fbpx
محلى

” سيف الإسلام معمر القذافي _ ابن ليبيا البار و صاحب الاسم العريض _ رهان شعبي و زخم دولي _ أويا عين على الحدث “

خاص أويا

مئات الآلاف خرجوا استجابة لدعوته_ الرهان الشعبي الهادر على سيف الإسلام القذافي يُرجح كفته لاكتساح الانتخابات الرئاسية المقبلة، جاء التجاوب الشعبي الهائل مع الدكتور سيف الإسلام القذافي، خلال الأيام القليلة الماضية، ليهز الشارع السياسي في البلاد، وينسف كل الدعاوى الكاذبة والمزاعم طوال العشرية السوداء. ووفق محللون، في الداخل الليبي وخارجه، فإن ظهور الدكتور سيف الإسلام القذافي، وتقديم ملفه للانتخابات الرئاسية القادمة في مدينة “سبها” بالجنوب، كان ولا يزال اشبه بـ”الزلزال المدوي” الهائل، الذي يؤكد أن ملايين الليبيين على العهد مع النظام الجماهيري، وأن السنوات الماضية لم تبعد الليبيين عن نظامهم الوطني رغم “تلال الأكاذيب” التي سيقت عبر منصات إعلامية وعبر أبواق صاخبة في الداخل والخارج وشيوخ للتطرف والإرهاب.

وخلال الساعات الماضية، احتفلت المفوضية العليا للانتخابات بتوزيع ما يزيد عن المليون بطاقة انتخاب، على الناخبين في زيادة هائلة، وبزيادة تفوق الـ600 ألف بطاقة انتخاب خلال أربعة أيام فقط من تقديم الدكتور سيف الإسلام القذافي، ملفه للانتخابات الرئاسية واستجابة سريعة لدعوته بالذهاب إلى المراكز الانتخابية واستلام بطاقاتهم ليقرروا “مستقبل ليبيا”.

وقال خبراء، إن التجاوب الشعبي الهائل مع الدكتور سيف الإسلام القذافي يعود إلى آلاف الأسباب في مقدمتها: وطنية النظام الجماهيري، فرغم مرور 10 سنوات كاملة على سقوط الدولة في 2011، ورغم تواطؤ أجهزة مخابرات إقليمية ودولية، لم يستطع أحد أن يثبت واقعة فساد واحدة على النظام الجماهيري، بما يؤكد طهارة يده طوال 4 عقود من وجوده على رأس السلطة في البلاد.** كما أن المهانة، التي شعر بها ولا يزال ملايين الليبيين في وطن منهك ومنتهك، وملىء بالإرهابيين والخونة والميليشيات، استعاد على الفور في مخيلة الملايين من الليبيين، وطوال السنوات الماضية، حالة العزة والكبرياء التي كانت عليها ليبيا وقت النظام الجماهيري. كما أن حالة الإفقار المتعمدة لملايين الليبيين، رغم أن ليبيا واحدة من أغنى البلاد في العالم والدولة الأفريقية الأولى في انتاج النفط، مع صغر عدد السكان، أيقظ في نفوس ملايين الليبيين حالة الأمن والثراء والاستقرار طوال عهد النظام الجماهيري. فالليبيين كانا يملكون وطنهم وأسيادًا فيه قبل حلول المرتزقة والإرهابيين والخونة. بالاضافة إلى أن المشروع الطموح، ليبيا الغد الذي وعد به وسارت فيه ليبيا خطوات عدة قبل نكبة فبراير، على يد الدكتور سيف الإسلام القذافي، لا يزال يشغل ملايين الليبيين ويحلمون بإعادة اطلاقه مرة ثانية، على يد الدكتور سيف الإسلام القذافي لينتشل الوطن من ضياع دام عقد كامل. وغيرها وغيرها من الأسباب التي يشعر بها كل ليبي وحر ومئات الآلاف من الليبيين الذين خرجوا استجابة فورية، للدكتور سيف الإسلام القذافي يستلمون بطاقاتهم الانتخابية أملا في التغيير.

وفي أول بيان له بعد تقديم أوراق ترشحه، دعا الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي، كافة المؤمنين بالمشروع الوطني التصالحي الجامع لاستلام بطاقاتهم الانتخابية، والتوجه إلى مكاتب المفوضية العليا للانتخابات، لاستلام بطاقاتهم الانتخابية، قائلا: إنها هي جواز العبور لصناديق الاقتراع نحو المشاركة في اتخاذ القرار الوطني المستقل، وتعزيز حجم شرعية المؤسسات السياسية الجديدة، للنهوض ببلادنا وإعادة تأهيلها وإعمارها، وإعادتها لمكانتها الأولى بين الدول. في السياق ذاته، كان قد احتفل موظفو المفوضية العليا للانتخابات اليوم، بتخطي حاجز المليون ناخب ممن استلموا بطاقاتهم الانتخابية، حيث سجلت الإحصائيات الواردة من المراكز الانتخابية حتى أمس الأربعاء، وصول عدد البطاقات التي تم تسليمها ما يزيد على مليون بطاقة.

وقالت المفوضية إن هذا ياتي إيمان من ملايين الليبيين منهم بدورهم الوطني في بناء دولة الديمقراطية، والارتقاء بها نحو سلم التقدم والحضارة.

وأمام الطيف الهادر للدكتور سيف الاسلام القذافي، علقت “التايمز البريطانية”، بالقول أن سيف الإسلام القذافي ترشح للرئاسة وتعهد باستعادة الوحدة الليبية المفقودة، وأن لديه فرصة كبيرة للفوز في الانتخابات الرئاسية الشهر المقبل. فالليبيون يرغبون في الخروج من حالة عدم الاستقرار المزمنة التي ابتليت بها بلادهم، منذ ما سمي بالربيع العربي عام 2011. والكثيرون ينظرون إليه كـ”مخلّص ليبيا” من أحزانها، وباعتباره مصلحا محتملاً يمكنه يوما ما بناء جسور بين ليبيا وأوروبا.

من جانبه اعتبر أمين المكتب الشعبي الليبي بتشاد سابقًا، السفير قرين صالح، ترشح الدكتور سيف الإسلام القذافي للانتخابات الرئاسية، مطلبا جماهيريا، مؤكدًا أن لديه رؤية ومشروع واضح، كما أنه شاب طموح ومعروف لدى الجميع. وأوضح صالح، أن سيف الإسلام مدعوم من قبل طيف واسع في مختلف مناطق ليبيا وقبائلها، متمنيًا له التوفيق والفوز في الانتخابات.وتساءل قرين صالح، لماذا هذا الانزعاج من ترشح سيف الإسلام ما دام خارطة الانتخابات واضحة والمطلب الأساسي هو قيام دولة مدنية ديمقراطية؟ مؤكدا أن المعارضين والمنزعجين من ترشح سيف الإسلام القذافي، هم عبارة عن مجموعات وأفراد وأحزاب ليس لها حاضنة اجتماعية، فضلًا عن التنظيمات الإرهابية والميليشيات.

وقالت عضو مجلس النواب وملتقى الحوار السياسي، ربيعة أبوراص، إن ظهور الدكتور سيف الإسلام القذافي، وترشحه للانتخابات الرئاسية، أعاد التوازن المفقود للمشهد، الذي لم يستطع أن يحققه الحراك السياسي والدولي بين الأطراف الليبية. وأردفت الآن أصبح من الضروري والمهم التفكير في حلول عملية وعقد اجتماعي يحقق العدالة لجميع الليبيين. والخلاصة.. الرهان الشعبي الهادر على الدكتور سيف الإسلام القذافي، يعكس رغبة شعبية ليبية جماهيرية في استعادة الوطن من جديد ووضع حد لسنوات الفوضى والعشرية السوداء. والخلاص من فبراير وتبعاتها وإخراج المرتزقة والخونة والميليشيات والإرهابيين، وإعادة ليبيا كدولة قوية شامخة بنظامها السياسي وشعبها الحر.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق