fbpx
تقارير

“العرس الانتخابي بعيون أويا _ إرادة شعبية لإحقاقها و مساعٍ إخوانية لضربها في مقتل”

في الوقت الذي تحشد فيه قوى كثيرة معارضة للانتخابات قواها، لإفشال العرس الديمقراطي، الذي تنتظره ليبيا منذ نحو 10 سنوات، يتواصل التأييد الشعبي الجارف لعملية إجرائها بكل قوة ونزاهة وشفافية. فالاتتخابات، هى جواز المرور للمستقبل والتخلص من “الزمرة الفاسدة”، في اليبيا وانتخاب قيادة وطنية شرعية، بأصوات مئات الآلاف من الليبيين، غير تابعة لحلف الناتو ولا تأتمر بأوامر الإخوان والميليشيات.

ويرى محللون، أن الولوج في العملية الانتخابية، كشف كل الأطراف التي تتآمر ضد الشعب الليبي وأجنداتها. من الإخوان للميليشيات لرايات فبراير الخائنة لأصحاب الأجندات الأجنبية والعملاء في الشرق. فكلهم يريدون أن ينهبوا الوطن وأن تظل البلاد على حالتها “الشاردة” وضياعها المحزن.

وأضافوا أن بدء العملية الانتخابية، كشف كذلك زيف “أجندات فبراير” وعمق التدخل الأجنبي في مصائر البلاد. علاوة على شعبية النظام الوطني الحقيقي في ليبيا، وخروج مئات الآلاف من الليبيين لاستلام بطاقاتهم الانتخابية، أملا في تغيير مرتقب والاحتكام لصندوق انتخابي نزيه.

وكانت قد أعلنت المفوضية العليا للانتخابات، تمديد فترة استلام بطاقة الناخب، إلى 1 ديسمبر المقبل، وقالت في بيان لها، إن التمديد، جاء نظراَ للإقبال المتزايد على استلام البطاقة من قبل الناخبين، والذي تجاوز عدد 2مليون بطاقة، وتقديراً للظروف التي واجهت بعض الناخبين وحالت دون إمكانية حضورهم لمراكز التوزيع.

في السياق ذاته، دعت المفوضية، كل المواطنين والمواطنات الذين سجلوا بسجل الناخبين، ممن لم يستلموا بطاقاتهم، إلى اغتنام هذه الفرصة والإسراع باستلام بطاقاتهم التي من خلالها يقررون رؤيتهم لمستقبل البلاد.

وجاء التدفق الهادر، من جانب مئات الآلاف من الليبيين لاستلام بطاقتهم الانتخابية، في أعقاب قيام الدكتور سيف الإسلام القذافي بتقديم ملف ترشحه للرئاسة، حيث سحب ما يزيد عن مليون و600 ألف مواطن خلال 10 أيام فقط بطاقاتهم الانتخابية واستجابة لدعوات واضحة من جانبه للمواطنين بصنع مستقبل ليبيا واستلام بطاقاتهم الانتخابية.

وقال الدكتور سيف الإسلام القذافي، على حسابه على تويتر، موجها كلامه لجموع الشعب الليبي، سارعوا لاستلام بطاقاتكم الانتخابية ولا تفوتوا الفرصة، من أجل أن تستعيد ليبيا سيادتها الوطنية وإرادتها الحرة وتحافظ على وحدتها وتتجه للبناء وتعويض مافاتها.

على صعيد آخر، واصلت بعض القوى السياسية أعمالها الإجرامية لإعاقة العملية الانتخابية من ناحية، وتعطيل محكمة سبها عن نظر الطعن المقدم من قبل الدكتور سيف الإسلام القذافي من ناحية أخرى، حيث أكدت كل من مديرية أمن سبها ومركز شرطة سبها في بيان، وقوع اعتداء من قبل قوات الكرامة التابعة لحفتر على محكمة “استئناف سبها”، لتعطيل طعن الدكتور سيف الإسلام القذافي، على قرار استبعاده من قائمة المرشحين لمنصب رئاسة الدولة. بعدما قامت 6 سيارات مسلحة، عليها شعار كتيبة 115 طارق بن زياد التابعة لحفتر، باقتحام مقر محكمة الاستئناف قبل جلسة الطعون المقدمة من قبل مرشحي الرئاسة، كما قام الجنود العسكريون، المُدججون بالأسلحة، بطرد القضاة والموظفين بقوة السلاح، وأغلقوا مقر المحكمة وطردوا رجال الشرطة القضائية ما أعاق انعقاد جلسة الطعن أول أمس الخميس، وهى تصرفات إجرامية، تؤكد الهلع من شعبية سيف الإسلام القذافي والثقة في القضاء الليبي النزيه أن ينصفه في جلسة الطعن المقدمة من خلاله.

من ناحيته أكد خالد الزايدي، محامي الدكتور سيف الإسلام القذافي، أن محكمة استئناف طرابلس، قبلت الطعن المقدم ضد استبعاد موكله من الانتخابات الرئاسية. مضيفا وفق ما نقلت “بوابة الأهرام”، أن الطعن لايزال منظورًا أمام القضاء، والقرار لدى المحاكم، لذلك لا نستطيع التعليق إلا بعد إصدار الحكم.

وأوضح الزايدي: نحن في انتظار عقد جلسة للنظر في الطعن المقدم والمرفق به كافة المستندات التي تؤكد موقفنا القانوني، لذا أتوقع عودة المرشح الرئاسي، الدكتور سيف الإسلام القذافي لينضم إلى القائمة النهائية للمرشحين. مشددا: كل الأوراق “مستوفاة”، ووضع سيف الإسلام القذافي صحيح من الناحية القانونية ولا يتعارض مع مواد الدستور.

وأبدى المرشح الرئاسي أسعد زهيو، آسفه لإخراج مجموعة من المرشحين، الذين كانوا من الممكن أن يثيروا العملية السياسية في ليبيا، بكثير من جرعات الأمل. وتابع: كان من المفترض ترك المجال لكثير من الشخصيات للمشاركة منهم الدكتور سيف الإسلام القذافي، فمن حق هؤلاء المساهمة في تضميد جراح الوطن، وأن يكونوا جزءًا من منظومة الحل في البلاد. مردفا:  كان من المفترض أن تكون هذه الانتخابات وطنية بامتياز، شعارها السلام وطي صفحة الماضي والابتعاد عن الإقصاء والتسييس.

وعلق المحلل السياسي محمد الأسمر، أن الدكتور سيف الإسلام القذافي، لا تنطبق عليه المادة رقم 10 من قانون الانتخابات، كونه حصل على عفو عام، صدر من مجلس النواب في العام 2015، بالإضافة إلى حكم المحكمة العليا بنقض الأحكام السابقة بحقه، ولازالت قضاياه منظورة أمام المحاكم.  مشددًا على أن الطعن محدد بجدول ينتهي اليوم السبت، وينتظر القرار يوم 30 نوفمبر الجاري، ثم يستقبل الاستئناف، في 3 ديسمبر المقبل، على أن تخرج النتائج النهائية للطعون في السادس من ديسمبر.

ويرى خبراء، أن الاقبال الشعبي التاريخي على سحب بطاقات الانتخاب، هو رسالة لها معناها، فالليبيون يريدون “سلطة جديدة”، وانتخاب قيادة وطنية غير كل الموجودين بالمشهد شرق وغرب. فيما تشير بعض السلوكيات المنحرفة تجاه شعبية الدكتور سيف الإسلام القذافي والتأييد الجارف له، إلى أن كثيرون يشعرون بالفزع من نجاحه وقدومه، رئيسا للدولة الليبية بأصوات الليبيين..

وتستمر المعركة من أجل الوطن.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق