fbpx
تقاريرمحلىملفات

” أويا : التخبط السياسي يبلغ ذروته ! _ المشهد الليبي المزري _ خارطة معيبة تسعى لبعث الروح في الجسد الميت “

ما بين خارطة طريق جديدة مرفوضة من الشعب وبعض المخلصين للوطن، بعد تمخض مجالس منتهية إكلينيكيًا أفشلت الانتخابات بعد توغل المخابرات الغربية في وضع خطط لإفشالها وحبك مخرجاتها من أجل استمرار الأجسام السياسية المهترئة؛ ومفوضية رهنت بقاءها رهين وجود الديناصورات التي لا تريد أن تنقرض.
حالة من التخبط دخل بها برلمان طبرق المنتهية ولايته، بالتعاون مع المجلس الأعلى للإخوان والذي سقط منذ فترة، ومسرحية فاشلة أمس نتج عنها عدة نقاط أهمها بأن تقوم المفوضية الوطنية العليا للانتخابات بتحديد الموعد المناسب لإجراء الانتخابات بعد قيامها بإجراء المشاورات اللازمة مع الجهات المعنية، لرفع حالة القوة القاهرة التي منعت حسب تقرير المفوضية إجراء الانتخابات، وذلك لكسب وقت جديد لنهب أموال الليبيين بالتعاون مع حكومة الفساد.
رفض المرحلة الانتقالية :

وهذا وأكد عضو برلمان طبرق عن مدينة سرت، أبوبكر الغزالي، أن الشارع الليبي يرفض أي مرحلة انتقالية أخرى، وذلك خلال حديثه وسط عدد من المتظاهرين، الذين تجمعوا أمام مقر البرلمان في طبرق أمس الإثنين، حسب مقطع فيديو شاركه ‏رئيس الهيئة العليا لتحالف القوى الوطنية، توفيق الشهيبي، عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، داعياً المتظاهرين إلى الاستمرار
في الحراك، محذراً من فرض حلول أخرى «إذا ما كان الشارع نائماً».
واتفق معه المحلل السياسي كامل المرعاش، قائلاً إن إعلان البرلمان بتشكيل لجنة لإعداد خارطة طريق لما بعد 24 ديسمبر، يعني أن ليبيا ستدخل مرحلة انتقالية طويلة، بموجب ذلك.
موعد الانتخابات :
ورغم تصريحات رئيس مفوضية الانتخابات المستفزة أمس، والتي رد عليها رئيس المجلس الأعلى لقبائل ومدن الجنوب، علي مصباح بوسبيحة معتبراً أن السايح يتلاعب بمشاعر الليبيين وكأنهم لا يفقهون في القانون أو المسائل السياسية.


وانتقد بوسبيحة في تصريح صحفي، حديث السايح أن أحكام القانون قوة قاهرة معتبراً أن هذا فقه جديد في القانون ابتدعه السائح.
وشدد بوسبيحه على أن رئيس المفوضية لم يفصح عن القوة القاهرة الحقيقية التي منعته من الاستمرار في العملية الانتخابية والتي تمثلت في دخول سيف الإسلام في العملية الانتخابية وشخصيات أخرى لا ترغب دول أجنبية في دخولها العملية الانتخابية وهو ما كان يجب أن يعلن عنه رئيس المفوضية صراحة.
بوسبيحة قال إن كل ما ورد في إفادة السايح باطل ولا أساس لها من القانون ويفترض أن تطاله العقوبات القانونية لأنه عرقل تنفيذ الأحكام الصادرة من المحاكم كما طعن في الأجهزة القضائية.
فهل تستجيب تلك الأجسام المهلهلة لرغبات الشعب الليبي وتعلم موعد جديد للانتخابات قريباً ليختار المواطن من يمثله ويتحدث عن مشاكله وألامه.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق