fbpx
تقاريرمحلىملفات

” أويا : الكوميديا السوداء تبدأ عروضها على ركح مسرح الشرق _ أبطالها صالح _ السايح _ و ثلة من المجرمين “

الغضب الساطع آتٍ وأنا كلي إيمان. الغضب الساطع آتٍ سأمرُّ على الأحزان. من كل طريق آتٍ بجياد الرهبة آتٍ، هكذا حال الشعب الليبي الآن بعد مسرحية هزيلة “إحاطة انتهت بخيبة أمل الجمهور وتعبير الممثلين عن فرحتهم بالتصفيق!!، بعد نجاحهم في الاستمرار في السلطة وتأجيل الانتخابات لأسباب القوة القاهرة.

وعلق برلمان طبرق المنتهية ولايته، جلسة لمساءلة رئيس المفوضية العليا للانتخابات بعد الاستماع إليه حول أسباب التأجيل والمواعيد المقترحة، مع ضرورة إجراء المشاورات اللازمة مع الجهات المعنية، لرفع حالة القوة القاهرة التي منعت حسب تقرير المفوضية إجراء الانتخابات، وتأكيدات رئيس المفوضية عماد السايح باستحالة إجراءها في 24 يناير الجاري إلا بعد زوال القوة القاهرة، على حد قوله.

ضرورة احترام أحكام القضاء

 ونظم مواطنون، وقفات احتجاجية غاضبة أمام مقر برلمان طبرق أثناء جلسته لاستجواب رئيس المفوضية عماد السايح، للمطالبة بتحديد موعد الانتخابات، مع خروج مظاهرات في المدينة تطالب بإجراء الانتخابات وتحديد موعد لإجرائها، معربة عن رفضها الدخول في مراحل انتقالية جديدة في ليبيا، مشيرين إلى أن” ذلك انتهاكا لحق الليبيين في تقرير مصيرهم والتفاف علي خيار الناخبين الذين استلموا بطاقتهم المقدرة بعدد يزيد عن 2.5 مليون بطاقة، وضرورة التزام مجلس إدارة المفوضية بتنفيذ أحكام القضاء بمن قررت المحاكم أن تكون أسمائهم بتلك القائمة، محملين رئيس وأعضاء مجلس مفوضية الانتخابات المسئولية الأخلاقية والقانونية إزاء امتناعهم عن تنفيذ أحكام القضاء وتعطيل العملية الانتخابية بما يشكل تهديد حقيقي لمستقبل البلاد، كما دعوا إلى الاستمرار بالتظاهر السلمي حتي تنظيم الانتخابات الرئاسية وتحقيق الاستقرار في ليبيا.

منع النواب من الخروج

يأتي ذلك فيما أكد ‏رئيس الهيئة العليا لتحالف القوى الوطنية، توفيق الشهيبي، أن متظاهرين قاموا بمنع بعض النواب من الخروج من جلسة البرلمان.

وأوضح الشهيبي، وهو عضو سابق في البرلمان، أن المتظاهرين منعوا بعض الأعضاء من مغادرة مقر المجلس قبل انتهاء الجلسة، مطالبين باتخاذ قرار يتضمن موعدا محددا لإقامة الانتخابات وعدم تأجيلها.

أجسام بائسة تتحكم في أحلام وطن

من جانبه، قال الحقوقي والمشارك في التظاهرات بطبرق هاني الحصادي في تصريح خاص لــ” أويا” إنه يجب رضوخ السلطات الليبية لرغبة 2.8 مليون مواطن سجلوا في المنظومة الانتخابية، مشيرا إلى أنه تم وضع العراقيل من الأجسام السياسية البائسة التي جسمت على الشعب، موضحاً أن مطالبهم بسيطة بانتخاب رئيس جديد يوحد البلاد ويأخذها إلى طريق الأمان وعدم تمديد خارطة الطريق ورفض وجود حكومات جديدة تنبثق عن اتفاقات، لافتاً إلى أن قلة مستفيدة من الوضع الراهن جعلت حلم الشباب مستحيلاً بتأجيل الانتخابات.

غضب بالجنوب

في السياق ذاته، خرج متظاهرين بالجنوب وخاصة بمدينتي سبها وبراك الشاطئ بمظاهرات تطالب بسرعة تحديد موعد للانتخابات وضرورة احترام احكام القضاء، وتعديل المادة (20) من قانون انتخاب مجلس النواب وتحديد موعد غير قابل للتأجيل ليوم الاقتراع، داعيا إلى المصالحة التامة في ليبيا بداية من الجنوب وتشكيل فريق عمل يرعى ويهتم بذلك.

ووفق متابعون، فإن جريمة تسويف موعد الانتخابات، دون معرفة الموعد الجديد و”تمييع” الموعد دون معرفة الأسباب، مشكلة كبيرة حقيقية تستوجب المسائلة، خصوصا وان الشعب الليبي أثبت إنه متعطش بالفعل لتغيير السلطة غير الشرعية الموجودة، وانتخاب سلطة رئاسية شرعية وبرلمان جديد وإنهاء وجود كل الأجسام السياسية الموجودة دون أدنى حق، وتتحكم في مصير ملايين الليبيين بالصفقات القذرة والسياسات البائسة المضللة.

 وإزاء الورطة، التي تسبب فيها رئيس مفوضية الانتخابات، واستمرار معاناة الشعب في عام جديد من الأسى على حلم بانتهاء 10 سنوات عجاف تدهور حاله خلالها اقتصادياً وسياسياً وأمنياً وصحياً وكان يأمل بأن يكون بداية 2022 رئيس جديد يحقق تطلعاته ورغباته والوصول للاستقرار.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق