fbpx
تقارير

“أويا تنصف فارسها _ سيف الإسلام القذافي يعود للسباق الانتخابي _ اعتدال للموازين و فرحة لليبيين”

في الوقت الذي لا يمكن لأحد أن يصف مشاعر الفرحة، التي عمت مختلف البيوت الليبية بعد قرار محكمة سبها، قبول الطعن المقدم من الدكتور سيف الإسلام القذافي، وإعادته إلى السباق الرئاسي مرة أخرى ورفض قرار مفوضية الانتخابات السابق باستبعاده. فإن ما حدث في البلاد، والفرحة العارمة تؤكد أن الليبيين يتوقون، بعد 10 سنوات من الذل والإهانة وانهيار الدولة إلى استعادة وطنهم من جديد. فالفرحة بعودة الدكتور سيف الإسلام القذافي للسباق الرئاسي، هى فرحة بقرب عودة الوطن.

ويرى محللون، ان ما حدث أمام محكمة سبها في الأيام الماضية، ملحمة حقيقية بكل معاني الكلمة فقد انتصرت إرادة الشعب، وعبّر القضاء الليبي عن استقلاليته وعدم رضوخه لأي ضغوط سافرة أو تهديدات من جانب جماعات إرهابية وميليشاوية لعدم الحكم في الطعن.

في السياق ذاته، فإن عودة الدكتور سيف الإسلام القذافي، يعيد كثير من الاتزان للانتخابات الليبية. صحيح ان بعض المرشحين قفزوا فوق القوانين والتعهدات مثل ادبيبة، وبعضهم خاض في دماء الليبيين علنا عبر حرب مشهرة على العاصمة طرابلس، مثل حفتر. لكن في النهاية وفق خبراء، فإن إرادة الشعب الليبي ستكون الغالبة في الانتخابات المقبلة.

وقال خبراء، إن استمرار الضغوط الشعبية والضغط الدولي، سيعيد ليبيا مرة ثانية إلى أحضان أهلها بعد اختطافها 10 سنوات.

 وجاءت ردود الأفعال مرحبة بنزاهة القضاء الليبي وانتصاره على التهديدات والضغوطات المختلفة

وكانت قد قضت محكمة الاستئناف بمحكمة سبها الابتدائية،  بإعادة المترشح الرئاسي الدكتور سيف الإسلام القذافي، إلى السباق الانتخابي الرئاسي، بعد النظر في الطعن الذي تقدم به ضد قرار المفوضية العليا للانتخابات استبعاده من القائمة الأولية للمرشحين.

وقال خالد الزايدي محامي سيف الإسلام، إن المحكمة حكمت بالقبول شكلا في طعن موكله على قرار استبعاده من الانتخابات، مضيفا أنها ألزمت المفوضية العليا للانتخابات بإدراج اسمه ضمن القوائم النهائية للمترشحين. وتابع إن قرار المحكمة انتصار للعدالة وإرادة الشعب الليبي. مضيفا: إن الحكم يؤكد أن موقف سيف الإسلام سليم قانونياً. وعمت الفرحة مختلف المدن الليبية، وفي سبها حيث تجمع المئات من الأهالي حول المحكمة على مدى الأيام الماضية لحمايتها وللمطالبة بإصدار الحكم في الطعن.

 وفي بيان للمحامي خالد الزايدي أمس، وقبل صدور الحكم طالب الدكتور سيف الإسلام القذافي، مفوضية الانتخابات، والمجلس الأعلى للقضاء ووزارة العدل بحكومة الوحدة الوطنية بالتدخل، لوضع حد للعبث الذي يستهدف المس بحقوق الشعب الليبي السياسية خاصة حقه في الانتخابات، وحماية حصن القضاء الليبي ومنع التدخل في أحكامه أو التأثير في أعضاء هيئاته، باعتباره الشريك الضامن لنجاح هذا الاستحقاق المهم. داعيا مفوضية الانتخابات، إلى ضرورة مراعاة الظروف القسرية والقاهرة، وإعادة ترتيب جدولها الزمني المتعلق بإعلان القائمة النهائية للمترشحين، وتمديد الزمن المحدد لاستقبال الأحكام من القضاء وعدم تجاهلها. ومشددا على تمسكه بممارسة حقه في الترشح والمشاركة في هذا الاستحقاق دون منع أو تشويش.

وعلق رئيس المجلس الأعلى لقبائل ومدن الجنوب،  الشيخ علي أبوسبيحة، بأن حكم عودة سيف الإسلام القذافي للترشح استند على صحيح القانون. وإنه تأخر بسبب ما تعرضت له محكمة سبها والضغوط والتهديدات التي تلقاها القضاة.

فيما وجه المترشح الرئاسي، عارف النايض، الشكر للقضاء الليبي على إنصافه للدكتور سيف الإسلام القذافي بالنظر في الطعن في سبها، رغم كل الصعاب التي أحاطت بإنعقاد المحكمة. بينما علق الصحفي عبد الحكيم معتوق بالقول: ‏صدق الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا.

وقال محمد بعيو، الرئيس السابق للمؤسسة الليبية للاعلام، عاد سيف الإسلام إلى السباق الانتخابي، الآن يعتدل الميزان، وتستطيع الشعبية الناتجة عن الظلم والإذلال موازنة الشعبية القائمة على الدعاية والأموال

 وعمت احتفالات في البيضاء وسرت والقره بوللي وسبها وورشفانة  ابتهاجا بقبول الطعن وعودة الدكتور سيف الإسلام لقائمة المرشحين للرئاسة

ويرى متابعون، أن الفترة القادمة هى الأكثر خطورة في ليبيا لتنظيم انتخابات نزيهة وشفافة، وعدم التدخل بشؤونها وقبول نتائجها النهائية، فالانتخابات أصبحت رغبة شعبية عارمة وهناك 2 مليون وأكثر من 400 ألف مواطن ليبي يتوقون إلى التصويت فيها وانهاء سنوات الذل في البلاد.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق