fbpx
تقاريرمحلىملفات

” أويا : مؤامرات قذرة دبرت بليل _ مصير ليبيا يفصل داخل الغرف المغربية المغلقة! _ لك الله يا وطن “

في أعقاب النكبة التي حلت بليبيا في فبراير عام 2011، كانت المأساة ليس فقط في ضياع وطن، كان الأغني في شمال أفريقيا في عهد القائد الشهيد، معمر القذافي وبشهادة صندوق النقد الدولي والأمم المتحدة. ولكن في ضياع شعب برمته، بسبب “ثعابين فبراير” التي كشفت عن الكثير من كواليس الحياة السياسية المهترئة في بعد ما يقرب من 11 عام من النكبة والتآمر على البلاد.

في الوقت الذي تتسارع فيه الخطى، نحو إجراء الانتخابات الرئاسية والتي تم تأجيلها في 24 ديسمبر الماضي ومحاولة إيجاد موعد جديد أو خارطة طريق، لاحت صفقة جديدة في الكواليس خلف الستائر السوداء أبطالها عقيلة صالح والإخواني خالد المشري رئيس المجلس الأعلى للإخوان_الدولة الاستشاري ، بطبخة جديدة في المغرب، للوصول إلى اتفاقات حول خارطة طريق للمرحلة المقبلة في ليبيا.

تشكيل لجنة تعديلات قانونية ودستورية :

مصادر نيابية ليبية أكدت أن وفداً من برلمان طبرق المنتهية ولايته ، وآخر مما يعرف بـ”مجلس الدولة” يعقدان جلسات مباحثات سرية في المغرب لوضع خارطة طريق جديدة للمرحلة المقبلة في ليبيا، مشيرين إلى أن عقيلة صالح، رئيس برلمان طبرق المنتهية ولايته والمرشح الرئاسي ، وخالد المشري، لم يتلقيا حتى الآن في المغرب، لكن كل منهما التقى مسؤولين مغاربة في لقاءين منفصلين غير معلنين، وتم مناقشة مستجدات العملية السياسية والإجراءات اللازمة لإجراء الانتخابات، مؤكدين على وجود توافق مبدئي من الوفدين على تشكيل لجنة من 15 شخصاً للبدء في إجراء تعديلات قانونية ودستورية قبل الانتخابات الليبية”.

 كما هناك ميول لدى الوفود الليبية في المغرب لإجراء تعديل دستوري قبل الانتخابات، بحسب المصادر، التي أوضحت أن “إجراء التعديلات الدستورية سيكون في غضون 6 أشهر أو أكثر ، وسيتم الاتفاق على تشكيل حكومة جديدة لتسيير المرحلة عوضاً عن الحكومة الليبية الحالية التي يرأسها عبد الحميد ادبيبة “، وذلك بمحاولة مسؤولين مغاربة، إلى جانب مسؤولين أممين تقريب وجهات النظر بين الطرفين، لأجل إعادة بناء خارطة طريق جديدة تعيد الفعل السياسي في ليبيا إلى مساره الديمقراطي.

رفض الحلول لاستمرار أجسام ميتة :

وقال المحلل السياسي ، عبد الحكيم فنوش، إن اجتماع رئيس ما يعرف بالمجلس الأعلى خالد المشري والمرشح الرئاسي عقيلة صالح لن يُفضي إلى حل بشأن التوصل لخارطة طريق، وقاعدة دستورية مشتركة لإدارة المرحلة المقبلة و إجراء الانتخابات على أساسها، مضيفاً أنه “لا توجد إمكانية حقيقية لإجراء الانتخابات في ظل سيطرة مجموعات عسكرية على المشهد، خصوصاً في طرابلس”ـ لافتاً إلى أن “الأطراف الخارجية المنخرطة في الشأن الليبي لم تبلور الحل حتى هذه اللحظة، وبالتالي فإن ما يمكن أن يتم الاتفاق عليه لن يجد ترجمة حقيقية على الأرض”، مؤكداً أن صمت الأطراف الدولية المنخرطة في الشأن الليبي، وعلى رأسها واشنطن والمبعوثة الأممية ستفاني وليامز ، يشير إلى أنه ليس هناك تصور ولا إدارة للأزمة أو إمكانية الضغط على الأطراف من أجل الوصول لحل”.  ووسط ذلك الوضع المتهرتل مازال الليبيين يخرجون في مظاهرات وقول كلمتهم وهي المطالبة بالانتخابات في وقت قريب وتحقيق حلم طال انتظاره وإجلاء أجسام ميتة ومازالت تقاوم للبقاء في السلطة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق