fbpx
تقاريرمحلى

” أويا : دعوات للإستفتاء أم التفاف على الثوابت الوطنية ! هل سيتجاوز الليبيون فخاخ الإرهاب؟ _ ضغوط شعبية لإنقاذ الوطن “

رغم الضغط الشعبي الرافض لخارطة طريق جديدة، والمطالب بالانتخابات الرئاسية في موعد قريب، توافقت الأطراف الليبية، الإثنين، على وضع جدول زمني للانتخابات في ظل الاستفتاء على الدستور، وقيام المستشارة الأممية لدى ليبيا ستيفاني ويليامز بعقد جولات ولقاءات لدعم ما ينتج عنه من توافقات جديد في بقاء أجسام ميته فترة ولاية أخرى، وخاصة بعد اجتماع لجنة خارطة الطريق المُشكلة من برلمان طبرق المنتهية ولايته ، اليوم الإثنين مع رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات عماد السائح، في لقاء توافقا فيه على موافاة اللجنة بجدول زمني للعملية الانتخابية في ظل الاستفتاء على الدستور.

استحداث الاستفتاء على الدستور :

ولوضع عقبات جديدة تضمن بقائهم في السلطة، قال عضو لجنة خارطة الطريق عيسى العريبي، في تصريحات صحفية، إن اللجنة طالبت مفوضية الانتخابات بوضع جدول زمني للانتخابات في ظل الاستفتاء على الدستور، موضحًا أن الاجتماع ناقش البعد الزمني للوصول إلى مرحلة الانتخابات وفق دستور مستفتى عليه، مشيرًا إلى أنه تم الاتفاق على موافاة اللجنة بجدول زمني للعملية الانتخابية في ظل الاستفتاء على الدستور، مبدياً تخوفاته من مخاطر تنفيذ مشروع الدستور في حال لم يكن توافقيًا أو مرفوضًا، مؤكدًا أن الجميع شدد على ضرورة أن تكون القوانين تفي باستكمال وتنفيذ عملية الاستفتاء، وتوضيح الأمور الفنية التي تساهم في استكمال هذه المرحلة.

تعطيل كبير :

ومن جانبه، قال المحلل السياسي الليبي أيوب الأوجلي، إن هذا الاتفاق كان متوقعاً عقب الاختلافات والطعون والشد والجذب الذي شهدته مرحلة ما قبل 24 ديسمبر الماضي، وما وصفه بـ”إصرار” بعض الأطراف على ضرورة إنجاز الدستور أولاً قبيل الانتخابات الرئاسية، مشيراً إلى أن هذا الاتفاق قد يتسبب في تعطيل كبير للانتخابات، لاسيما في حال فشل الاتفاق على مسودة الدستور على غرار ما حدث في القاعدة الدستورية، مؤكداً أن هذه المرحلة ستكون الأكثر صعوبة لاسيما أن الأطراف الليبية لطالما فشلت في التوافق على قاعدة مشتركة تصل بليبيا إلى حل نهائي للأزمة، مشيرًا إلى أن الواقع الحالي “سيجبر” كافة الأطراف على ضرورة التوافق على مسودة دستور تفضي لانتخابات حرة ونزيهة.

وأشار إلى أن هذا المسار سيتطلب وقتًا طويلاً جدًا، مؤكدًا أن أي مسودة مقترحة للدستور لن تحصل على توافق في أي من خطوات إنجازها.

ويسعى كل من برلمان طبرق المنتهية ولايته والمجلس الأعلى للإخوان_الدولة الاستشاري، بالبقاء في السلطة واستمرار استنفاذ ونهب موارد الشعب وتركه في التشتت والتدهور المعيشي والاقتصادي والصحي.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق