fbpx
تقارير

“أويا: سيف الإسلام بعيون العالم _ ردود ضخمة حول شخصية الرجل و رهانات كبرى حول دوره المستقبلي”

في ظل زخم كبير حول الانتخابات الليبية المقبلة، وأجواء شعبية ودولية داعمة حتى اللحظة الأخيرة لإجراءها، وباعتبار أن الانتخابات الليبية، الوحيدة القادرة على انتخاب سلطة وطنية حقيقية للبلاد بعد 10 سنوات في الفوضى، وتحت ظل “حكومات العملاء والأجندات”.

تتزايد ردود الأفعال الدولية، يومًا بعد آخر، حول فرص نجاح الدكتور سيف الإسلام القذافي في حال اجراء انتخابات ليبية، نزيهة وشفاف وتحت إشراف دولي، خصوصا وأن مختلف الاستطلاعات على مدى السنوات الأخيرة، وبالخصوص في الفترة الماضية تؤكد بلا مواربة، ومن قبل الخصوم قبل غيرهم، أنه في حال إجراء انتخابات ليبية اليوم، فإن سيف الإسلام قادر على اكتساحها وبفارق كبير عن أقرب منافسيه.

وتكشف العديد من التقارير المنشورة في صحف عالمية، عن اهتمام كبير لدى مختلف العواصم الأوروبية والعربية بالانتخابات المقبلة، وتدارس فرص وشعبية الدكتور سيف الإسلام في ضوء المشهد الحالي، وهو ما يثبت للجميع أن ما حدث في ليبيا، قبل 10 سنوات كان “مؤامرة عالمية دنيئة”، قادها حلف الناتو للتخلص من الدولة الليبية القوية، والزعيم الراحل معمر القذافي. أما الحقيقة فإن الليبيين، وبعد عقد كامل في الفوضى أيقنوا تمامًا أن سيف الإسلام – حال قرر الترشح- هو القادر على فرض السلام الاجتماعي في ليبيا وتحقيق وحدة وطنية وانتشال البلد من “الوحل” الذي سقطت فيها.

وفي الوقت الذي تعترف فيه قيادات تنظيم الإخوان الارهابي، نفسها، بالفرصة الحقيقية لنجاح الدكتور سيف الإسلام القذافي حال ترشحه للرئاسة وقدرته على اكتساح الجميع، فإن التقديرات بوجود “تيار جماهيري” ليبي واسع يقدر ما بين 50-70% من الليبيين، طامعين لعودة ليبيا إلى كانت عليه من ثراء واستقلال وكرامة وكبرياء وتطلع لمستقبل أفضل ايضا يرجح كفة الدكتور سيف الإسلام القذافي.

وكان القيادي الاخواني، أبو القاسم قزيط عضو المجلس الأعلى للإخوان ” الدولة الاستشاري” محقا عندما قال: أن أنصار النظام الجماهيري يملكون ثقلا على الأرض، وإنه لو قرر سيف الإسلام الترشح، فإنه سيحصد فعليًا كل أصوات أنصار النظام الجماهيري والفوز وخلط الأوراق وإرباك المرشحين الآخرين. متوقعاً أن يصوت له الغرب الليبي، صاحب الكثافة السكانية الأعلى، وأيده السياسي مصطفي الزائدي، بقوله إن ثلثي الشعب الليبي تقريباً من أنصار النظام الجماهيري، وهؤلاء جميعاً سيؤيدون أي شخصية وطنية، تدعو لاستقلال البلاد بعيداً عن التبعية للخارج والعمل على وحدة أراضيها.

على الصعيد الدولي، فإن مختلف التقارير العالمية، الصادرة في الولايات المتحدة وأوروبا وروسيا وغيرها من العالم، ترى فرصا كبيرة للدكتور سيف الإسلام القذافي وشعبية جارفة تسنده، وأوضاع مهترئة وفاسدة تعيشها البلاد منذ عقد كامل منذ نكبة 2011، تعزز انتخابه وفرص نجاحه.

ففي صحيفة “نيزافيسيمايا غازيتا”، الروسية واسعة الانتشار، كتب راويل مصطفين، حول أرجحية سيف الإسلام القذافي على حفتر في الانتخابات المقبلة، وضعف حظوظ الإسلاميين، قائلا بالنص: إنه في الوقت الذي يقوم فيه السياسيون، بتقليب النتائج المحتملة للانتخابات القادمة، اتخذ الليبيون العاديون خيارهم عمليا. بعدما كشف مسح اجتماعي أن 48.3% من المواطنين الليبيين يرغبون في رؤية نجل الزعيم الراحل معمر القذافي، سيف الإسلام، على رأس الدولة، مقابل 30.1% على استعداد للتصويت حفتر، فيما 4.2% يفضلون وزير الداخلية الأسبق في حكومة فايز السراج فتحي باشاغا.

في السياق ذاته، كتبت “الإيكونوميست” البريطانية، إنه بعد 10 سنوات من الفوضى في ليبيا، ووفق التقرير الذي نشرته أذاعته قناة الحرة الأمريكية عنها، فإن الكثير من الليبيين يرومون إلى عهد النظام الجماهيري، ويرون أنه كان وقت “استقرار”.

وترى المجلة أنه بعد عقد من الحرب الأهلية، يبدو الآن أن سيف الإسلام قد يكون في طريقه للعودة إلى السياسة والمنافسة بقوة في الانتخابات المقبلة.

وقالت المحللة السياسية، أليس جاور، إن سيف الإسلام القذافي ياتي في وقت تحتاج فيه السياسة الليبية إلى منقذ، كما أن ملايين الليبيين المحبطين من الأوضاع الراهنة تأكدوا أن العصر الجماهيري كان الأفضل، كما إنه بالنسبة لمعظم سكان ليبيا، البالغ عددهم 7 ملايين نسمة، فإن الازدهار والأمن، ناهيك عن الديمقراطية، “سراب بعيد المنال” في هذه الظروف المضطربة والرهان قوي على سيف الإسلام القذافي.

وعلق المحلل السياسي، أحمد المهدوي، الشعب الليبي لم يستوعب صدمة التغيير في نظام الحكم، ووجد نفسه غارقا في فوضى غير واضحة المعالم. وهناك 29 مليون قطعة سلاح تنتشر في ليبيا بعضها مع جيوش منظمة وبعضها الآخر مع ميليشيات مسلحة أو مرتزقة لصالح جهات أجنبية، وهذا جميعه أدخل ليبيا في نفق مظلم، والأمل في الانتخابات المقبلة.

وفي فرنسا وقبل ساعات، طرح تقرير نشرته صحيفة”لودوفوار” الفرنسية، احتمالات عودة النظام الجماهيري في ليبيا، عبر سيف الإسلام. وقال تقرير الصحيفة الفرنسية، إنه بعد عشر سنوات من نكبة 2011، والتي أدت إلى إغراق ليبيا في عقد من الحرب والفوضى، فإن السعي لتحقيق استقرار في هذا البلد المغاربي “ليبيا” سوف يمر الآن مع عودة النظام الجماهيري أو بالأحرى انتخاب سيف الإسلام القذافي وعودته للسلطة، وهو لا يخفي طموحاته السياسية، ويرى أنه قادر على تنفيذ مشروع ينهي عشر سنوات من التراخي والانقسامات السياسية التي تستمر في إغراق ليبيا في الفقر.

وتوقف التقرير الفرنسي أمام بعض ما قاله، سيف الإسلام لصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية قبل عدة أسابيع، حين قال “لقد اغتصبوا البلاد” متحدثًا عن الفصائل الإقليمية التي قسمت الأراضي الليبية، مضيفا إنه لا يوجد مال ولا أمن، لم يعد هناك حياة، أذهب إلى محطة البنزين لا يوجد بنزين، نقوم بتصدير النفط والغاز إلى إيطاليا، نحن نضيء نصف إيطاليا ولدينا انقطاع للتيار الكهربائي، إنه أكثر من مجرد فشل، إنه إخفاق تام”.

وبعد.. فقوى دولية وإقليمية عدة ترى أن المزاج الليبي والواقع على الأرض يؤكدان بلا مناورة أو مزايدة، إنه في حال قرر الدكتور سيف الإسلام الترشح للرئاسة، وكانت هناك انتخابات نزيهة وشاملة ولا تعقيدات فيها، فإنه سيكتسح كل منافسيه وبفارق كبير عنهم “مجتمعين”، والسبب ببساطة أن المواطن الليبي البسيط، رأي بعينيه الألم والدمار، لنحو 10 سنوات تحت ظلال النكبة، وليس عنده استعداد لمعاناة جديدة.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق