fbpx
تقارير

“عقب خروج قائد المصالحة لشعبه _ نصف مليون مواطن يستلمون بطاقاتهم الانتخابية خلال 72 ساعة_ أويا في المشهد”

لم يتأخر الليبيون عن إعلان الدعم التام والفوري، لترشح الدكتور سيف الإسلام القذافي في الانتخابات. فخلال 72 ساعة فقط من تقديمه أوراق ترشحه لانتخابات الرئاسة، الأحد الماضي تخطى عدد الذين استلموا بطاقاتهم الانتخابية نحو 900 ألف مواطن، بزيادة نصف مليون مواطن ليبي في ساعات معدودة. وهو ما يعد رهانًا شعبيًا من الدرجة الأولى ورغبة جامحة في التغيير بعد سنوات “العشرية السوداء”.

 ووفق مراقبون وصحف غربية وعربية، فإن حظوظ الدكتور سيف الإسلام القذافي، في الانتخابات القادمة تبدو كبيرة للغاية، فهو ليس لديه سلاح ولا مدافع ولا ميليشيات، ولكنه يمتلك حبًا جارفًا من ملايين الليبيين، الذين رأوا بأعينهم كيف مرت “سنوات العشرية السوداء” عليهم بكل سوء وتدني في أحوال معيشتهم، وأين كانت ليبيا وكيف أضحت اليوم، رغم أنها واحدة من أغنى شعوب الأرض بفضل ثرواتها الطبيعية ومساحتها الهائلة وقلة عدد سكانها.

وجاء بيان الدكتور سيف الإسلام القذافي، لجموع الشعب الليبي اليوم، ليجدد الامل والعزم نحو مستقبل أفضل لجموع الليبيين، وأمل في غد أفضل بمعني الكلمة.

بعدما قال: “إنه في الوقت الذي تقف فيه ليبيا على أبواب محطة تاريخية، وأمام استحقاق مصيري من شأنه أن يساعدنا على الخروج من الأزمة التي يعيشها الوطن، وفي ضوء الحاجة الملحة الى تعاون وثيق، بين أبناء الشعب الليبي بمختلف مكوناته، وبالنظر الى الأهمية القصوى التي تكتسيها المشاركة الشعبية، في إنجاح الاستحقاق الانتخابي.

فإنه يتوجه بالدعوة إلى كافة الليبيين، من يشاطرونني حلم “إنقاذ ليبيا”، من نير الاحتراب والفوضى واستعادة الاستقرار والسلام والازدهار والتعايش الأخوي، والوئام المجتمعي، حيث ندعوهم وكافة المؤمنين بالمشروع الوطني التصالحي “الجامع”، إلى الإقبال على العملية الانتخابية بالمسؤولية التي تقتضيها خطورة المرحلة ابتداءًا من التوجه الى مكاتب المفوضية العليا للانتخابات، في مناطقهم ومدنهم لاستلام بطاقاتهم الانتخابية، والتي لن يتمكنوا من المشاركة واتخاذ القرار بدونها.

 وواصل الدكتور سيف الإسلام القذافي، إن بطاقاتكم الانتخابية الموجودة والمتاحة في هذه الآونة، بمكاتب المفوضية العليا للانتخابات، هي جواز عبوركم الى صناديق الاقتراع، نحو المشاركة في اتخاذ القرار الوطني المستقل، لتعزيز حجم شرعية المؤسسات السياسية الجديدة التي ستنتخبونها، للنهوض ببلادنا وإعادة تأهيلها وإعمارها ،واتخاذ ما تحتاجه من قرارات تُعيدها إلى مكانتها الأولى بين الدول.

في السياق ذاته، جاء التفاعل الهائل مع قيام الدكتور سيف الإسلام القذافي بتدشين حسابه على موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، وانضمام آلاف الليبيين لمتابعة الحساب بعد ساعات قليلة من إطلاقه ليؤكد على “الجماهيرية”، الحقيقية والشعبية العارمة للدكتور سيف الإسلام القذافي وسط جموع الليبيين.

من جانبها أكدت الولايات المتحدة الأمريكية، وفي رسالة للإخوان والميليشيات، دعمها التام لإجراء الانتخابات في ليبيا. وقال السفير الأمريكي ريتشارد نولارند بوضوح: إننا لا نفضل أي مرشح، لكنها بداية عملية يمكن من خلالها للناخبين، معرفة معلومات دقيقة عن المرشحين والقضايا من أجل اتخاذ خيار مستنير. مضيفا: إن الولايات المتحدة الأمريكية، تدعم موسمًا حقيقيًا للحملات الانتخابية يسمح لليبيين بالتعرف على المرشحين والقضايا المهمة، على حد البيان الذي نشرته السفارة الأمريكية.

وفي تغيير سريع يتناسب مع حجم التحدي الهائل، الذي يمثله دخول سيف الاسلام القذافي إلى معركة الانتخابات الرئاسية..

قال الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، حسام زكي، علينا احترام خيارات الشعب الليبي، إذا أراد انتخاب سيف الإسلام القذافي. مضيفا: أيًا ما كان من يختاره الشعب الليبي، يجب أن نحترمه احتراما كاملاً. والانتخابات ستعكس إرادة الشعب الليبي بشكل حر وسيلم خلال الفترة المقبلة.

فيما قال تقرير للشرق الأوسط السعودية، إن ترشح الدكتور سيف الإسلام القذافي، يُحدث توازن، يفضي إلى رسم خريطة الانتخابات على نحو ينتهي بتوافقات مرضية لشركاء المرحلة كافة. مضيفة أن التأييد المحلي، الذي يحظى به سيف الإسلام القذافي، واستطلاعات الرأي تُظهره كمنافس قوي للشخصيات البارزة على الساحة حاليا، وأن جميع المتنافسين يعملون على إعادة ترتيب أوراقهم، بعد دخول سيف الإسلام القذافي تجنبًا لمعركة شرسة قد تفتت أصوات الناخبين.

على الناحية الأخرى، واستمرارا لرفضه للانتخابات والعمل على إعاقتها والتنصل من وعوده خلال مؤتمر جنيف بأن يسلم السلطة في 24 ديسمبر المقبل، وفي إشارة جديدة لتمسكه بالحكم ورفضه للانتخابات، قال عبد الحميد ادبيبة، خلال اجتماع لمجلس الوزراء: لو قدر لنا الله أن نختار الديمقراطية، فيجب أن نختارها بقواعدها وقوانينها وإجراءاتها؟!، مضيفا: علينا ألا نأخذ الشكل العام من الديمقراطية، ونقرر انتخابات تكون ملائمة لأطراف دون أخرى، ثم عاد الى حديث تنظيم الإخوان بضرورة الاتفاق على “دستور أولا”، وهى حيلة لم تنطل على أحد وفشلت تماما وتجاوزها الإرهابيون والإخوان أنفسهم. وأصبح الحديث يدور اليوم من جانبهم، عن رغبة في تأجيل الانتخابات لنحو 3 شهور أو أكثر وليس “بدعة الدستور”، كما يلوكها ادبيبة مرة ثانية.

أما الإخواني خالد المشري، وبعد طوفان هائل من التأييد الشعبي الفوري لسيف الإسلام القذافي، وتدفق على مختلف مكاتب المفوضية العليا للانتخابات، لاستلام بطاقات الانتخاب، فقد حاول “الشوشرة”، ودس الأكاذيب بالزعم أن عدد البطاقات الموزعة من جانب المفوضية العليا للانتخابات لا تتجاوز الـ100 ألف بطاقة، في حين أنها تخطت الـ900 ألف بطاقة. ومواصلا: أن قوانين الانتخابات ليست دستورية وتتعارض مع القوانين الدولية ومقررات جنيف وبرلين!!

والخلاصة.. التيار الهادر لسيف الإسلام القذافي يزلزل المشهد السياسي في ليبيا، والكل بدأ في إعادة حساباته منذ اللحظة الراهنة.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق