fbpx
تقاريرمحلىملفات

” أويا : خمسة أشهر تفصل الليبيين عن التاريخ المزعوم ! _ الانتخابات المقبلة خرافة سياسية أم ضرورة دولية ؟ “

تشهد الساحة الليبية مؤخرًا حالة من الزخم حول موعد الانتخابات الجديد وسط اجتماعات مستمرة وتصريحات كان آخرها للمستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ستيفاني مؤكدة على ضرورة إجراء الانتخابات بحلول شهر يونيو المقبل، و مضيفة أن المؤسسات الوطنية الليبية تواجه أزمة شرعية لا يمكن حلها إلا من خلال الصناديق

الانتخابات بأسرع وقت

وأضافت وليامز أنها تعمل مع المؤسسات الليبية لإعادة العملية الانتخابية لمسارها بأسرع وقت مردفة أن تحديد من بإمكانه الترشح للانتخابات هو قرار ليبي ، والأمم المتحدة ليست مختصة بذلك _ متابعة : أثق في إمكانية الاستمرار بالاستجابة لأصوات الليبيين الذين يريدون الذهاب إلى صناديق الاقتراع وإنهاء هذه الفترة الانتقالية الطويلة

تصريحات أعقبها تأكيد السفير الأمريكي المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى ليبيا ريتشارد نورلاند خلال مهاتفة رئيس برلمان طبرق المنتهي عقيلة صالح و التي شدد خلالها على دعمه و بقوة لإتباع المسار الذي يمكن أن يؤدي إلى انتخابات حرة ونزيهة وشاملة في غضون 18 شهرًا من الإطار الزمني لخريطة طريق ملتقى الحوار السياسي الليبي وهو أيضا بحلول يونيو المقبل

شد و جذب بين أجسام ميتة

هذا و تشهد البلاد حالة من الشد والجذب بين جميع القوى في الداخل حول موعد الانتخابات مما يؤشر – بحسب محللين وخبراء – إلى سيناريوهين حول موعد الاستحقاق _ هنا يقول الكاتب الصحفي الليبي الحسين الميسوري : إن ويليامز تسعى إلى تمرير موعد جديد للانتخابات و هو تاريخ 21 يونيو المقبل بحكم أن الاتفاق السياسي الذي توصل له ملتقى الحوار أعطى أقصى مهلة للسلطة التنفيذية الحالية للبقاء في السلطة لمدة 18 شهرا ، محذرا من أن الانتخابات تلقى معارضة من أطراف كثيرة على رأسها ما يسمى بـ”مجلس الدولة” التابع لتنظيم الإخوان الإرهابي و الذي يدرك أنه بتلك الانتخابات سيخرج من المشهد ، كما لا ينفي الكاتب الليبي إمكانية تجدد الصراع مرة أخرى حيث إن البعض لديه الاستعداد بل و الرغبة من أجل انزلاق البلاد إلى هذا المنعطف الخطير وإن كان الأمر مرهونًا أيضا بمواقف الدول الأجنبية الفاعلة في الملف الليبي

و يستمر تشبث أعضاء الأجسام الميتة سواء برلمان طبرق أو ما يعرف بالمجلس الأعلى أو حكومة ادبيبة بالسلطة وسط معاناة الشعب الليبي لعديد الأزمات وانعدام الخدمات التي أثرت على جميع مناحي الحياة اليومية، الأمر الذي عكسه تنظيم الاحتجاجات بشكل يومي للمطالبة بالاستحقاق الانتخابي واحترام إرادة أكثر من 2.5 مليون ليبي حصلوا على بطاقات الاقتراع

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق