى، فإن كان ذكراً وجبت مقاومته حتى النهاية، وإن كانت أُنثى وجب الاستسلام لها حتى الرمق الأخير… هذا مقتطف من: هل الموت ذكر أم أُنثى للقائد معمر القدافي رحمه الله.

4- الموت في طرابلس اليوم يمكن مشاهدته بالعين المجردة يمشي فوق الأرض لا رفيق له إلا ” كورونا “..!!

والموت بهذه الدرجة من الشراسة، والإستهتار، والتحدي، لايمكن مواجهته بممارسة الحجر الصحي، خاصة إذا تأكدنا أن الموت ذكراً، ” بل يجب مقاومته حتى النهاية “.

الموت الذي ” فرّخ في مختبرات بريطانيا، ويمشي في الشوارع بتأييد من بريطانيا، وبرعاية منها، تتم مواجهته بالمنازلة وجها لوجه، ” فـ ” أما حياة تسرالصديق …. وإما ممات يغيظ العدى.

حفظكم الله….

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق