fbpx
تقارير

“أويا : عقب تزوير شهاداته و أوراق ترشحه و نكثه لتعهداته_ادبيبة يتحالف مع الشيطان و يلتقي الصهاينة”

بمنطق التاجر ورجل الأعمال، الذي وصل إلى السلطة فيتعامل وعينه على المكسب والخسارة وحركة السوق. يمارس رئيس الوزراء عبد الحميد ادبيبة، مهامهه في المنصب فلا وطن يهم ولا ولاءات سياسية ولا حسابات وطنية لديه، أو قيمة لأي ثوابت قومية وعروبية.

“ادبيبة” يريد أن يبقى بالسلطة بأي شكل كان، وسبق أن انقلب على تعهداته بعدم الترشح للمنصب وأفسد الانتخابات، فلا مانع من التحالف مع الشيطان كما يقول محللون، للبقاء في السلطة، وهذا ما كشفته فضيحة الساعات الأخيرة.

بعدما كشفت مصادر لـ”الحدث” العربية، أن رئيس حكومة تصريف الأعمال، عبد الحميد ادبيبة التقى مع مسؤولين من الكيان الصهيوني في العاصمة الأردنية عمان، وأوضحت المصادر، أن ادبيبة بحث مع رئيس الموساد “الاستخبارات الصهيونية”، في العاصمة الأردنية التعاون الأمني مع ليبيا، وأكد لرئيس الموساد “الصهيوني” أن الوقت غير مناسب لإجراء الانتخابات الليبية، وطلب دعم الكيان الصهيوني للبقاء في منصبه، كما بحث تطبيع العلاقات بين ليبيا والكيان الصهيوني.

وهى الفضيحة التي لم تتوقف تداعياتها بعد أن هزت ادبيبة، ودفعته لإصدار بيانات نفي عبر مكتبه، بأنه لم يعقد أي لقاءات مع مسؤولين صهاينة، خلال زيارته إلى الأردن الشهر الماضي.

وقال مسؤول بمكتب “ادبيبة”: نكذب ما نشرته وسائل إعلام عربية حول لقاء جمع رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة مع أي مسؤولين “صهاينة”، وهذا لم يحدث ولن يحدث في المستقبل، مؤكداً: موقفنا ثابت من القضية الفلسطينية!!

لكن الواضح أن “ادبيبة” ومكتبه يكذبان، وهذا معتاد في سياساته، خصوصا وأن ما كشفته “العربية” الحدث ليس فقط خبر عن زيارة، ولكنه لقاء كامل وفيه تفاصيل، بعدما توصل ادبيبة لاتفاق ووعد بتفاهمات للتطبيع.

“ادبيبة” الذي يتلاعب بالثوابت الليبية الموجودة على مدى عقود، ورفض الشعبي الليبي العارم، لأي تعاون مع الصهاينة طالما لا تزال هناك أراضٍ عربية محتلة ولم تحل بعد القضية الفلسطينية، سبق وتلاعب بالانتخابات الليبية ورهن منصبه حتى يعود إليه مرة ثانية، وزور شهادته الجامعية في فضيحة تليق به، كما زور شهادة تخليه عن السلطة، وقدم أوراقًا مزورة إلى مفوضية الانتخابات لتقبل ترشحه، ومؤخرا وبعد فشل أو بالأحرى أفشل عقد الانتخابات في ليبيا، عاد “ادبيبة” إلى منصبه، وقال: إن الوضع السياسي في ليبيا “حرج”، خاصة مع فشل تنظيم الانتخابات وفقاً لخريطة الطريق التي رعتها الأمم المتحدة نهاية العام الماضي في جنيف!!

ودافع عن بقائه في منصبه، زاعما: عملنا على استعادة الأمن ودعم الاستقرار”!! فيما تغافل “ادبيبة” عن تفجر قضايا فساد مروعة هزت حكومته، وأدت لحبس اثنين من وزرائه هما وزير التعليم ووزيرة الثقافة، والتي أفرج عنها على ذمة التحقيقات.

وتفجرت فضيحة “ادبيبة” الأخيرة، في اللقاء مع مسؤولين صهاينة خلال زيارته للأردن الشهر الماضى، لتثقل الانتقادات العارمة التي يتعرض لها وتتعرض لها حكومته داخل الشارع الليبى.

وياتي هذا فيما تزال الانتخابات الليبية غير محددة بموعد، وهناك رغبة في الانقلاب علها من جانب أطراف إخوانية وميليشياوية والدفع بما يسمى المسار الدستوري ومسودة الدستور الإخواني، كبديل للانتخابات.

وقال المحلل السياسي الإيطالي، دانييلي روفينيتي، إن الموعد المطروح في 24 يناير الجارى، سيكون صعبًا للغاية نتيجة المعطيات الحالية، فحتى الآن لم يتم الإعلان عن القائمة النهائية للمرشحين للرئاسة، في ظل حكومة “غير شرعية”، انتهت مهامها رسميًّا في 24 ديسمبر الماضي، وفقًا للثقة التي منحها البرلمان لحكومة ادبيبة وخارطة الطريق الدولية.

فيما أكد رئيس ‏مؤسسة سلفيوم للدراسات والأبحاث‏ جمال شلوف، صعوبة تنفيذ الاستحقاق الشهر الجارى؛ نظرًا لحالة الصراع والانقسام التي لا تزال تسيطر على المشهد العام في الداخل الليبي.

وقال عضو مجلس النواب عبد المنعم العرفي، إن  جلسة الإثنين المقبل برئاسة عقيلة صالح، ستناقش تغيير الحكومة، فمدتها انتهت يوم 24 ديسمبر وعليها الرحيل.

وأمام رئيس حكومة، ليست لديه أي مبادىء سياسية، ويتعامل بمنطق “الغنيمة” مع السلطة، فإن المشهد السياسي الليبي ملىء بالضباب والارتباك، وتحالفات قذرة لا تكشف فقط عن وجوه سياسية سافرة في المشهد، ولكن وجوه خائنة لكافة المبادىء، لا تعترف بأي مقدسات.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق