fbpx
تقارير

“عندما يحضر الكبار _ زلزلة تعم ليبيا بعد تقدم ابنها رمز السلام _ سيف الإسلام معمر القذافي لمنصب الرئاسة _ أهلا بالدولة الوطنية”

جاء قيام الدكتور سيف الإسلام القذافي، بتقديم ملف ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، في مركز المفوضية بمدينة سبها، وقبول المفوضية العليا أوراق ترشحه ليثير زلزالاً سياسيا قويًا داخل ليبيا وخارجها.

فعبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي وعشرات الآلاف من الصفحات الشخصية، عبر الليبيون عن فرحتهم العارمة بتحقق الحلم، وتقديم سيف الإسلام، ملف ترشحه، آملين في غد أفضل ليبيا من خلال ليبيا الغد. ومؤكدين إنه الأفضل لحكم ليبيا، بعد القائد الشهيد معمر القذافي وعبر انتخابات حرة. إذ سئم الليبيون الفوضى والدمار طيلة 10 سنوات وانقسام الوطن وتبديد ثرواته.

كما ظهرت العديد من الردود الدولية، وفي مقدمتها وزارة الخارجية الأمريكية، التي قالت إن الانتخابات شأن ليبي، مؤكدة على عدم دعمها لمرشح على حساب أي مرشح آخر في ليبيا، وعلى ضرورة إجراء الانتخابات الليبية في موعدها. وقالت على لسان المتحدث الإقليمي لها صامويل وريبرج: وجود سيف الإسلام في الحكم سيكون تحديًا كبيرا لمستقبل ليبيا، والليبيون وحدهم سيقررون من يمثلهم.

وطوال الساعات الماضية، لا يزال “زلزال” قيام سيف الإسلام القذافي، بتقديم ملف ترشحه يثير دويًا هائلاً داخل ليبيا وخارجها، خصوصا وإنه بعد 10 سنوات في الفوضى، لم يكن يأمل أحد أن يظهر أمل في مستقبل جديد للبلاد، وكادوا يحسبون أن الأمور تسير هكذا لسنوات أخرى، بين أقدام الأجندات الأجنبية والميليشيات، حتى ظهر المرشح الرئاسي القوي سيف الإسلام معمر القذافي، لإعادة لم شمل البلاد والانطلاق من جديد بالجماهيرية العظمى.

وبالرداء الليبي الأصيل، الذي كان يرتديه القائد الشهيد معمر القذافي، عاد سيف الإسلام إلى صدر المشهد قويًا مُهابا لا يخاف شىء.

وفي الوقت الذي تسارعت فيه ردود الأفعال الشعبية، داخل مختلف المدن الليبية في سبها وفي سرت والبيضاء وغيرهم، وخرج العشرات للشوارع يحملون العلم الأخضر للجماهيرية العظمى، ويرددون اسم سيف الإسلام معمر القذافي ودعمهم له، فقد سارعت وسائل إعلام تابعة لتنظيم الإخوان، إلى أخذ تصريح من المتحدث باسم المحكمة الجنائية الدولية، بأن مذكرة الاعتقال التي أصدرتها 2011 بحق سيف الإسلام القذافي لمحاكمته لا تزال سارية – وهى كما يقول الكثيرون، تحصيل حاصل لا قيمة قانونية أو سياسية لهذه المذكرة. فقد قبلت المفوضية أوراق سيف الإسلام بعد استكمال مصوغاتها القانونية كاملة وملأ كافة الاستمارات المطلوبة منه، وقدم كافة المستندات.

وقال محامي سيف الإسلام القذافي، خالد الزائدي، إن ملف ترشح سيف الاسلام أضيف للمنظومة الانتخابية بكل سلاسة، وأن الموقف القانوني للمرشح الرئاسي سيف الإسلام القذافي صحيح، أما تعليق المحكمة الجنائية الدولية على خطوة الترشح اليوم، فهى لا تعني شيء ولا تملك أي صلاحية، لمنع ترشح سيف الإسلام، والقضاء الليبي هو المختص الوحيد بأي قرار يخص سيف الاسلام، والمحكمة العليا الليبية نقضت الحكم في القضية 630 الأولى، وما زالت قيد التداول ولم يصدر فيها حكم.

وأضاف الزائدي، أن المرشح الرئاسي سيف الإسلام القذافي، سيقوم بالتجول في كل مناطق ليبيا، ولا توجد أي عوائق تمنعه من ذلك، وسيكون لنا وكلاء في كل مناطق ليبيا لإدارة حملتنا الانتخابية، مشددا على أن سيف الإسلام يعول على الشعب الليبي، ولا يعول على القوة الخارجية في دعمه، والكلمة العليا للناخبين من أبناء الشعب الليبي.

خصوصا وإنه يتمتع بشعبية كبيرة في الداخل، و فرصته كبيرة جدًا في الفوز برئاسة البلاد، كما أن لديه برنامج انتخابي متكامل قيد الدراسة وسيعلن قريبا للشعب الليبي.

في السياق ذاته، كان قد دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إلى إتاحة الفرصة لجميع القوى السياسية للترشح، بما في ذلك “أنصار النظام الجماهيري” كي تكون الانتخابات “شاملة”. فيما قال السفير الأمريكي نورلاند بوضوح: أن المجتمع الدولي وواشنطن على جدية تامة في ضرورة إجراء الانتخابات ، وسنتحرك ضد أي عرقلة للانتخابات من جانب البعض بالعقوبات، ولا شك في أن هذا رسالة واضحة بأن واشنطن وبعد عقد كامل في الدمار والفوضى داخل ليبيا، وبأيدي حلف الناتو وواشنطن وباريس في المقدمة، سئموا هذه الأوضاع التي تسبب خسارة فادحة في المنطقة، وتغلغلا للميليشيات والتنظيمات المتطرفة.

وقال المحلل السياسي محمد الأسمر، وفق ما نقلته “سكاي نيوز عربية”، إن سيف الإسلام يحظى بتأييد كبير من القبائل المنتشرة وسط البلاد، وخاصة مدينة سرت، مسقط رأسه. ويضيف، أن القبائل في ترهونة وبني وليد والشويرف غرب البلاد تسانده، إضافة إلى امتلاكه شعبية في المنطقة من سبها وصولا إلى الجفرة، وفي غات باالجنوب وما يحيطها، وهذه المناطق معروفة بولائها للنظام الجماهيري، حتى أطلقوا على أنفسهم تيار “الخضر” نسبة إلى العلم الأخضر لليبيا في عهد القائد الشهيد معمر القذافي، مؤكدًا أن سيف الاسلام رقم صعب في الانتخابات الليبية.

من جانبه علق مستشار المنظمة الليبية لدراسات الأمن القومي، رمزي الرميح، بخصوص دعاوى المحكمة الجنائية الدولية ومذكرة القبض عليه، بأن القانون الليبي “سيادي”، ولم ينص على منع ترشح لمن كان يحاكم دوليا.

وفي تقرير هام بعد الساعات الأولى، لتقديم سيف الإسلام القذافي أوراق ترشحه لانتخابات الرئاسة في ليبيا والمقررة 24 ديسمبر المقبل، قالت صحيفة “نيويورك تايمز”، إن سيف الإسلام يمثل فرصة لليبيين لإنهاء اضطرابات وعنف العقد الماضي، كما أنهم يرون فيه شخصية موحِّدة محتملة، تذكرهم بالأيام الأكثر استقرارًا في البلاد، وإنه سيكون منافسا شرسا على رئاسة ليبيا.

وأردفت نيويورك تايمز، بعد شهور من التلميحات، أعلن سيف الإسلام القذافي، ترشيح نفسه في الانتخابات الليبية، لينهي اسئلة كثير ترددت حول موته.

على الجهة الأخرى:-

توالت التهديدات الإرهابية من جانب المجموعات والميليشيات المسلحة غرب ليبيا، والرافضة لترشح سيف الإسلام القذافي للانتخابات الرئاسية، وحملت المفوضية العليا للانتخابات مسؤولية ما سيترتب عن قبولها مطلب ترشحه.

وقالت مليشيات الزاوية، إنها ترفض رفضا قاطعا ترشح سيف الإسلام، كما أكدت أنها لن تسمح بفتح المراكز الانتخابية داخل المدينة، إلا إذا جرت الانتخابات، وفقا لقاعدة دستورية متوافق عليها، وجاء ذلك بالتزامن مع خروج مليشيات مدينة الزنتان إلى الشوارع، وقيامها باستعراض عسكري بالأسلحة الثقيلة، للتعبير عن رفضها لترشح سيف الإسلام القذافي.

فيما قال سهيل ابن الإرهابي الصادق الغرياني: أنا مع قادة مدينة الزاوية وميليشياتها في قفل المراكز الانتخابية في المدينة وفي انتظار بقية المدن! بينما حرض الناطق باسم ميليشيا الصمود، على اغلاق باقي المراكز الانتخابية، بالقول: الزاوية أقفلت مراكز الانتخاب وعلى المدن، مصراتة- زليتن- الخمس- طرابلس- غريان- زوارة- والبقية الأخرى إقفال مراكز الانتخاب.

وهدد الإرهابي الطاهر بن غربية، بقتل سيف الإسلام القذافي!!!

وهى كلها تهديدات بتحريض إخواني سافر، يقوده خالد المشري وتنظيم الإخوان في ليبيا.  لكن مع ذلك الأمر لم يخلوا من انقسامات داخل المجموعات المسلحة منذ اللحظات الأولى، بعدما قال القيادي في ميليشات “بركان الغضب” فرج اخليل، إن مقاليد حكم ليبيا لا يتقنها إلا شخصان، هما معمر القذافي، وسيف الإسلام القذافي، مضيفا: أن الانتخابات ستقام بموعدها، وسيخوضها الجميع، ونهاية المطاف سيعلن فوز سيف الإسلام القذافي كأول رئيس لليبيا مند 10 سنوات.

والخلاصة.. الزلزال السياسي الذي أحدثه سيف الإسلام القذافي في المشهد، بتقديم ملف ترشحه للانتخابات الرئاسية لن تقف تداعياته عند اللحظة الراهنة، ولكنها ستتجاوز ذلك إلى المستقبل. فملايين الليبيين يؤيدون ويعرفون تمامًا اليوم الخطأ ـ الذي وقعت فيه البلاد سيرًا وراء أبواق الناتو والفتنة- وعليهم التصحيح باختيار شخصية وطنية ممثلة في سيف الإسلام القذافي، لقيادة البلاد من جديد نحو الكرامة والسيادة والازدهار. وتيار إرهابي وإخواني يعلم تمامًا أن فوز سيف الإسلام يعني انتهاء كل هذه التشكيلات المسلحة وانتهاء وجودها وعودة الدولة..

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق