fbpx
تقارير

“الوجدان الجمعي يرفض قذارة التطبيع _ ادبيبة يفتح أبواب الشيطان و يلقي بسيادة ليبيا في مهب العاصفة !”

تصاعدت المطالب في ليبيا، بمحاكمة رئيس وزراء حكومة تصريف الأعمال عبد الحميد ادبيبة، بعدما طفح الكيل من ممارساته السياسية الشاذة، والانقلاب على كافة عهوده، فالرجل بلا كلمة وبلا مبدأ وبدون إدراك لمعنى الصدق في منصبه، وضرورة أن يعي تصرفاته وعهوده.

وبعد ساعات من تفجر فضيحة لقاء ادبيبة بمسؤولين صهاينة، ولقائه رئيس الموساد الصهيوني وطلب دعمه للبقاء في السلطة، طالب نحو 15 عضوًا ببرلمان طبرق بمحاكمة ادبيبة، والنظر في تغيير حكومته خلال الجلسات المقبلة للبرلمان.

وأصدر عدد من أعضاء برلمان طبرق – المنتهية ولايته- بياناً يطالبون فيه عقيلة صالح، رئيس البرلمان، بإدراج بند اختيار رئيس جديد للحكومة في الجلسة المقبلة، مؤكدين تبرأهم من حكومة عبد الحميد ادبيبة.

وجاء في البيان الصادر: نحن النواب الموقعون أدناه نعلن براءتنا من حكومة عبدالحميد ادبيبة ولا نتحمل مسؤولية عبثها وفسادها خاصة بعد تاريخ سحب الثقة منها ونطالب بإيقافها والتحقيق معها من قبل النائب العام، في جميع الجرائم والمخالفات القانونية وشبهات الفساد المثارة عبر وسائل الإعلام والتي تعتبر وفق القانون بلاغاً للنائب العام.

وتابع “البيان” : “نطالب رئاسة البرلمان بتضمين بند اختيار رئيس حكومة جديد لجدول أعمال الجلسات القادمة لتشكيل حكومة “تكنوقراط مختصرة”، ذات مهام محددة أهمها الترتيبات الأمنية لرفع القوة القاهرة، وتوحيد المؤسسات ورفع المعاناة عن كاهل الشعب ووقف الفساد لتهيئة الساحة الليبية للانتخابات في أسرع وقت ممكن”.

ومن بين من وقعوا على البيان كل من جبريل اوحيدة، وطلال الميهوب، وعادل محفوظ وأسماء الخوجة وعبد المنعم العرفي وجاب الله الشيباني وغيرهم.

ووفق مواطنون وسياسيون وأعضاء برلمان، فإن حكومة ادبيبة اصبحت خطراً على ليبيا، ويعزى إليها فشل عقد الانتخابات في موعدها.. فادبيبة منذ اليوم الأول، لا يريد هذه الانتخابات التي ستخلعه من منصبه وجرت مبادرات وصفقات كثيرة بينه وبين المجلس الرئاسي للبقاء والتحايل وإفشال الانتخابات.

وقال عضو مجلس النواب، عبد المنعم العرفي، إن برلمان طبرق سيعقد جلسة، الإثنين المقبل، برئاسة عقيلة صالح، مضيفاً: سنناقش مسألة تغيير الحكومة؛ لأن مدتها انتهت يوم 24 ديسمبر وعليها الرحيل.

وتابع العرفي، أن البرلمان شكل لجنة للتحقيق مع الحكومة، وأنا أحد أعضائها، مضيفا أن اللجنة ستباشر عملها في التحقيق مع الحكومة بمجرد رحيلها، وأن لجنة خارطة الطريق النيابية، ستقدم إحاطة خلال الجلسة حول آخر مستجدات عملها.

في السياق ذاته وفي تصريحات أطلقتها في “رأس ادبيبة” مباشرة، إزاء تمكسه الهائل بالسلطة ودون أي شرعية ودون أي نجاحات حقيقية على الأرض سوى شعارات جوفاء وتبديد للأموال الليبية.

وقالت المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بشأن ليبيا، ستيفاني وليامز، إن ليبيا تعاني من الأزمة والفوضى منذ 10 سنوات، وجميع مؤسساتها الوطنية تواجه أزمة في مشروعيتها، مشددة على أنه من غير الممكن أن تُحلّ سوى عبر السماح لليبيين بالتوجه نحو الانتخابات.

المقزز أن “ادبيبة” ورغم إفساده المشهد برمته وترشحه للانتخابات وفق “أوراق مزورة”، تدعي أنه ترك المنصب قبل ثلاثة أشهر حتى ينجو من المادة 12 بقانون انتخاب الرئيس، سارع للزعم عقب افشال الانتخابات في 24 ديسمبر الماضي، بالدعوة إلى إجراء انتخابات وفق دستور حقيقي يتم إجراء استفتاء عليه من الشعب الليبي!!

وعن طبيعة الدستور الذي يقصده ادبيبة، قال: أنه يجب أن يكون على أساس الشفافية والمساواة ونريد تأسيس دستور حقيقي، أو قاعدة دستورية يرضى بها كل الليبيين.. ويعرف الجميع أن حديث ادبيبة عن الدستور أو القاعدة الدستورية، هو باطل يريد به باطل يريد أن ينصر تنظيم الإخوان، نحو إقرار دولة دينية واستمرار التنظيمات والميليشيات في البلاد، وكل هذا لأنه يريد أن يكسب الوقت وأن يمتد وجوده لنحو عامين أو ثلاثة.

الخلاصة.. الدعوة البرلمانية العاجلة، لمحاكمة ادبيبة من قبل النيابة العامة، وطلب إدراج تشكيل حكومة جديدة على جدول الأعمال يؤكد أن الليبيين سخطوا تماما على أداء حكومة ادببية ويحملون ادبيبة وليس سواه، مسؤولية كل ما جرى في ليبيا طوال العام الأخير، وتعطيله المسار السياسي للبقاء في السلطة.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق