fbpx
محلى

” أويا _ إضاءات مع شخصيات وطنية _ بقلم الأستاذة : سالمة الحسن “

أويا

ولد ونشأ وتتلمذ فى بلده الأم ليبيا وثابر حتى تحصل على معدل يؤهلة للكلية التى يصبوا إليها وأصبح رائدا فى مجاله ألا وهي الهندسة الكيميائية شرفنا بحواره الذي لايمل الدكتور المهندس الليبي عزالدين الكاتب .

نستهل حوارنا بداية بالتعريف بك:

عزالدين الكاتب مواليد الزاوية عام 1967 التحق بدراسة الإبتدائية والإعدادية فى مدرسة حيدرة بالزاوية عام 1973 ، ومن تم واصل الدراسة الثانوية العامة في مدرسة الزاوية الثانوية والتخرج منها عام 1986 ، وانتقل إلى المرحلة الجامعية في جامعة النجم الساطع التقنية في البريقة كلية الهندسة عام ١٩٨٦ وتخرج منها متحصلا على شهادة البكالوريوس قسم الهندسة الكيميائية عام 1990 وعمل فى قطاع النفط ، تخللها فترة دورات تدريبية داخل وخارج الوطن ، سافر لدراسة عام 1999 وتحصل على شهادة الماجستير من الولايات المتحدة البريطانية عام 2000 ، حاصل على دكتوراه فى مجال الهندسة الكيميائية عام 2011 إلى 2016 في الهند ، حيث عمل فى شركات عالمية لصناعة مادة الماسترباتش.

ماهي الهندسة الكيميائية أو الكيماوية ؟
هي علم هندسي يختص بتصميم وتطوير العمليات الصناعية الكيميائية أو التحويلية، وبتصميم وبناء وإدارة المصانع التي تكون العملية الأساسية فيها هي التفاعلات الكيميائية وتندرج تحت هذا التخصص عمليات انتقال المادة والحرارة والكتلة، كما تشمل التفاعلات وعمليات الفصل متعددة المراحل.

هل لازلت مرتبط بهيئة التدريس ؟
نعم انتقلت لتعليم العالى بعد تحضير الماجستير بفترة لانشغالب باالعمل فى قطاع النفط وعدت لمواصلة التدريس عام 2008 إلى يومنا هذا ، وحاليا دكتور محاضر باجامعات الليبية .

ماهى المناصب التى عملت بها وتقلدتها بداية تخرجك ؟
فترة التسعينات تخللت حياتي الوظفية العديد من المهمات والدورات في أوروبا ، وعملت موظف فى قطاع النفط من 1990 إلى 2007بشركة STC، ومن 2011 حتى 2016 تحصلت هذه الفترة على العديد من الوظائف في شركات اروبية عالمية في الهند، واشتغلت في هده الشركات حتى 2019، وطبعا أصبحت عضو مجلس إدارة في الشركة النمساوية لصناعة الماستر باتش .

ماهى الصعوبات التى واجهتك ويمكن أن تواجه اي طالب ليبي أراد الالتحاق بهذا المجال ؟
أنا في الماضي دخلت هذا المجال في الثمانينات , كانت الجامعات توجد بها إمكانيات ومعامل وبذات جامعة النجم الساطع في ذاك الوقت تتبع المؤسسة الوطنية للنفط كان التعليم ممتاز وايضا المعامل والكتب،بعكس الجامعات حاليا.

هل كانت لدولة الليبية دعم أم اتخذت الإجراءات لرقي بهذا التخصص ؟
ليبيا ليس منتجة لهذه المادة ، وليس لها أي دعم مادي في هذا المجال ، إذا لا تعتبر ليبيا من منتجى لهذه الصناعة ” الماستر باتش ” ، وكما نعرف أن هذه المادة مقتصرة على عشرة شركات في العالم أي هذه الشركات وكلها أجنبية منتشرة في العالم وتنتج في الماسترباتش .

ماهى طموحاتك أو مشاريعك المستقبلية؟
كما أخبرتك أصبحت عضو مجلس إدارة في الشركة النمساوية لصناعة الماستر باتش ، ومازلت أدرس مشروع فى إحدى الدول العربية لايمكننى الحديث عنه الآن لانه قيد الإنشاء حتى الساعة .

ما الذي تريد إضافته فى نهاية الحوار .
ياريت العرب وبلادنا خاصة يهتمون بالتقنية والبحث العلمي وتغير نظام الدراسة بالذات المتفوقين خريجين الجامعات
يعني الخريجين من طلاب الهندسة يبعثوهم ويزرعوهم في شركات تصنيع كبرى لجلب التقنية، لازم تتوزع الكافأت الليبية في أنحاء العالم لان عندنا شباب عنده فكر وعلم قادر أن يرفع اسم ليبيا في دول العالم ، ويفتح مجال لهذه الصناعة في ليبيا وتصبح رائدة في هذا المجال بدعم من الدولة وتوفر فرص عمل للشباب.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق