fbpx
تقاريرمحلىملفات

” بعد تعنته و مراهقاته السياسية _ مطالبات بإسقاط حكومة ادبيبة _ تفاصيل تسردها أويا “

تتواصل المطالب الغاضبة في ليبيا، بمحاكمة وإقالة رئيس وزراء حكومة تصريف الأعمال عبد الحميد ادبيبة، بعدما طفح الكيل من نكثه بالوعود ووضع يده في أيدي الصهاينة وعرقلة الانتخابات، والاتيان بحكومة جديدة مصغرة تقود البلاد حتى موعد جديد للانتخابات في يونيو المقبل حسب ترشيحات البعثة الأممية وبعض الدول الكبرى.

وأعلن 46 نائباً تبرأهم من حكومة عبد الحميد ادبيبة وفساده هو وحكومته مطالبين النائب العام بالتحقيق مع ورئاسة برلمان طبرق المنتهي ولايته بوضع بند اختيار رئيس حكومة جديدة في جلسة الإثنين المقبل، وتشكيل حكومة تكنوقراط مختصرة ذات مهام محددة أهمها الترتيبات الآنية لرفع القوة القاهرة وتوحيد المؤسسات ووقف الفساد لتهيئة الساحة الليبية للانتخابات، معلنين تبرؤهم من “حكومة الفساد برئاسة ادبيبة، وذلك وسط استغلال جولات المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا، ستيفاني وليامز، ومشاوراتها مع مختلف ممثلي المجتمع المدني ومسؤولي البرلمان لإذالة تلك الحكومة وتعين أخرى تقود للانتخابات في يونيو المقبل.

حكومة النايض

كشفت مصادر مطلعة شاركت في مفاوضات ولقاءات أجريت خلال الفترة الماضية في ليبيا، عن ترشيح عارف النايض لتشكيل الحكومة الجديدة قريباً، مؤكدة أن الأغلبية من مجموعة الغرب الليبي لا تمانع تولي النايض رئاسة الحكومة المقبلة، التي يشارك فيها معيتيق عن مصراته، في حين أن الشرق ولا الجنوب خاصة مؤيدي الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي لا يمانعون ذلك.

وبحسب المصادر، فإن النايض التقى بعدد كبير من سفراء الدول المعنية، ومستشارة الأمين العام إضافة للقاءات مع أطراف ليبية عدة في الشرق والجنوب والغرب، لكن رغم ذلك بينوا وجود بعض التعقيدات في المشهد، خاصة في ظل تعدد الأطراف، لافتين إلى أن المشاورات التي جرت خلال الفترة الماضية كانت من أجل تولي باشاغا، أو النايض، حيث حصل الأخير على نسبة توافق أكبر كونه لم يشارك في المشهد السياسي سابقا.

الكرة في ملعب برلمان طبرق

وسيكون على طاولة البرلمان عدة خيارات مثيرة للجدل تتراوح بين تعديل قوانين الانتخابات، أو التوجه نحو مراجعة المسار الدستوري عن طريق طرح المسودة على الاستفتاء، أو الانتقال إلى إجراء الانتخابات البرلمانية قبل الرئاسية، وخيار تشكيل حكومة تكنوقراط تهيئ البلاد لفترة انتخابات جديدة، وقد يكون التوجه الأخير مقبولًا دوليًا في الوقت الراهن للخروج تدريجيًا من المرحلة الانتقالية وبسبب تفاهمات إقليمية بين تركيا من جهة ومصر والإمارات من جهة أخرى على حلحلة الخلافات فيما بينهم، مع أن المستشارة الأممية تؤكد أن القرار النهائي سيكون بيد الليبيين، وأن دور الأمم المتحدة هو دور استشاري داعم.

مطالبة بموعد نهائي للانتخابات الرئاسية

وفي السياق، طالب 44 ناشطًا ومرشحًا للاقتراع البرلماني المفوضية العليا للانتخابات بتحديد موعد نهائي للانتخابات الرئاسية ليقره مجلس النواب في جلسة الأسبوع المقبل.

واقترحوا العاشر من شهر فبراير موعدًا للجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية، والثالث من شهر أبريل موعدًا للتصويت المتزامن للجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

وتسود الشارع الليبي حالة تخوف من الدوران في حلقة «تدوير الأزمة» عبر التعويل على المسار السياسي دون التقدم في المسار الأمني ومشروع المصالحة اللذين كانا سببًا رئيسيًا في الانسداد الحاصل بعد تأجيل الانتخابات، ورغم تأكيد البعثة الأممية أن جهودها تنصب على قيادة المسارات السياسية والاقتصادية والعسكرية بجانب دعم العملية الانتخابية.

فهل سيعرف الشعب مصيره قريبا؟!.. سواء تشكيل حكومة جديدة أو لا.. متى الانتخابات التي قام بالتسجيل والتظاهر من أجلها لتعبر به إلى بر الأمان ومحاكمة الفاسدين في البلاد.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق