fbpx
صحافة ورأى

” أويا _ الصحافة الأمريكية تنتقد دور بلادها الكارثي عام 2011 _ حولوا ليبيا إلى مكب لمرتزقة العالم “

أويا

كشف تقرير لمجلة “فورين بوليسي” الأمريكية، نُشر في شهر مارس الماضي، أن عملية فجر الأوديسا والحرب الصليبية على المسلمين في ليبيا عام 2011 حولتها إلى ساحة من الفوضى والدمار، حيث أن جحافل الميليشيات المسلحة والمرتزقة الأجانب والمتطرفين الإسلاميين والمتاجرين بالبشر والقوى الإقليمية والدولية ملأت الفراغ الأمني وجعلت البلاد قبلة للتطرف الدولي.

وأضاف التقرير، بحسب ما طالعته “أويا”، أن ليبيا أصبحت ساحة للقوى الإقليمية المتنافسة التي تسعى لملء الفراغ الذي لحق بالبلاد عقب استشهاد القائد الرمز معمر القذافي، مما أدى إلى تأليب قطر وتركيا حلفاء الناتو ضد مصر وروسيا والإمارات في حرب بالوكالة أدخلت معدات عسكرية متطورة إلى البلاد، واستقطبت أكثر من 20 ألف مقاتل مرتزق أجنبي ومتعاقد أمني ضمن شركات مشبوهة من عدة دول.

وأوضح التقرير، أن الإدارة الأمريكية كانت منقسمة حول التدخل العسكري في ليبيا عام 2011 ، منوهًا بأن وزيرة الخارجية آنذاك هيلاري كلينتون كانت قد أعربت في البداية عن بعض التحفظ بشأن استخدام القوة في ليبيا، لكن سرعان ما انصاعت إلى رغبة قادة الدول وضربت رحلات كانت أولها إلى باريس بتاريخ 15 مارس 2011 ، منوهًا إلى أن الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، قد وافق على المشاركة في عملية فجر الأوديسا، بل وقادها بشرط استيفاء ثلاثة متطلبات أولها أن يأذن بذلك مجلس الأمن، و وجود توافق عربي حول ذلك، مع تحمل القادة الأوروبيين مسؤولية العمليات العسكرية، حسب التقرير.

واختتم التقرير، بأن الميليشيات المتطرفة والإرهابيين المدعومين من قبل حلف شمال الأطلسي “الناتو”، قد سعوا إلى الانتقام من قوات الشعب المسلح في مشهد بلغت ذروته لحظة اغتيال القائد الشهيد معمر القذافي بعد معارك ضارية قادها في مسقط رأسه بمدينة سرت.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق