fbpx
تقارير

“أويا : مهزلة و فوضى و إطلاق للرصاص _ ردود فعل هيستيرية تنتاب المرتعشين _ سبها تكتب التاريخ”

قبيل أن تبدأ الانتخابات بالفعل وعملية التصويت، لاختيار الأصلح لليبيا لقيادة المرحلة الحساسة التاريخية القادمة في عمر البلاد. ظهرت العديد من الممارسات الإجرامية والإرهابية، التي لا تبتغي فقط منع الدكتور سيف الإسلام القذافي من ممارسة حقه، وتقديم الطعن المقدم من جانب محاميه على قرار استبعاده من الانتخابات الرئاسية ،من قبل المفوضية العليا للانتخابات، ولكن لإجهاض حق ليبيا في الانطلاق نحو الدولة من جديد. وكأنه قُدر ليبيا ان تظل بعد نكبة 2011 أسيرة للميليشيات شرق وغرب.

ويرى محللون، أن التصرفات السافرة، من قبل ميليشيات تابعة لحفتر وأبنائه تجاه “محكمة سبها”، وتهديد القضاة حال توجهوا لممارسة أعمالهم، همجية سياسية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى وتعدي على مؤسسة القضاء. ولفتوا أن الصمت المريب من قبل حكومة ادبيبة يعد تواطؤ مفضوحًا تجاه ما يحدث.

من جانبها هددت البعثة الأممية في بيان لها معرقلي عمل القضاة في سبها، بعقوبات من قبل مجلس الأمن الدولي، وحذرت من الأعمال التي تحرم الليبيين من ممارسة حقهم الديمقراطي.

وأردفت أنها تتابع بقلق بالغ، استمرار إغلاق محكمة الاستئناف في سبها بالإضافة إلى ما أفيد من توجيه تهديدات ضد القضاء، وشددت: منزعجون من ترهيب وتهديد القضاة والموظفين في السلك القضائي، وخاصة من يتعاملون مع الشكاوى المتعلقة بالانتخابات وضد المرشحين. ودعت البعثة الأممية الأطراف والسلطات المعنية، باتخاذ جميع الإجراءات الممكنة، لتسهيل عمل النظام القضائي مع الاحترام الكامل لاستقلاليته.

يأتي هذا فيما أعربت بريطانيا، عن قلقها من حصار محكمة سبها من قبل قوة تابعة لحفتر، لمنع نظر طعن الدكتور سيف الإسلام القذافي على استبعاده، وقالت السفارة البريطانية في ليبيا، إنها ترفض قيام الجماعات المسلحة بمنع جلسات الاستماع القضائية، وشددت: يجب السماح للسلطة القضائية بأداء واجباتها دون أي ترهيب.

وانفجر الوضع في الجنوب، بعدما خرج أهالي سبها في مظاهرات حاشدة، يعلنون رفضهم حصار محكمة سبها من قبل عناصر مسلحة تتبع حفتر، والتي ما لبثت أن أطلقت النار على المتظاهرين في محيط محكمة “سبها”.

وعلق خبراء، بأن انتفاضة أهالي سبها ليس فقط انتصارا لشرعية وجماهيرية الدكتور سيف الإسلام القذافي، ولكن تصويتًا بالضد على تصرفات همجية من جانب ميليشيات تتبع حفتر وأبنائه.

وقال بيان لأهالي سبها، إنهم يدينون الاعتداء على محكمة المدينة، من قبل عناصر مسلحة تتبع حفتر، قبل النظر في الطعن المقدم من الدكتور سيف الإسلام القذافي، وإنه لابد من استقلال القضاء واستكمال إجراءات الطعن في استبعاد سيف الإسلام القذافي من قائمة مرشحي الرئاسة. وطالب البيان المجتمع الدولي والأمم المتحدة بتأمين الانتخابات. مشددا على وقوف أهالي سبها مع القضاء ومساندتهم على أداء عملهم.

في السياق ذاته، أدانت النقابة العامة للمحامين، الاعتداء على محكمة سبها، وقالت في بيان لها: ما حدث انتهاك خطير ومساس بهيبة القضاء واستقلاله وحرمان لليبيين من ممارسة حقهم الدستوري في اللجوء للقضاء، وطالبت جهات الاختصاص بملاحقة الجناة وتقديمهم للعدالة.

من جانبه علق محمد القيلوشي، عضو الفريق السياسي للمترشح الرئاسي الدكتور سيف الإسلام القذافي، بأن تطويق محكمة سبها من قبل قوة عسكرية يقوض العملية الانتخابية ويهددها. مردفا في تصريحات، أن منع محكمة سبها من النظر في طعن سيف الإسلام على قرار استبعاده من الانتخابات يخدم مصلحة المستفيدين من استمرار الوضع الراهن في ليبيا. فالانتخابات هي الوسيلة الوحيدة للخروج من المأزق الذي تمر به ليبيا، والقضاء الليبي يجب أن يكون مستقلا. وأيده الشيخ علي مصباح أبو سبيحة، رئيس المجلس الأعلى لقبائل فزان، أن إغلاق محكمة سبها، ليس ضد سيف الإسلام القذافي فقط، بل ضد حقوق أهل الجنوب كافة، فقفل المحكمة سابقة لا يستبعد أن تتعرض لها جل المحاكم فى ليبيا. ومنع الدكتور سيف الاسلام أن يمارس حقه لا يستبعد ان يمارس على أي انسان آخر.

وكشفت الساعات الماضية، أن ليبيا تعيش أزمة حقيقية مع حكومة ادبيبة، التي أصبحت طرفا في العملية السياسية وكان المفترض أن تؤمن الانتخابات، كما نص الاتفاق السياسي في جنيف والتعهدات أمام ملتقى الحوار السياسي. كما أن هناك انفلاتا أمنيا بمعنى الكلمة في الجنوب من قبل ميليشيات تتبع حفتر، والتي انتهكت بحصارها محكمة سبها وقفلها، طيلة الأيام الماضية قدسية مفترضة للقضاء. كما انها تعطل النظر في الطعن المقدم من قبل الدكتور سيف الاسلام القذافي، للثقة التامة في سلامة موقفه القانوني وقبول الطعن ومواصلة طريقه في الانتخابات. فهناك حالة هلع حقيقية من فرص نجاح الدكتور سيف الإسلام القذافي، وعودة الدولة من جديد على يديه ولذلك تتواصل المحاولات السافرة لمنع الطعن، وليثبت للعالم أجمع سقوط مختلف هذه الشرعيات المهترئة في ليبيا وحاجة ليبيا لسلطة وطنية حقيقية.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق