fbpx
تقارير

أويا: بعد غلق باب الترشح للانتخابات الرئاسية_ جدية دولية لإجرائها ورهان شعبي على رجل واحد يعيد الاستقرار للبلاد

جاء إغلاق باب الترشح للانتخابات الرئاسية في ليبيا، ليفتح التساؤلات حول مصير هذه الانتخابات،  والعدد الهائل من المرشحين الذين تقدموا اليها، وفي نفس الوقت “مصير الوطن” خلال هذه الانتخابات من جانب الميليشيات وأصحاب الأجندات الأجنبية.

ويرى محللون، أن المجتمع الدولي، جاد للغاية في التصدي لمن يعرقلون الانتخابات القادمة، خصوصا بعد الإقبال الكبير من جانب مئات الآلاف من الليبيين لاستلام بطاقاتهم الانتخابية، وهو ما يؤكد على الرغبة الشعبية العارمة في إجراء هذه الانتخابات رغم كل العراقيل والتهديدات.

وكانت قد أعلنت المفوضية العليا للانتخابات، إغلاق باب الترشح للاستحقاقات الرئاسية، مؤكدة أن عدد المترشحين وصل 98 مرشحًا، في الوقت الذي لم تعر فيه اهتماما لطلب المدعي العسكري العام، مسعود ارحومة بطلب وقف اجراءات ترشح الدكتور سيف الإسلام القذافي.

وقالت على لسان عماد السايح، إنه ليس له علاقة بها، كما قال “السايح”، أن كافة اجراءات الدكتور سيف الإسلام القذافي للترشح للرئاسة سليمة من الناحية القانونية.

يأتي هذا فيما احتفلت المفوضية، في بيان لها على صفحتها الرسمية، بتسليمها ما يزيد على مليون ونصف مليون بطاقة ناخب، مثمنة دور المواطن الايجابي، الذي ساهم في نشر التوعية في محيطه بضرورة إستلام بطاقة الناخب، حتى يستطيع المشاركة في الانتخابات.

وارتفع عدد المترشحين في الانتخابات الرئاسية المقبلة بليبيا المقررة في 24 ديسمبر المقبل، إلى نحو من 98 مرشحا.

وقالت المفوضية، إن فروعها الثلاثة في طرابلس وبنغازي وسبها،  تراجع وتدقق في كافة طلبات المترشحين للتأكد من استيفاء متطلبات وضوابط الترشح للانتخابات الرئاسية، كما تنتظر المفوضية ردود النائب العام والمباحث الجنائية ومصلحة الجنسية والجوازات حول أهلية القائمة الأولى من المترشحين، للتأكد من عدم وجود أحكام قضائية بحقهم، وعدم حملهم جنسية دولة أخرى دون إذن جهات الاختصاص. ومن المرتقب أن تنشر مفوضية الانتخابات، القوائم الأولية لأسماء المترشحين المقبولة لديها خلال 48 ساعة من الإعلان عن إغلاق باب الترشح.

ومن أبرز المرشحين في الانتخابات الرئاسية المقبلة، أو “فرس السبق”، الحقيقي هو الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي، الذي جاء اعلان ترشحه للرائسة ليثير زلزالا كبيرا في مختلف الأوساط، خصوصا بعد القفزة الهائلة في استلام “بطاقات الناخب” بعد اعلان ترشحه، حيث ارتفعت من نحو408 الف بطاقة قبل إعلان ترشحه قبل أسبوع الى ما يزيد عن مليون ونصف المليون، بطاقة في تصويت مباشر ورمزي للدكتور سيف الاسلام القذافي.

وكان قد دعا الدكتور سيف الاسلام القذافي، جموع الشعب الليبي للمسارعة في استلام “بطاقات الانتخابات” من مكاتب المفوضية، قائلا على تويتر: سارعوا لاستلام بطاقاتكم الانتخابية ولا تفوتوا الفرصة، من أجل أن تستعيد ليبيا سيادتها الوطنية وإرادتها الحرة، وتحافظ على وحدتها، وتتجه للبناء وتعويض مافاتها.

ومن أبرز المرشحين كل من عبد الحميد ادبيبة رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة، والذي جاء ترشحه لينسف تعهداته، بعدم الترشح ويلغي الاتفاق السياسي في تونس وجنيف بانتهاء عمر حكومته في 24 ديسمبر المقبل، وعدم الترشح للرئاسة. كما ترشح حفتر وترشح عقيلة صالح رئيس برلمان طبرق، ووزير داخلية السراج السابق فتحي باشاغا.

وقال الباحث السياسي، حافظ الغويل، إنه لم يعرف عن سيف الإسلام القذافي، أنه دموي، ولم تثبت ضده أدلة بسفك دماء الليبيين، كما لا يمكن مقارنته بحفتر الذي مازال حتى الآن يقصف ويقتل. مضيفا: أن الأمم المتحدة قالت إن حفتر، هجّر أكثر من 200 ألف بـ طرابلس وجلب مرتزقة وطيرانًا أجنبيًا. وشدد الغويل، أن دخول سيف الإسلام القذافي، الانتخابات إيجابي، لأنه يجلب معه أنصار النظام الجماهيري، ويجعلهم جزءا من اللعبة السياسية. قائلا: أن إدخال الجميع داخل “الخيمة الانتخابية”، أفضل من إقصاء البعض ما يدفعهم لتخريبها من الخارج.

في سياق آخر وتعليقا على ترشح ادبيبة، قال نائب رئيس حكومة الوحدة المؤقتة، حسين القطراني، إن قانون الانتخابات يمنع الدبيبة من الترشح.وأن ادبيبة لم يقدم استقالته حتى الآن، ولا يوجد أي تواصل بيني وبينه. وتابع القطراني، لا أدري من الناحية القانونية، سيُقبل ترشح الدبيبة أم لا، أم أنه تم تعديل المادة 12 من قانون انتخاب الرئيس. فوفقًا للاتفاق السياسي، من المفترض أن يُكلف النائب الأول برئاسة الحكومة بعد ترشح الدبيبة.

وأردف القطراني، نتمنى أن تنجح الانتخابات ومن يختاره الليبيين سنتعامل معه سواء ادبيبة أو غيره. وفي حالة تعطلت الانتخابات، بسبب معارضة الكثيرين في المنطقة الغربية لها، سنعتبر دور حكومة الوحدة والمجلس الرئاسي منتهي منذ 24 ديسمبر.

وقال المجلس الأعلى للإخوان “الدولة الاستشاري”، إن قوانين الانتخابات التي أصدرتها رئاسة مجلس النواب مخالفة للإعلان الدستوري، وستعرض الانتخابات في حال إجرائها إلى الطعن القانوني في صحتها، حتى من قبل المرشحين أنفسهم على حد زعمه.

ويشير خبراء، إلى أن “معمعمة الانتخابات الرئاسية” وترشح العشرات لها سيكون ظرفا سياسيا مناسبا لليبيا، فيما قللوا من إمكانية تحرك أي ميليشيا أو جماعة مسلحة نحو صناديق الانتخابات بعد التهديدات الأمريكية الحازمة لهم، ووصفوا تصريحاتهم بأنها “فارغة”.

والخلاصة.. الليبيون يترقبون إجراء الانتخابات، وترشح هذا العدد الضخم لخوضها ليس عيبا بل ميزة تؤكد تحفز الجميع للمشاركة في التجربة، والرغبة في “خلاص عام” من المشهد المزري الراهن، ويبقى الدكتور سيف الإسلام القذافي، وفق كل الاستطلاعات والبيانات هو الأكثر جماهيرية في هذه الانتخابات.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق